حكاية وعد - الفصل التاسع عشر....لحظة الحسم - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع عشر....لحظة الحسم

الفصل التاسع عشر....لحظة الحسم

الفصل التاسع عشر: "لحظة الحسم… حين ظهرت الكلية التي ستغيّر حياتها." لم تصدق دارين عينيها عندما رأت أن المجموعة قد حصلت على كلية آداب القاهرة، شعور مفاجئ من الدهشة امتزج بالفرحة والتوتر في قلبها. والدة دارين بفرحه….الف مبروك يا حبيبتي الحمدلله دارين بنبرة توتر ودهشة… الحمدلله هقوم اتصل على البنات اشوف عملوا إيه قامت دارين ودخلت غرفتها، لا تزال مذهولة من حصولها على الكلية التي طالما حلمت بها، والتي كانت ضمن رغباتها. جلست سرحانة، مسترجعة في ذهنها خالد، متسائلة في نفسها: هل سيجمعهم الله معًا؟ ومع تتابع الأفكار، تجمعت الأحداث والمواضيع في عقلها . "اتصلت دارين بسما وفاطمة، وكانت المكالمة جماعية، لتشاركهن فرحتها ولتبادل الحديث عن كل ما حدث." سما بنبره فيها حزن وهزار…..بس مكنتش أتوقع أن اجيب كليه التربيه ابقي أبله يا ولاد دارين بضحكة…. نصيب يا سماسيمو ده الخير ليكي سما بنبرة هادئه وهزار….علي رايك يمكن خير من دلوقتي هفتح الحجز بقول أهو دارين بضحكة….. ماشى هبقى اجيب ولادي عندك يا أبله سما سما بنبرة إستفسار…. مالك يا بطوط ساكته يعني شكلك مش عاجبك الكلية فاطمة بنبرة هادئه….لا ابدا كل اللي يجيبوا ربنا كويس بس انتو اكتر حد قريب مني وعارف موضوع خروجي للكليه هيبقي صعب اهلي مش نفس تفكير الأهالي اللي هنا في القاهره سما بعدم فهم….مش فاهمه حاجه يا بطوط وضحي اكتر فاطمة بنبرة حزن…..اول ما عرفوا هنا إني جبت كليه تمريض محستش إن حد فرِح خالص زعلت في نفسي وكمان اللي زاد هم مش ناويين يخلوني أكمل وده اللي كنت خايفه منه دارين بنبرة زعل….لي يعني هي الكلية مش وحشة بالعكس لها مستقبل ومضمونة اللي مزعلهم بقا فاطمة بنبرة زعل علي نفسها…. إحنا عندنا يادارين اللي متجبش كلية طب تبقي خالص ملهاش حق تكمل تعليم ولا تدخل كليه ولا يتصرف عليها جنيه انا أهلي تفكيرهم كده ومش هتغير أنا عارفة سما بنبرة حادة…. أزاي يعني وبعدين ده نصيب زي ما دارين قالت وبعدين أحمد قالك إيه فاطمة بعدم فهم….هو أحمد خطيبي مالو دارين بضحكة خفيفه….ايوه ياسما أحمد مالو مالوش دعوه هيا لسه في بيت اهلها ولا إي يا فاطمة فاطمة بابتسامة هادئه…. أنا بفكر اقول لأحمد يستعجل شويه ونتجوز مبقتش قادره مع اهلي والله وبعدين كده ولا كده هما مش عاوزين يخرجوني لي أي كليه وقاعدين بقا مقارنة بيني وبين أولاد عمي وزي مانتو عارفين دارين بهزار غرضه تخفيف الحزن….ايوه قولي بقي انتي عايزه تتجوزي مش ناويه تكملي متجبيش الحجة فيهم فاطمة بضحكه….والله ابدا حقيقي نفسي أكمل بس أعمل ايه حاجه تزعل وتزهق في نفس الوقت عمري ماكنت اتوقع كده سما بتريقه…. والله عيلتك دي عايزه واحده زيي ميعرفوش يتكلموا معايا في اي حاجة لكن انتي طيبه وغلبانه اوي دارين بعدم فهم…. طيب دلوق هتعملي إيه يا بطوط لو كده انا وسما نكلم مامتك فاطمة بنبرة توتر…..متشغلوش بالكم هحاول أنا وأشوف هقفل دلوقتى عشان جالنا ضيوف باي سما ودارين في نفس اللحظة…. باي سما بنبرة حزن وقوة….. زعلانه اوى عشان فاطمة اكتر واحده شاطره ومن المفروض تكمل تعليم بس اهله دول دارين بنبرة هادئه وادارك…..