زهور الشيطان - الفصل 17. - بقلم Soumia | روايتك

اسم الرواية: زهور الشيطان
المؤلف / الكاتب: Soumia
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 17.

الفصل 17.

في المساء و بعد إستقاظ ذاك النائم من نيرة نومه ، و بعد أن حف من ثورة هيجانه ، فتحت عينيه ليجد الجميع جالسا فوق رأسه ينظرون له بأعين مرتقبة ، كأنه ثور الغير المروض .. في الأول إستغرب من هذا لكن سرعان ما أرجع عقله ذكريات تمنى لو ناسها ، جعلت من جسده يتصلب دلالة الشوط الثاني من ثورة جديدة و قبل أن حتى يتجهز إقترب منه دارك بسرعة خاطفة و أعاد رأسه للوراء بيده و هو ينظر لها بأعين محذرة حادة قائلا دارك محذرا: أقسم لك يا كريس ، لو تصرفت كالسابق لسأجعل من نومك مؤبدا ، لا تدعني أقوم بشيء أندم عليه لا حقا .. لم يجبه بل تنهد مستسلما منزعجا مما سمعه و منا يراود ذاكرته ، و الذي قطع و صلة تفكيره كانت صوت كاترين القلق الحاني كاترين: حمدا لله على سلامتك يا كريس ، أعرف أنه يجب عليك أن ترتاح لكن لو سمحت ، لو سمحت أخبرنا ما حدث و أين هي إيفا بظبط.. كريس محولا التهرب بطريقة غريبة : هي الان رهينة عندهم، وبطبع كنت سأكون أنا لولا لسانها الطويل . مارك بقلة صبر : كريس أعد الحكاية من جديد ماذا حدث بضبط ؟. كريس و هو يحاول إخماد غضبه فهو حاول شرح لهم ما حدث و لكن بطريقة ما يرفض حكاية القصة لهم: يا لكم من مزعجون سأحكي ما حدث وأقسم انني لن أعيد ذلك مرة أخرى ………. لقد دخلنا كما خططنا ، و تنكرنا على هيئة حراس ولم يكتشف أحد ذلك ، مرت يومين ونحن نجول في الارجاء ولم نكن نعلم اننا كنا تحت المراقبة ايضا هناك ، بعد ذلك اتفقنا انا وإيفا بأن نلتقي في المطبخ حيث ان بعد منتصف الليل يغلق ولكن المفتاح يبقى عند رئيس الخدم ، امرتها بسرقته لكي ندخل ونتناقش ونتبادل المعلومات و معرفة كيف تسير الاجواء هناك ، وكما كان الحال قامت بسرقة المفتاح والغريب في الامر أنها كانت مهمة سهلة مما زرع شك في قلبي لكني لم أهتم ، بعد ذلك دخلنا نحن الأثنان وبدأنا بمناقشة ما إكتشفناه، فإقترحت علي إيفا إرسال رسالة لطمأنتكم ، وبطبع فعلنا ذلك ، وفي اليوم الثالث كانت إيفا تتجسس على غرفة احد ما وعلى مايبدو أنها إكتشفت شيئا مهما فأرسلت إلي ان نلتقي مرة أخرى ، وفي تلك الليلة في نفس الوقت و المكان ،حان موعد مقابلتها ، ذهبت بطريق المطبخ ولكن الغريب أني وجدت الباب مفتوح بطريقة عشوائية و هناك ظل شخص ملقى على الارض ، هنا دق جرس الانذار في رأسي فور رأيتي لجسد إيفا الملقى على الارض ذهبت ركضا لها أسألها عن حالها لكنني وجدتها تحذرني من شيء بعينيها لأنها وبطبيعة الحال كانت شبه مغمى عليها و لم تستطيع الكلام وبدون سابق إنذار وجدت شيئا يضرب على رأسي جعلني أسقط أنا بالمثل مغشيا علي ، لم اعرف كم مر علي من الوقت وانا فاقد للوعي، ولكن فجأة بدأت استيقظ وسماع صوت إيفا الصارخ الباكي فتحت عيني و وجدت نفسي ملقى على الارض مربوط بالحبال وإيفا بالمثل ولكنها كانت جالسة تحاول إيقاظي ، سألتها ما حدث فأخبرتني أنه كان فخ و كنا تحت المراقبة كل هذا الوقت بدئنا الحديث انا و هي عن هذا الامر وعن كيفية هروبنا من هنا ، وقد مر الوقت بالفعل لم نأكل ولم نشرب فيه لمدة يومين ولم يأتي احد أيضا للتفقد الاحوال ، ومن كان يدري ربما كانت هناك كاميرا للمراقبة ، وفي يوم السابع او بالاحرى يوم إنتهاء المهمة فقد مر علينا أسبوع مذ ذهابنا ، دخل وأخيرا علينا شخص ما كريه المنظر يجعلك تشعر بالاشمئزاز فور رؤيته و ورائه عدة حراس لا بأس