وقد عدت من جديد - الفصل 2 - بقلم الكاتبه: صمت الجروح | روايتك

اسم الرواية: وقد عدت من جديد
المؤلف / الكاتب: الكاتبه: صمت الجروح
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

بعد مرور ايام جميلة معا الكل الا جواهر التي لم يمر عليها يوم بدون ضرب وصراخ كل يوم اشد الضرب ولاكن ماذا عساها ان تفعل الا ان تصبر فتحت جواهر دفترها الذي يتحمل الألأم معها وكتبت {حزين كيف اشرح حزني لاقوام يرون الحزن ضعفاً } { اتئلم وابكي وعيناي تفيض دموع الحزن تسيل على خدي مثل الشلالات ولاكن الشيء الذي يصبرني هو يقيني بئن الله معي واتئلم واقول اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقله حيلتي ، والحمدلله ولا حول ولا قوه إلا بالله } اغلقت الدفتر ونامت مباشره في الصباح نهضت وذهبت تعد الفطور ونضفت البيت كله وعلى الساعه الثانيه دخلت زوجه ابيها وقالت لها تعمل كيك وحلا وان لم تستطيع عمله سوف تضربها جائين خوات سحيله وقدمت لهن الكيك والحلا والعصير ودخلت المطبخ تكمل عملها وخوات سحيله يشهرين نظافه البيت والطعام وطبعاً تقول أنا من اعمل كل هذا في بيت ابو صخر في الصاله ام صخر : الا ياصخر متى تفرحني فيك وتتزوج صخر : يمه ما اريد اتزوج ابو صخر : وليش ما تريد صخر : يبه ما اريد الان يعني يوم اريد اتزوج أنا آتي واقول يمه اخطبي لي ابو صخر : ومن هيا التي سوف تقبل فيك بعد أن تكبر أم صخر : ايش هذا الكلام يا ابو صخر مين هذه التي ترفض ابني صخر : يمه أكيد ابي يقصد من هيا التي سوف اوافق فيها ابو صخر : ومن قال لك بانك تختارها انت امك تختارها وانت عليك توافق فقط صخر : ليش من يتزوجها أنا اتزوجها أنا اختارها تريد تتزوج انت قل لامي تختارها لك ام صخر : ايييش هذا الكلام الذي تقوله ابو صخر : أنا الغلطان يوم سفرتك تتعلم بلخارج شوفي ابنك الان كيف يرد عليا أنا ابيه يرد عليا كذا صخر : تريدون اتزوج أنا اختارها او والله ما تشوفوني عريس تركهم وخرج ابو صخر : سمعتي ابنك أكيد حاط بنت في رائسه من الخارج ام صخر : لا ابني ما يفعلها أنا اعرفه ابو صخر : ما اكون محمد إذا ما يكن حاط في رائسه بنت معينه يريد يتزوجها هذا إذا ما كان متزوج خرج ابو صخر من البيت أم صخر خاف ليكون كلام ابو صخر صحيح أم صخر : ليكون هذا الولد سويها يريد يفضحني عند خواتي يتزوج من البنات المكشوفات والله لن اقبل ان تكون زوجت ابني الكبير من بنات الخارج المكشوفات صخر خرج من البيت وصار يلف في الشوارع وذهب الى الشركه يعمل عند جواهر التي كانت تنظف المجلس بعد خروج خوات سحيله وبعد ان اكملت ذهبت تعمل العشاء وبعدها نامت في السوق ريم ورهف يمشين في الاسواق ورئحه العطر خلفهن والمكياج المبالغ والحذاء الكعب العالي والشاب خلفهن كل شخص يرمي لهن كلمه ويتغزلون فيهن وهن فرحات في هذا الشيء يشوفين انفسهن فوق الكل دخلين الى محل فيه فساتين قصيره ريم : مش حلوات انا شفت في تطبيق فساتن حلو ولاكن كانت قد خلصت الكميه فتمنين لو كنت طلبت واحد من قبل رهف : ولاكن حلوات لان لا يصل مثلهن الى هنا ريم : صحيح اخذين لهن فساتين عشوائيه وغاليه وهن يحاسبين دفع واحد لهن الحساب وترك لهن رقمه رهف اخذته وقطعته بلخارج ريم : ههههههه والله انك مضحكه رهف : والله ما طلبت منه لا رقمه ولا ان يدفع لنا الفلوس وعادين الى البيت صخر وهو في الشركه على المكتب وبيده الهاتف ..... : حبيبي كيفك صخر : بخير حياتي ..... : اشتقت لك يا بيبي صخر : ههههههه