هم طول الوقت معاه كده بس هي صبوره ومتحمله ويمكن أحمد العوض ليها عن كل اللي بيحصل لها حقيقي تستاهل كل خير سما بضحكة….خليني اقولك عيالك لازم يكونوا عندي دارين بضحكة….حاضر يا مس سما ظلوا يضحكون ويمزحون بعضهم البعض بسعادة وحب. ******** عند خالد: كان خالد جالسًا في الجامع بعد أن صلى صلاة العشاء، يستغفر الله ويُناجيه بالدعاء يحمد الله أن هذا اليوم مر على خير، ويدعو أن تكون دارين من نصيبه، وهذا الدعاء ثابت في صلاته. جاء سعد من الخارج وجلس إلى جواره بهدوء. سعد بهمس…. انا قولت هتكون قاعد هنا خالد بابتسامة…. انت عارف ده المكان اللي برتاح في سعد بنبرة استفسار واستغراب…. نسيت أسألك تلفونك قفل النهارده فجأة وأنا بكلمك خير حصل حاجه خالد بنبرة حزن لأن تذكر الحادثة…. النهاردة حصل حادثة في الطريق وانا جاي كانت حادثة صعبة أوي والتلفون بتاعي فصل شحن الحمدلله عدت على خير سعد وهو يربّت على كتفه….. الحمدلله جت سليمه يا صاحبي المهم أنك بخير تعالي نتمشي شويه بره خالد وهو يقوم ويقفل المصحف…. ماشي يلا سارَ سعد وخالد معًا حتى وصلا إلى بيت خالد، فوقفا أمامه يتبادلان الحديث قليلًا. سعد بنبرة جدية….. أنا عرفت إنك بتظبط في الشقه إيه هتجوز من غير ما تقولي خالد بضحكة عالية…..معقول اتجوز من غير ما اقولك والله عيب عليك سعد بزعل طفولي…..أومال إيه خالد بنبرة جدية….كل الموضوع جه في إيدي قرشين قلت احطهم في الشقه سعد بنبرة امتنان وحب….ربنا يوفقك يا صاحبي خالد وهو يحضنه…..حبيبي سَعّود ظلّا يتحدّثان طويلاً، وكأنّ كُلٌّ منهما قد وجد في الآخر ملجأً يهدأ عنده القلب وتستريح الروح. ************* في صباح اليوم التالي، كان الهدوء يخيّم على شقّة محمد، أخي دارين، قبل أن يبدأ يومٌ جديدٌ لا يعلم أحد ما يحمله لهم. منار وهي واقفة في المطبخ…..محمد عايزه اروح عند مامتك عشان نبارك لي دارين واقعد معاه شويه محمد وهو يشرب الكوفي…. أنا عندي شغل دلوقتي لم أرجع إن شاء الله اوديكي منار بابتسامة…..ماشى يا حبيبي ربنا معاك قبّل محمدُ ابنتَه قبلةً سريعة ممتلئة حنانًا، ثم نهض وغادر الشقّة مسرعًا ليلحق بعمله، تاركًا خلفه ضحكتها الصغيرة تتردّد في المكان عند دارين: كانت دارين قد نهضت بنشاط ملحوظ، وبدأت تُرتّب البيت بخفّةٍ وهمة، استعدادًا لقدوم أخيها وزوجته، ولأنّ أمامه مشوارًا مهمًّا يخصّ أوراق الجامعة. كان في حركتها حماسٌ واضح، وكأنّها تُمهّد ليومٍ جديد مليء بالترتيبات والبدايات. والدة دارين بضحكة خفيفة…..مالك كده الصبح نشيطة يعني دارين بابتسامة ونبرة فيها حماس….. مبسوطة إن منار مرات محمد جايه النهارده وملوكه حبيبت عمتو وكمان أوراق الكلية من الاخر متحمسه جدا بقي والدة دارين بنبرة حب….. يارب تكوني كده علطول والد دارين بمقاطعة…..لو اتأخرت النهارده يا دودو نأجل موضوع الورق لبكره دارين بنبرة زعل….ليه كده انا قايمة ومتحمسه عشان مشوار النهارده والد دارين بضحكة على طريقتها…. أنا بقول ممكن مش أكيد يلا انا نازل الشغل دارين وهي بتحضنه….. ماشي هات ليا شوكولاته بقي والد دارين بضحكة….. بتاعت مصلحتك والدة دارين وهي تحط الفطار….هنخلص امته من العشق الممنوع ده دارين بضحكة….