انيابه على عنقي لكني لا ارتجف - الفصل 53 - بقلم يحياوي رشا | روايتك

اسم الرواية: انيابه على عنقي لكني لا ارتجف
المؤلف / الكاتب: يحياوي رشا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 53

الفصل 53

كانت يارا جالسة على فراشها تعدل جلوسها ، ليدخل الويس أولا تتبعه اريا اريا :" هل تسمحين لي سيدتي ؟" يارا :" أجل، و لكن لما انت هنا ؟" الويس :" اسمعيني يا أمي، حين فقدت الوعي ، جلبناك إلى هنا ، و قد نادينا الأطباء، فحصوك و لم يعرفو سبب مرضك ، لكن اريا قد فهمت السبب و هي من عالجتك " نظرت يارا إلى اريا بحيرة كبيرة ، فهي تعلم أن الأطباء عاجزون على معالجتها ، حتى اتت فتاة بشرية لتكشف عن حالتها اريا :" في الواقع هذا نوع من السموم لم اعرفه بعد ، و لكن هو يتفاعل مع الدم و قد وضع في مكياجك مولاتي ، و لا توجد له آثار ، يعني انه يقتل بصمت شديد " يارا :" و كيف عرفت ذلك " اريا :" لقد كنت اقرأ كثيرا عن هذه الحالات في الكتب الطبية القديمة و هذا الكتاب الذي بيدي من بينهم فهو يحتوي على كثير من انواع السموم التي لها نفس الأعراض و التأثير الذي عليك و كيفية معالجتها " يارا :" أنت حقا ..... عجيبة " توجهت يارا بنظرها إلى اليوس لتجده ينظر الي اريا باهتمام كبير مع ابتسامة يحاول اخفائها ، لتفهم أن هذه الفتاة لها قيمة كبيرة عند ابنها يارا :" حسنا و ماذا ستفعلين ؟" اريا :" إن سمحت لي سيدتي أريد تفحص مكياجك حتى اعرف اي نوع من السموم " يارا :" حسنا لا بأس ، أن كنت ستعالجينني " دخلت في تلك اللحظة نيفيلا إلى الجناح نيفيلا :" هل انت بخير سيدتي ؟" يارا :" أجل انا بخير " نيفيلا رمقت اريا بنظرة حقد لها لينظر اليوس إليها نظرة تهديد ، مع العلم ان يارا تلاحظ كل شيء يارا " حسنا نفيلا ، اخبري الحاكم أنني أريد رؤيته ليأتي الي ، فقد اشتقت إلى زوجي الحبيب " نيفيلا :" حسنا ، يمكنك توكيل هذه المهمة لاريا و انا سأبقى معك و مع الويس كما كنا سابقا " نظرت يارا إليها بعينين مظلمتين :" اريا لها عمل آخر هل فهمت و انت من ستذهبين " نظرت نيفيلا بغيض لاريا مع العلم انها الأخرى كانت تتجنب نظراتها ، خرجت اريا من الجناح و هي تتذمر يارا :" اريا انت ستكونين في القبو لتعملي عملك " اريا :" ح...حسنا سيدتي " ثم اتجهت يارا بعينيها نحو اليوس :" بني ، ستكون معخا في كل لحظة لتحميها، و لن تفارقها لأنني أعلم أن هناك من لا يريد أن اتعالج و سيفعل كل ما بوسعه لذلك قم بحمايتها " اليوس :" في الواقع ، كنت سأفعل ذلك حتى لو لم تطلب مني "