الملاذ الذهبي - الفصل 99 - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 99

الفصل 99

الواقع الرابع بيلي : وصلنا دافر : ما تلك اشواك ( يضع يديه فيها ) ماذا كيف يمكنها أن تؤذيني ؟ و يبدو أن تلك الاشواك نباتات روحيه أيضا دافر : دع الأمر لي ( يستعمل طاقه استشعار القمري ) من هنا بيلي : يبدو العالم غريبا دافر : كلما تقدمنا زاد تركيز الطاقه بيلي : ها هو دافر : هذا التكوين لألماسه هذا الواقع بيلي : طاقه هذه احجار قويه للغايه لدرجه انها مرئيه بشكل مؤلم للعين دافر : هناك شيء مضيء انتبه يا بيلي بيلي : لقد فتح دافر : احذر ( تسقط بعض الصخور الغريبه ) بيلي : ما هذه الصخور دافر : لم ارها في الغابه اطلاقا ستيف : اهلا اهلا بيلي : من انت دايفر : كيف تعرف هذا المكان ستيف : بواسطتهم بالطبع دايفر : الصخور اذن السبب ستيف : طاقه الولد ( بيلي ) مميزه حقا ، حيث أن براعه التتبع الخاصه بي قادت الطريق إلى هنا فلم يكن من الصعب عدم العثور على هذا المكان دايفر : ماذا تريد ستيف : سلم لي تلك الماسه التي سرقت و سأترككم تعيشون ببساطه ( بيلي ينتظر قرار دايفر ) ستيف : اوه يبدو أنه لا يوجد شيء للحديث عنه دايفر : لقد رأيت ما أنت عليه و أنا لا أستطيع الوثوق بك ستيف : اذن تجهز لمصيرك دايفر : بيلي سوف اوقفهم ارحل من هنا و انتظرني عند شظيه العوالم ( دافر يضرب بيلي و يرسله بعيدا و يهجم على ستيف) دافر : ايادي الظل ستيف : انت من عالم العناصر إذا ( تشك ) دافر : هل كنت تعتقد حقا أن الواقع الثاني ليس لديه مقاتلين اقوياء ، انه اقواهم ستيف : انت لا تعرف ماذا تفعل ( يضحك ) ( ستيف يوجه ضربه بسهام السحاب و يصيب دافر ) ستيف : استظل تقف في طريقي حتى النهايه دافر : اسحقت رجلي بهذه السرعه بيلي : ( يرمي الالماسه بعيدا ) دافر أنا قادم !! ستيف : سأقضي عليك اولا ايها الوعد الصغير ( يوجه ستيف سهام السحاب نحو بيلي لكن ) ستيف : ( نعش الظل ) ( يصرخ ) بيلي : دافر لاااا ( يجب علي الاستفاده من ذلك التدريب الآن ) ستيف : اين اختبئت يا صغير بيلي : ( الناااسج الفضي ) ستيف : ماذا حصل لك جسمك صار غريبا [ { ذكريات خلال التدريب } دافر : اسمعني يا بيلي ، لا يمكن لأي كائن من قريه القمر أن يتحمل مثل هذه الطاقه في جسده لمده اطول ] بيلي : ( يهاجم ستيف بسرعه هائله) ستيف : ما هذه السرعه لا استطيع توقع حركاته و لا أشعر به اساسا. !!! ( يتراجع ستيف للخلف ) بيلي : قلت انك تريد القضاء علي ، لنرى ما إذا كان يمكنك فعله ستيف : سحقا ( غضب ) يا له من فم كبير لديك ( يستمر قتال بين الظل و الناسج الفضي و شراره تتطاير بينهما ) ستيف : هذه الخدعه مره اخرى بيلي : هل اكتشف موقعي ستيف : لقد اشرقت الشمس يملأ و قوتك مثل البرد كيف لا اشعر بك الآن دافر : ( مصاب و مرهق ) بيلي ساعدني في صده بيلي : همم.....! يجب علي ايجاد طريقه من التخلص من ضوء شمس ستيف : ما الذي تنوي فعله مثلا ( دافر يربط ستيف و يقول ) دافر : الآن بيلي بيلي : ( الناسج الفضي ) ( يضرب ستيف و يسبب له خدوشا و الاما في كل مكان ) ستيف : احح انت جيد حقا لكن من الموسم أن تنشيط هذه طاقه سينعكس عليك ، سأرى لكم من الوقت يمكنك الصمود بيلي : ( يبتسم ) ستيف : هذا كل شيء ( الظل الحاااارق ) هاهاهاها ( يهجم على دافر بقوه شنيعه و يوجه ضربات و لكمات في جسده ) دافر : ( يصرخ بألم) هخخخ ستيف : انت تتألم كثيرا هاهاها دافر : لقد نسيت أننا اثنين ( يبتسم ) ستيف : سحقا لقد تأخرت. !!!! بيلي : ( بغضب ) الانفجار الفضي ستيف : ( يقاوم ) يا لها من قوه شفط قويه من هذا الكائن بيلي : ( يهاجمه مره ثانيه بسرعه اكبر وسط اندهاش و حصره من ستيف ) ستيف : لماذا لا استطيع القبض عليه رغم عدم وجود الظلام ، أنا ستيف من جماعه النخبه كيف لي ان اهزم على يد طفل !!! مستحيل ( يسقط ستيف في الأرض ) ( يصل شخص إلى مكان معركه ) بيلي : من الواضح أنه سيد نطاق ، كيف يمكن أن يكون تدفق قوه في جسدي فوضويا إلى هذه الدرجه ?? : انت شديد البأس حقا يا ولد ، لقد جعلت ستيف بائسا للغايه حتى يصل إلى هذه الدرجه ستيف : آريس لقد وصلت في الوقت المناسب ، أنا في حاجه اليها احتاجك الآن ايها الزعيم آريس : هناك هزيمه واحده فقط في هذا العالم ستيف ستيف : ماذا تفعل أيها الزعيم ( آريس يمسك يد ستيف و يدخل نار متحجره إلى داخله و يسقط ستيف أرضا ) بيلي : يده انها ... ( صدمه ) آريس : ( يدمر دافر ) بيلي : ماذا فعلت أيها الوغد آريس : كانو ضعفاء انت الوحيد اقوى بينهم لهذا سأدعك تعيش فالعيش لآقوى بيلي : ( بحزن ) ااااا ( يسقط على ركبتيه ) آريس : ايها الولد من اين جئت بيلي : ( يرتجف ) من الواقع موراي آريس : اه حسنا خذ صديقك الميت و عد إلى عالمك لو وجدتك مره هنا في هذا العالم سأدمرك ( ينسحب و هو يتمشى ) بيلي : ( يظل جالسا جنب جثه دافر ) آريس : اه تذكرت ، يجب أن تعلم أن شظيه الزمن لم يعد فيها الواقع الثاني لأنه على وشك نهايته ، لهذا اذهب الى واقع آخر { لن ينسى بيلي ما حصل له يوم وسيظل دافر اعز شخص اليه و معلمه الوحيد }