لحد اما اتجوز ************ كانت سما تقف أمام المرآة تُعدّل طيّات حجابها بعناية، تستنشق نفسًا عميقًا وكأنها تُهيّئ نفسها ليومٍ جديد. ارتدت ملابسها بسرعةٍ ممزوجة بالحماس والقلق، فهي على وشك الخروج تجهيز أوراق التقديم، وكان انعكاسها في المرآة يُظهر فتاةً تجمع بين التوتر والترقّب… لكن بعينين يلمع فيهما الأمل. ياسين بابتسامة خبيثة….. سماسيمو راحه في كده سما بنبرة فهم…..نعم محتاج حاجه ياسين بنبرة حب مزيفة…. أنا لا مش محتاج عايز اعرف بس دارين جابت كليه إيه سما بنبرة استغراب….. عايز تعرف لي ياسين وهو بيحط برفيوم…..عادي فضول بس سما….جابت كليه اداب قسم علم النفس هنا في القاهرة ياسين بنبرة فرحة…..بجد والله سما…..ايوه بس عايز اقولك دارين صاحبتي يعني مش هقبل بأي حاجه تحصل تبوظ علاقتنا ياسين بنبرة هادئه…..متخفيش انا عارف باي سَرحت سما لثوانٍ، تائهة بين الأفكار والاحتمالات ،همست بصوت هادئ…. ياتري ناوي على إيه يا ياسين ؟؟ والدة سما بنبرة ضيق…. انجزي يلا هنتأخر كده سما وهي بتلبس الكوتش…. ثواني بخلص بلبس الكوتش بس *بالفعل سما خلصت ونزلوا " *********** عند فاطمة: فاطمة بنبرة زعل….. والله بابنتي مش عارفه أعمل إيه حولت اقنعهم مفيش فايدة كلامي في الفاضي دارين بنبرة هادئة وتفاؤل….. إن شاء الله خير أهم حاجة متزعليش بس فاطمة بصحكة مهمومة….. أنا من كتر الزعل بقي عاده عندي أصلا المشكلة بقي إن بكلم ماما امبارح عشان انزل أقدم وكده تقول ليا أنتي مش جايبه طب عشان الزن ده بجد زهقت دارين بغيظ….. أنا نفسي أفهم انتو عندكوا بتقدسوا كلية الطب فاطمة بضحكة مهمومة…. إحنا عندنا كده أنا قولت قعدتنا في القاهرة هتغير تفكيرهم وننسي بقي جو الأرياف وكده لكن أنا كنت بضحك علي نفسي للأسف دارين بنبرة تخفيف عنها….معلش إن شاء الله خير أنتي قولتي لأحمد حاجه فاطمة بنبرة جد…..لا طبعاً مقولتش له حاجه مش عاوزه يشغل باله دارين بحب….. والله يا فطومة أنتي تستاهلي كل خير ربنا معاكي وأنا هحاول أكلم مامتك أو حتي اجيلك فاطمة بنبرة هادئه…..ماشي أنتي مروحتيش تقدمي ورق الكلية لي دارين وهي حاطه ايدها على خدها ….. منار ومحمد جايين النهارده وبابا احتمال يتأخر بكره بقى أنا هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين فاطمة بحب….. ماشي يا حبيبتي باي أغلقت فاطمة الهاتف مع دارين، ثم ظلّت جالسة في مكانها للحظات، تحدّق في الفراغ بعينين شاردتين. ********** عند خالد في البيت: كان خالد واقفًا في شقّته مع سعد، وكلاهما يتحدّثان بهدوء. سعد باستفسار…..طيب هما قالو هيجوا أمته خالد وهو بيبص للفون….كمان عشر دقائق كده سعد بحب ودعم…..بس خطوه حلوه إنك تخلص الشقه قبل ما تروح تاخد بخصوص موضوع خطوبتك خالد وهو بيبص من الشباك…..يلا ياعم حاجه نخلص منها عقبال ما اقفله بالمفتاح وميبقاش حاجة غير إن دارين تنورة سعد بضحكة وتريقة….. يا رومانسي تعرف تسمع امك الكلمتين دول خالد بضحك….. والله تتطير ورانا انت بتهزر سعد بنبرة هادئه…..بقولك ما تتصل علي أحمد تعرف منه الحلوين كلياتهم إيه خالد بتذكر…..والله نسيت اسأله قوله انت بقي سعد بترجي….ونبي رن انت انت مقبول عشان دارين أما أنا لاء يلا رن عليه بالفعل خالد رن…. أزيك يا أحمد عامل إيه أحمد بدهشة واستغراب….. أنا كويس الحمدلله انت اخبارك ايه انت وسعد خالد بضحكة مكتومة على شكل سعد….