الحكمه مفتاح الحياة ( الفصل الرابع)
لننتقل إلي معاناة الحاكم الحياة المشؤومه المملوؤه بالصراعات النفسيه والعقبات الكبير والشر والتفكك العاطفي والأسري وكذلك التفكير الداءم بالموت وإتخاذه كوسيله للعبور.
أنا فتي صغير نشأ في تفكك بين حاكم وشعبه بين الموت والنجاة ولا سبيل للهروب من الواقع لا حياة من غير قتل النساء وسلب الحياة وطهي الأموات كوسيله للنجاه كنت صغيرا علي معرفة ما يحدث حولي لا أعلم لما العالم هكذا وكنت أتساءل إن كان هكذا حينما أكبر كنت خاءفا كانت والدتي في طبور لا نهايه ولا بدايه له كانت تحملني علي كتفها كنت أري كل شيء من حولي ولا أعرف ما هذا إلي أن أتي الدور علي والدتي كانت تبكي وتتوسل من أجل الحصول علي طعام لي لتغذيني كانت حينما نعود إلي المنزل تبكي وتحتضنني بقوه كنت أواسيها كان عمري لا يتخطى الخمس سنوات كانت تلبسني ثياب الفتيات حتي سن العاشره وفهمت لماذا تجعلني أرتديها كان كل ذلك لحمايتي كان الجشع يسيطر علي قلوب الرجال وكانو يتخذون الأطفال الذكور ليقتلوهم وأيضا ليكون عبادا لهم ولنواياهم القذره كانو يتخذون أي شيء ليكون مصدر رزقهم لم يكن أمام والدتي خير إرسالي مع أخ زوجها الذي كان بين الرجال المقذذين الأندال ولكن حينما بلغت الرشد وذهبت للقرية التي كانت بها والدتي لم أجد بها غير الجثث المتحلله والبيوت المدمره والدماء تروي شتي البقاع علي أرضها رأيت أمورا لم ينبغي علي مراهق بعمر السابعة عشر عشت أجواءا وغامرت من أجل البقاء كنت أريد البكاء لكوني لم أكن بجانب والدتي الرقيقه الجميله لم أقدر علي البكاء فقد عشت وسط حشد من الوحوش وتربيت بينهم فهل بجزء من مشاعري سيعود كنت يا ءسا من أن أجد أحد حي وحينما أدرت ظهري إذا بي أسمع صوت شهيق وبكاء خافتين فتبعت الصوت فوجدت فتاة بعمري كانت متألمه وهشه لم أشعر بالشفقه عليها ولكنها كانت شبيهة بوالدتي أخذتها وحملتها بين يدي وذهبت بها لعمي وأصررت علي البقاء معها حتي أعتنيت بها وحينما فاقت شكرتني وطلب عمي مني أن اتزوجها فنظرت إليها وقولت لها ما رأيك بما قاله عمي فإذا بي أراها تضحك برقة ووجنتاها حمراوان وتقول بسعاده أحبك كما أنت وأعرف بما مررت فهل تعتقد أنني كفء لك فنظرت إليها وشعرت بالدفء نحونا فوافقت بعد أن تأكدت من كلامها وسألتها عن والديها فقالت مقدر لكل منا الموت ولا خلود " الموت جزء من سنة الحياه "
وظلت تكرر إنها سنة الحياه .
فرددت عليها قائلا ولما تظنين ذلك .
فقالت إن بقيت حيه وشاهدت جميع أحبابي يموتون وأنا أبقي حيه لكنت وددت الموت شفقة علي ما رأته عيني .
لذا يا صديقي أن سلبتك الدنيا أعز ما تملك فلا تيأس فهوا إختبار لتحمل وقدرتك ولا حياة لمن ينادي إن نادي من أجل المواسات.