بهذه السرعه ...... : أنا اشتاق لك وانت بجانبي صخر : سوف امر عليك اليوم ..... : والله متى صخر : الليل ..... : يعني تبيت عندي صخر : أكيد لا ..... : ليييش بيبي صخر : لا اريد لاهلي ان يشكون ...... : طيب ولاكن هل نظل نخاف من اهلك صخر : من قال لكي باني اخاف ..... : طيب متى تتزوجني صخر : اجلي هذا الموضوع ..... : طيب حبيبي انتظرك صخر : سلام حياتي اغلق الهاتف صخر تنهد واعاد ظهره للخلف وهو يفكر في الليل ذهب صخر الى الشقه طرق الباب وفتحت له بنت ترتدي فستان قصيييير وشعرها اشقر وقصير تضع مكياج كثير الجمال في شرق وهيا في غرب هذا وصفها النهائي واسمها الهام الهام: اهلاً حبيبي حضنته وباسته في خده وادخلته دخل صخر وجلس على الكنب جلست بجانبه وهيا تلتسق فيه وبعد مده والكلام والتخطيط خرج صخر وعاد الى البيت ومرت الايام أم صخر : أنا أريد افرح فيك والبنت التي تريدها اشر عليها وانا اخطبها لك ولاكن بشرط تكون بنت من أصلنا بنت تتستر مش من بنات الغرب المكشوفات صخر فجر القنبله بجملته صخر : كيف تزوجيني وانا متزوج ابو صخر ابتسم بصخريه اما ام صخر انصدمت ام صخر : ماذا قلت صخر : ما سمعتيه أم صخر : كيف تنزل سمعت عائلتن ابني الكبير الذي افتخر فيه عند خالته وعماته يعود من السفر متزوج واحده من بنات الغرب لا لن ارضى صخر بغضب: شئتم ام رفضتم هذا لا يهمني أنا متزوج وانتهى الأمر طرررررررراااااااخ 😳😳😳😳😳😳😳😳😳 ابو صخر ضرب صخر ابو صخر : اصمت بعد هذا العمر كله ترفع صوتك على امك ان نسيت ما علمتك اياه من قبل عادي اعيد تربيتك مره أخرى صخر : 😳😳😳😳😔 ابو صخر : زوجتك التي تزوجتها من دون علمنا لن تدخل هذا البيت وانا حي فهمت وامك من بكره تبحث لك عن بنت تعرف الحرام والحلال واقسم ان رفضتها لا تبري منك وأنا اختار لك واحده خرج ابو صخر وام صخر تبكي على الكنب صخر واقف منصدم من كلام والده عبدالله وريم اعلى السلم صعد صخر السلم ودخل غرفته دخلت ساره معا ابنها ويوم شافت امها ركضت الى عندها ساره : يمه ايش فيك ليش تبكين أم صخر : يا بنتي صخر اخيك الله يهديه ساره: ايش فيه صخر أم صخر : اخيك........ وقالت لها كل شي ساره صعدت الى غرفه بغضب صح أن صخر اكبر منها ولاكن هيا الوحيده التي لا تخاف منه دخلت غرفته صخر بغضب: من الذي دخل وقفت منتصف الغرفه: أنا ليش ماذا تفعل صخر : اخرجي هيا ساره : تطردني والله هذه مش تربيتك التي تربيت عليها يا صخر ما رايك تأتي تضربني أكيد تعلمت كيف تضرب اختك صخر: ماذا تريدين ساره : فقط جئت اذكرك ان الذي صرخت فوقهم قبل قليل هم ابيك وامك الذي تحملو كل شيء من اجلك هذا جزاتهم اليس هذا ما فعلته انت هاااا قل لي لماذا تجازيهم بسوء صخر : ساره أنا ساره خرجت واغلقت الباب بقوه نظر صخر الى نفسه في المرآه اخذ زجاجه عطر ورماها الى المرآه وتكسرت دخلت ساره وام صخر على اثر الصوت أم صخر: صخر انت بخير نظر صخر الى امه وادرك انه غلط واخطاء يوم صرخ على ابيه وامه أسرع الى امه وباسها على رائسه صخر : يمه انا آسف ارجوكي سامحيني ام صخر : حصل خير المهم أنك لم تئذي نفسك صخر : لا تقلقي لم يحدث لي شيء ساره: يمه خلاص اضن صخر اقتنع ابحثي له عن عروسه تناسبه نظرت ام صخر الى صخر ابتعد صخر ولف عنهم صخر : افعلو ما تريدون يمه التي تختارينها انا موافق عليها ام صخر:خير انشاءالله خرجت ساره وام صخر واغلقين الباب خلفهن تنهد صخر وتسطح على السرير عند جواهر كانت جواهر في الصاله جائت زوجه ابيها