واقف جنبى أهو كويس زهقني في عيشتي بس أحمد بضحكة….. انا عارف انت هتقولي علي عمايله سعد بنبرة هادئة…..والله انا غلبان وانتو ظلمني أحمد بنبرة استفسار هاديه….بس لمتكم علي بعض وانكو ترنو عليا فيها إن سعد بضحكه….. ماشاءالله بتفهم أحمد بنبرة جد مضحكة….طيب تعال دغوري قولوا عايزين إيه خالد بإحراج…..عجبك كده ياعم سعد سعد بنبرة هادئة ولطيفة…..بقولك إيه حوده كل الموضوع عايزين نعرف الكليات اخباره إيه أحمد بفهم….وانت عاوز تعرف الكليات لي خالد بإحراج…..ابدا والله بنطمن بس أحمد بنبرة هادئه…..اطمنوا يا رجاله الكليات تمام سعد بنبرة استفسار مضحكة…..احنا كده عرفنا انجز يا أحمد وقول أحمد بعدم فهم…..انت كمان كملت أوي وياتري عينك على مين بقي سعد بنبرة فخر…..سما صاحبة خطيبتك أحمد بدهشة…..كملت أوي خالد وهو بيضحك بصوت عالي…. معلش يا حوده بقي اقف جنبنا وقولي عملوا إيه أحمد بنبرة جد….. والله انا اتصلت علي فاطمة وعرفت منها إن دارين جابت كليه اداب قسم علم نفس كلية القاهره وسما كليه تربيه بس معرفش المحافظة للأسف سعد بدهشة….. ماشاءالله طلعوا شُطار أوي خالد بنبرة هادئه وغير مفهومة….خير إن شاء الله أنا هقفل دلوقتي يااحمد هنكمل كلامنا بعدين أحمد بجدية…. ماشي سلام سعد واقف يراقبه بنظرة صديق فاهم، وخالد واقف وكتافة منحنيّة قليلًا من التفكير، كأنه يفضفض من غير ما يتكلم. سعد بنبرة هادئة وجدية….مالك سرحت في إيه خالد…..مفيش عادي يلا عشان عربيه البلاط جت تحت نزل سعد مع خالد بعدما وصلت عربية البلاط. ********** عند دارين، دخلت منار ومعاها بنتها الصغيرة، وكانت ملامحها هادية عن قبل. قعدت منار في أوضة دارين، والبنت بتلعب جنبهم على السرير، بينما منار بدأت تتكلم معاها بجدية…..بس بجد كليتك تحفه اوي أنا كان نفسي ادخله بس الحمدلله مكنش ليا نصيب دارين بنبرة استفسار…..وليه مدخلتهاش منار بنبرة زعل…..مجموعي للاسف مجبش وكمان انا حبيت الكليه بتاعتي وكمان بعد ما اتجوزت اخوكي اخترت اقعد في البيت وبعد ما خلفت مندمتش خالص إن اخترت البيت دارين بنبرة حب…. غريبه اوي يامنوره بس دلوقتي كل البنات بتدور علي الشغل وأنه تعمل لنفسه شخصية وكده منار بنبرة حكيمه ونضج….. أنا معاكي التعليم مهم للبنت جدا وكمان الشغل بس أنا برضه متفقه إن البنت هي اللي بتختار هي عايزه تكون فين مالهاش مكان معين وكمان أنا اللي اخترت أقعد ومبسوطه بي ده شايفه ده مينقصش من قيمتي في حاجه دارين بنبرة هادئة ووعي….. أيوه طبعاً فاهمه وبقعد كتير أتكلم مع نفسي في الموضوع ده وبقعد أقول لنفسي مكان اي بنوتة في البيت وده مش هينقص من قيمته خالص السوشيال ميديا ضحكت علينا في كل حاجه الآراء كتير منار بضحكه…. عندك حق أنا بقول كده وعمري من يوم ما اتجوزت قولت لي محمد ياريتنا نزلت اشتغلت بالعكس قاعده واخده بالي من بيتي وبنتي وبستثمر في نفسي الحمد لله دارين بنبرة تشجيع….. شطوره أحلي مامي أصلا في وسط كلامهم اللي مبيخلصش، قطع كلامهم كانت المفاجأة 👇 يتبع. بقلم….«أسماء محمد » متنسوش التفاعل وتقولو رأيكوا وتشجعوني ⭐🦋،انتظروا القادم باذن الله ❤️ #حكاية وعد #The Queen Writer