بهم فأصغرهم مليء بالعضلات ، بدأ ذاك المدعو بريتشارد على ما أعتقد بإستجوابنا لكننا لم نفتح فمنا بشيء أردت إستفزازهم ليبتعدوا عن إيفا وجذبهم إلي ، ولكن الحمقاء نطقت بكلمات جعلتني أستشيط غضبا أقسم لو كنت بدون تلك الحبال لصفعتها على وجهها بسبب غبائها ، اخبرتهم بأنها هي التي تعرف كل شيء وهي من تمتلك جميع المعلومات بحجة انها جاسوسة حواسيب ، وانها لن تفتح فمها حتى يخرجوني انا ، في تلك اللحظة تجمدت الدماء في عروقي لم أعرف ماذا أقول لها هل أضربها ام أصرخ عليها ، ام اتكلم مع مجموعة الحيوانات التي أمامي ، ولكن لم يمهلوني لحظة حتى وجدت أحد الحيوانات منهم يجرني وراءه الى غرفة أخرى ظننت انهم سيطلقون سراحي و لكن عند وصفي لهم بالحيوانات لم أخطأ، اوصلوني للغرفة أخرى كان فيها أدوات غريبة وكرسي في الوسط ، وماذا ستتخيلون يا جماعة كانت الغرفة الحمراء ( غرفة التعذيب) ، أجلسوني هناك لعدة ساعات غرفة مظلمة من كل جوانبها الى ان دخل ذاك العجوز الكريه يخبرني بمعلومات عني و عنكم ، أنا و كدت أنسى بعضها ، وأخبرني ان كل شيء كان خطة منهم لكي يصلوا لمبتغاهم و بالفعل وصلوا إلى ما أرادوا ، بعدها دخل شخص يبدوا أنه خبير تعذيب يا سادة ، وبدأ تعذيبي بجميع الطرق ، وانا كل هذا لم يهمني كنت أحيانا أسمع صوت صراخ إيفا أيضا أعلم انها كانت عندهم ولا تعرف ان هذا يعود بسلب عليها ، مرى 3 ايام بعد ذلك وانا تحت التعذيب أحيانا أكون صاحيا و أسمع صوت صراخ وأحيانا أخرى يغمى علي من شدة الألم ، و في اليوم الثالث قبل قدومي الى هنا كدت أن أفقد وعي لولا رأيتي لسيدة شمطاء تدخل الغرفة ومن تعتقدون أنها ستكون يا جماعة.. نعم ، نعم انها الخالة صوفي لم ألحظها جيدا الا ضحكة تشفي أرتسمت فوق شفتيها ، و أخر كلام سمعته قبل أن يغمى علي هو ، " أرسله لهم ودعهم يرو ما نستيطع فعله " ، وهذا كل ما حدث اما الباقي فأنتم تعرفونه وصلت الى هنا بجروح خطيرة……ألخ. مارك وهو يعصر قبضته بغضب : تبا تبا تبا تبا !.. بيلا بغيض شديييد: صدقوووني اريد تشريح جميع من هناك وهم أحياء . كاترين بغضب جحيييمي: قلت ريتشارد اذا .. دارك ونظرة سوداء في عينيه : اقسم ان لم أجعلهم يرو الجحيم بأعينهم لن أدعى دارك وخاااصة هي . كريس بإصرار و عزيمة تشع من عينيه : اتركوا لي مهمة إنقاذ إيفا بنفسي . بيلا برفض : لا يمكن جروحك لم تشفى . مارك : معها حق لقد فعلت ما عليك إضافة لذلك نحن لا نعرف مكانهم . كريس لم يهتم لهم الا ان تركيزه كان على دارك : ماذا قلت يا أخي . دارك بنظرة مخييفة : لك ذلك ، إقافك لن ينفع في شيء. كريس وهو ينظر لكاترين : و ماذا عنكي أختي كاترين؟. كاترين بهدوء مخيف: انت من ستردها شأت ام أبيت في الاخير هي خطيبتك . كريس بإبتسامة رضى: شكرا لكم لاعطائي فرصة ثانية اعدكم انني سأنقذها. بعدها أمر دارك الجميع بالخروج الا كريس الذي أمره بالبقاء داخل غرفة الإجتماعات. بعد عدة دقائق ليست بقليلة كريس بنفاذ صبر: هاااا الى متى سأبقى هنا دارك : ….. كريس: داارك اني أحدثك انسيتني ام ماذا ؟ دارك : ……. كريس: ياااااا أخي أين ذهبت انت وعقلك .. دارك : يبدو ان لسانك لا يزال كما هو حتى بعد تلقيك للضرب. كريس يضحكة مرهقة: هاهاهاها يا لها من نكتة انت تعرفني جيدا أخي . دارك : حسنا معك حق اراهن ان سبب تعذيبك هو لسانك ذاك. كريس بنظرة حزن بعد تذكره إيفا: اممممم اجل معك حق ولكن لست مستفزا كتلك الحمقاء التي رمت نفسها للهاوية. دارك بنظرة ثقة وحدة في نفس الوقت: هل أحببتها؟ كريس وكأن صاعقة ضربته: هاهاهاها ماذا تقول….