وخلفها سميره تضحك بخبث سحيله: يلي ما تستحي تكلمي الشباب من النافذه جواهر : من قال أنا لم اكلم أحد سحيله : وتكذبيني بعد تقدمت تضربها بلمكنسه دخل محسن محسن : ماذا يحدث سميره : يبه أنا شفت جواهر تكلم شباب من النافذه ويوم قالت لها امي قالت مالك دخل اكلم من اريد محسن غضب وقام يضربها اشد انواع الضرب بعد أن تعبو تركوها وذهبو سحبت نفسها الى المطبخ وحاولت وضع مكان الدكمات ثلج ولاكن كانت تتئلم كثيراً بعد مده اغمي عليها في المطبخ دخلت سميره وهيا تصارخ باسم جواهر وجدتها ملغاه على الأرض كانت تحركها في رجلها ولاكن لم تتحرك ركضت تنادي ابيها وامها جائو يركضون خافو ليكون ماتت لانهم سوف يتحملون جريمه قتل محسن: بسرعه اتصلي على الاسعاف 🚑 ركضت سميره واتصلت على الاسعاف 🚑 🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑🚑 اخذوها وعلى المستشفى كان تنفسها ضعيف عملو لها اكسوجين وبعد عملهم وعملو لها مغذي في يدها وخرج الدكتور الدكتور : ارى ان فيها ضرب من انتم محسن : أنا والدها الدكتور : هل انت من ضربها سحيله: لاااا مش نحن جاء حرامي الى البيت وضربها ونحن لقيناها هاكذا الدكتور : أنا مظطر اتصل في الشرطه يائتون يشوفون هذا الضرب المتوحش من المتسبب فيه تركهم الدكتور وذهب بعد مده جاء الشرطي ولاكن جواهر لم تتكلم ولم ترد على الشرطي واضطر يذهب ورفض الدكتور ان ياخذوها الا بعد ثلاثه ايام ذهب محسن وسحيله وسميره وجلست في المستشفى دخل عليها الدكتور وحاول يعرف من الذي ضربها ولاكن لم ترد عليه وتركها وجائت ليلى معا صفاء وعمر زاروها وتكلمت معهم ولاكن لم تخبرهم من ضربها ليلى اخبرت الدكتور ان زوجه ابيها وابيها هم من يضربوها ولاكن الدكتور لا يستطيع فعل شيء الا إذا تكلمت بنفسها ومرت ثلاثه ايام وعادت الى البيت ولاكن كان قد عاد وجهها الطبيعي وكانو يضربوها ولاكن ليس بقسوه يخافون يحصل لها مثل اول أم صخر ما زالت تبحث عن عروسه لصخر تريد بنت حلوه وجميله اجمل من زوجته التي لا تعرفها الى الان ريم : يمه ايش رايك في رهف ام صخر: لا رهف لن تناسب صخر اخيك ريم : أجل من هذه التي تناسبه ساره : يمامه يمه ايش رايك ام صخر بعناد : بنات العيله لم تعجبني واحده منهن عبدالله: كل هذا تبحثون عن عروسه لصخر اخي ريم : اييييه لازم تختار بنت تناسب صخر عبدالله: في النهايه لن تعجب صخر ساره: ايش عرفك عبدالله: لأن القلب لو حب شخص لن يرى اجمل منه ام صخر : وانت اييش عرفك بلحب ليكون بتحب عبدالله: لاااااا يمه ايش تقولي أنا مش افعل هذه الحركات سلام أنا اذهب عند عمتي سلوى خرج عبدالله وتوجه الى بيت سلوى وصل وسلم عليها الكل يحب عبدالله عبدالله: ايييش فيها هذه صفاء : عقلها وقلبها... عبدالله: ليكون تحب شخص من هنا او هنا ليلى : حبتك جراده ابتعد قم من جانبي عبدالله : ما أنا بقايم ايش تفعلين ليلى تنهض وتصعد الى غرفتها عبدالله : ايييش فيها صفاء : كنت سوف اقول لك ولاكن انت تقاطعني عبدالله: هيا تكلمي صفاء : ليلى عقلها وقلبها عند صديقتها عبدالله: ولماذا عمر : انت ما تعرف مدى صداقه جواهر وليلى هم خوات قبل أن يكونين صديقات تعرف في يوم دخلت ليلى تبكي على صديقتها عبدالله: ليش تبكي ماتت صديقتها صفاء : اوووووف منك ما تفهم جواهر كل يوم تنظرب وقبل ايام اخذوها المستشفى زوجت والدها ضربتها الى ان اغمي عليها عبدالله : وهيا ساكته عمر : جواهر طيبه رغم الذي تلاقيه منهم ولاكن ما تقدر تخبر الشرطه عبدالله: اممممم