العظه - الحكمه مفتاح النجاة - بقلم neemo - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العظه
المؤلف / الكاتب: neemo
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحكمه مفتاح النجاة

الحكمه مفتاح النجاة

مرحبا بعالم المعاناة الذي إن أراد أحدهم الحق إتهم بالباطل أذلك الحق الذي به تدعون أذلك الخير الذي به تعلنون منذ نعومة أظافري إلي بلوغ الرشد لم أري إلا كلاما الذي أنتم به تدعون أذلك الحق يا من تكبر علي الكامل والحاكم وادعي الكمال والعدل أنت تدعي الكمال لكون النقص به يخترق عقلك فأردت أن توضح لهم ما أنت حتي لا يعلموا أنك من الناس المتشككين بذاتهم وليتك لم تقول تلك القصة بصعوبه واختلاط معالمها لن تقرأ الا ما تعتقده حقيقي . هذا كان كلام بطل القصة لكونه يري الحق عدل وشعبه يرونه باطل . تبدا القصة بشعب يتهاتف قائلا :(لا لحكم الناقصين الأقلاء منهم و الأحرار لا لحاكم طماع لا يعرف الحق لا لمن لا يعرف القيادة وكذلك العدل إستقالتك سيكون خير ببقاءك أما إكمال حكمك فأنت تحكم علي نفسك بالفساد والقتل إن أردت لعصرك أن يرسخ في العقول ففكر بحكمة وكن بين الحشود ولنختار أحدنا أعلي حكمة منك ليكون حاكما ). رددت عليهم قائلا :(أسبب تفرقكم و الإدعاء بأني أدعوكم الجهلة الفقراء هوا ما تتخذونه ضدي أنا الحاكم الذي أراد لكم البقاء عقلاء لوضعي لقانون أنتم به تتحصنون يا شعبي الكريم لا تجعلوني أتذكر لكم ذكرة كنتم بها الخونة الجهلاء أردت تقدمكم والآن أنا العدو أردت أن تتحصنوا بالعلوم الفريده والمفيده فأخذتموني وجه جلاد لا يعرف الحق ويذبح البراءة كالكبش وقت الأضحية ألا تعتقدون أنكم تجعلون نفسكم متدنيون يا أباطرة الجهل أتعلمون إن أراد أحدكم الحق وكان مجرورا ولا يعرف بصف من هوا فاليفكر بعقل سليم ويرى أنا حق وليقف من فكر وإستدل بأن كلامي أحق بجانبي) . بعد ذلك رأيت التردد علي وجوه بعضهم وكانوا من الأقل سنا والمراهقون والبعض الآخر يصر علي قراره وكانوا كبار السن والعجزه فنظرت بنظرة تردد لكون الأطفال سيتركون آبائهم بما أنا علي وشك أن أسرده لهم ولكني فكرت بمنطق وقولت لمن يعارضني :( يا كبار الأوفاد هل أنا لكم بكبير أم بمراهق هل أنا لكم بطفل أراد اللعب في الأرجاء فأذي نفسه فوبختموه أنا هنا بجالس علي درج القصر وليفكر كل منكم بعقله إن أراد الفراق عن طفله أو حفيده فأنا له بالمرصاد أتريدون لغير عاءلاتكم برعايه ما يخصكم من كان لكم أمل وكبر ليري الحياة والبعض لم ينموا بعد فمن منكم يا صغار السن موافق علي ترك عاءلته والبقاء معي من أجل رؤية الحياة بشتات أنحاءها ويا كبار السن والعقلاء إن أردتم أحفادكم واولادكم بأحضانكم فمن أين لكم بما يأويكم ويحميكم من غير مال وأين لكم بما تشترونه من طعام وشراب يا شعبي جمله واحده كفيله بأن تعيشوا وهي " من وجد لنفسه ما يسليه بالمجان فلا وجود بيننا ومن أراد المنزله والكبر فعليه بالعلوم ودراستها ها ما رأيكم يا شعبي لا حياة لمن ينادي بالمجان ولا لرزق لكم إن كنتم في منازلكم تنتظرونه أن يصل لكم بلا عمل ولنري من منكم قد كافح ليحصل علي مكانتي أنتم قليلوا العدد ولا يزيد عن ماءة وذلك بسبب كثرة من مات منكم و أنتم غير كفء بالعلوم للشفاء العمل خير ملاذ والأكثر خيرا كيفية دراسة ما ستقوم به أيعجبكم عددكم وأنتم أقلام ماذا إن أتي عدوا نحونا أنكون له غنيمه أم ملاذ سأدعكم تفكرون لثلاثة أيام جربوا الحياة بغير عمل ولا تعلم ولنري كيف ستنتمون للكبار والمشايخ المتعلمون". هذا ما قلته لهم وبعدها نهضت ودخلت القصر ونظرت لزوجتي وهي تحمل طفلنا وتخبءه من أعين الناس قائلا لها ( هل أنا ظالم أم أنا مخطأ). فردت علي قائلتا( الحق يرى ولا يطلب والجهل يكون كالفءران للهرره والهررة للكلاب والكلاب للضباع لا حياة بلا معاناة أو تضحيه ). فإستمعت بدقه وفهمت إلا ترمي ولكن ما أنا فرح لأجله كون زوجتي لها دور بتهدأتي وحسن إختيارها ُأكد لي ما أنا مار وسأمر به 🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