الحكمة مفتاح النجاة (الفصل الثاني)
بعد مرور ثلاثة أيام مرو كما الساعة تمر بأي يوم عادي وجدت الناس مجتمعين منهم من كان يشعر بالذنب ومنهم من كان حاءرا وكأنهم قرروا أن يجتمعوا علي قرار ولكنهم كانوا صامتون كنت أنظر من نافذة القصر وأري ما يحدث فهرعت بالخروج من القصر أملا علي أن يكونوا قد إتخذو القرار الصاءب فوجدتهم قد قسموا أنفسم الأطفال مجتمعون مع بعضهم والمراهقون مع بعضهم وكذلك كبار السن والعجزه فنظرت بنظرة تعجب وقلق طفيف فصمت إلا أن تقدم من كل مجموعة شخصان إلا المجموعة الثالثه تقدم منها أربعه إثنان من الرجال الكبير منهم والعجوز وكذلك النساء و من مجموعة الأطفال طفل وطفله ومن المراهقين فتاة وصبي وكل منهم نظرا إلي بنظرة ثقة قاءلين :( أحضرته سيجعل الفتيات الصغار وكذلك الراشدات منهن والكبيرات العمل والمشقه) .
ليرد الرجال قاءلين :(وهل الرجال العجزة لهم العمل أم أن لهم الشقاء راحة لك أيهما بالعمل مكلف ).
فنظرت إليهم بنظرة تعجب وضحكت ثم قولت :( أدهشتموني جميعكم
لا تخطأوا فهمي فأنا سأعدل بينكم يا أيها الصبيه والفتيات والأطفال أنتم عليكم التعلم وأما الكبار الرجال منهم والنساء فلهم حق العمل أما العجزه فلهم الفراش وزوجاتهم إن إستطعنا الاعتناء بهم فاليعتنوا وأما إن لم تقدرن فأبناءكم لكم بالمرصاد الفتيات للعناية والرجال للعمل وأنا أول من سيعلم كل منكم عمله ).
فسألني طفل صغير أأنت عالم بما تقوله أم أنك تقول ولا تدري بما ترمي ).
فنظرت إليهم بغربة وقلت له لا يا فتي فأنا أعلم ما أقول ونصيحة مني لا تتكلم هكذا مع الكبار يا صبي وإلا جلدوك ).
بعد أن تحسنت الأمور بيني وبين شعبي كنت معلمهم وهم تلاميذي
كنت لهم بالمرصاد فلا أحد أقل من أحد وكنت أحيانا أعمل معهم وأستضيفهم وهم يستضيفونني حتي بلغ إبني السابعة عشر وكان يشبهني وكنت أعاني معه قليلا فهوا لا يستطيع فهم ما أقوله من أول مره أي أن خلاياه العقليه شبه ممزقه وتالفه ولا علاج لذلك وهذا ما أخفيه عن شعبي .
وقد أتي يوم كان أحزن أيامي فقد فقدت زوجتي التي كانت كنزي جزء لا يتجزأ من فؤادي حزن من أجلها الشعب وأقاموا عزاءا كبيرا وأما عن حالة إبني فقد يأس وبكي ومهمتي التاليه أن أجعله يدرك سنة الحياه .