انيابه على عنقي لكني لا ارتجف - الفصل 52 - بقلم يحياوي رشا | روايتك

اسم الرواية: انيابه على عنقي لكني لا ارتجف
المؤلف / الكاتب: يحياوي رشا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

فتحت يارا عينيها و بدأت توزع نظراتها على المكان و قد لاحظت وجود اليوس القلق بجانبها ، وضعت عينيها في عيني ابنها اليوس :" أمي هل انت بخير ؟" يارا :" ماذا يحدث ؟" اليوس :" انتظريني هنا يا أمي ، سأحضر اريا و اتي يا عزيزتي " يارا :" لماذا اريا ؟ و ليس الطبيب " اليوس :" حينما اتي ستعرفين كل شيء " خرج اريوس من جناح امه للذهب بسرعة لا يمكن ادراكها إلى غرفته لكنه لم يجد اريا هناك مثل ما يجب أن تكون ، الويس :" أين هي ؟" تذكر غرفتها التي كانت تبقى فيها ، فاتجه مسرعا إليها، ليدخل عليها و يجدها جالسة تقرأ كتابا أخضر باهتمام كامل ، توقف لبرهة ينظر إليها و لا يعلم ماذا حدث له ، فمنظرها قد اخد عقله بالكامل ، كانت مستلقية على بطنها رافعة ساقيها إلى الأعلى و تقرأ في ذلك الكتاب ، و حينما دخل هو ادارت رأسها و هي تنظر إليه بحيرة لكن اهتمامها كان مع ذلك الكتاب ، تقدم نحوها ببطئ أما هي فأعادت نظرها إلى الكتاب ، و لكن في لحظة لم تتوقعها أبدا كان قد استلقى فوقها و هو يقول بصوت ماكر :" ماذا تفعل حبيبتي يا ترى؟" اريا بارتباك :" انا فقط اقرأ هذا الكتاب ليساعدني في معالجة والدتك " نهض من فوقها الا انه لم يبتعد عنها بل أمسك بوجهها بيده و قربه نحو وجهه الويس " لقد استيقظت أمي " اريا بارتباك :" م....متى استيقظت " الويس :" قبل خروجك ببضع دقائق " اريا :" إذن دعنا نذهب إليها " اليوس بنظرة غامضة :" انتظري " نظرت إليه اريا بارتكاب لا تعرف لما ينظر إليها هكذا لربما ارتكبت خطأ ما أو أن امها لا تريدها ، ظلت لبرهة تفكر هكذا ، و لكن فجأة قبل شفتيها بشغف ، أحمر وجه اريا كثيرا و لا تعرف ما تفعله و لكن شيئا فشيئا استسلمت له اليوس :" اريا ، لنذهب الآن، و بعدها سنتكلم في موضوع مهم "