أخي.. دارك بعيون ثابة : سأعيد سؤالي مرة أخرى ويستحسن الا تكذب، هل تحبها؟. كريس بعد إستعابه للسؤال: وإن قلت نعم . دارك : اثبتلي ذلك . كريس: أظن أن إصراري على إنقاذها يكفي . دارك : وهل إصرارك سينقذها .. كريس بنظرة ثقة : بلا شك سأنقذها وسأبيد من لمسها بيدايا هاتين . كاترين بعد دخولها من الباب فجأة: وبعد إنقاذها ماذا ستفعل مثلا. كريس بدهشة : متى دخلتي ؟ كاترين بحدة: اجب على سؤالي . كريس بثقة : سأعترف لها و أتزوجها. كاترين ظلت تنظر له بحدة فظن المسكين انها لن تقبل حبه لها لكن بدأت فجأة بضحك لا و بطريقة هستيرية أيضا . كريس بإستغراب وإرتباك من ردت فعلها: م.. ماذا …. لما بك لما تضحكيييين ؟! كاترين وهي تمسح دموعها من ضحك : حسنا حسنا ههههه انا أسف ههههه انا لا أسخر منك . كريس بغيض: انا ارى ذلك. كاترين بنظرة جدية فجأة : اذا أثبت لي ذلك بإنقاذها ، و أعدك انني سأجعلها لك لا محالة. كريس بدهشة: الن تعاندي ذلك . كاترين بإستغراب: اعاند ماذا؟، الم تقل انك تحبها وتريد ان تعترف لها . كريس: أ أقصد انك سترفضي مثلا . كاترين : لما يا أخي أقيل لك انني حائط مانع الحب ، لسنا في المسلسلات إستيقظ من اوهامك ، هيا أسرع وأذهب لإنقااذها ثم تأكد من سلامتها بعدها إعترف لها وأقترح الزواج عليها وأرحني منها . كريس بضحك: ههههه رويدك رويدك يا فتاة لقد لخصتي جميع مهامي ، اول خطورة إنقاذها بطبع. كاترين : اذن ماذا تنتظر هيا أسرع ، على ما يبدو أن جراحك شفيت . كريس وهو يدير ذراعه علامة شفاء : بتأكيد ، بضع جراح بسيطة لن تمنعني من انقاذي أحبائي . كاترين بغمزة: بل حبيبتي ، لا داعي للخجل.. كريس بإحمرار : اذن سأدعكم ، الى لقاء . خرج كريس مسرعا كأن هناك من يركض و رائه ، تاركا خلفه الإثنان يهزان رأسهما بقلة حيلة منه و من حركاته.. كاترين وهي تجلس بإسترخاء فوق الكرسي: اوووووووه هذا رائع . دارك وهو يتكئ على المكتب ويكتف ذراعيه: وما شيء الرائع فيما يحدث ، بل أخبريني لما انت مرتاحة جدا . كاترين : ههههه لا لاشيء ولكن اني أشعر براحة حقا بعد إعترااف هذا الفتى. دارك : من يراك يظن أنه إعترف لكي لا لأختك. كاترين : ههههه صدقني كنت أفكر عن كيفية إنقاذها وكيفية مساعدتك ، ولكن اتى بطلنا وقال أنه سينقذ اميرتنا اووبس بل أميرته لذا عيب عليا التدخل صحيح . دارك : لما انت مصرة على مسااعدتي . كاترين بنظرة ثقة: أولا جواب سؤالي اخبرتك به سابقا في ذاك الكوخ ، ثانيا هناك سبب ايضا سيجعلني انتقم لما فعلته لإختي و كريس اريد فقط ان أشفي غليلي منها و منهم . دارك : انت حقا غريبة ، وصعبة الفهم . كاترين : ههههه ستفهمني عن قريييب العاجل لا تقلق ههه. دارك وهو يخرج: اتمنى هذا . مرى شهران كاملان وهم يبحثون في كل مكان فالحمقى انتقلوا الى مكان أخر او بالاحرى يجب ان نقول ان المقر الاول كان فخ فقط ، كاترين ودارك يبحثون مع رجالهم ، مارك لم يترك مكان لم يذهب اليه ، بيلا إتصلت بجميع معارفها لكن دون جدوى ، ستيف وروبرت المسكين الذي أكله القلق من أجل إبنته يبحثون لكن لاجدوى أيضا ، سمع بالخبر كبير المافيا ( الرجل الذي إستدعى دارك وفرقته لكنهم رفضوا الذهاب ) وبدأ بالمساعدة ايضا هو و رجاله ، وكريس المسكين ماذا أقول عنه ، أنه كالمجنون يبحث في كل مكان لم يترك أحد لم يسأله حتى مرحه وإبتساامته لم تظهر مذ حوالي شهرين اول لنقل منذ إختفائها ليكتشف انها اصبحت قطعة من روحه ، لايمكنه العيش بدونها ، لايمكن ليومه ان يمر دون مقالبها ، حسنا قد وقع في حفرة حبها ، وجنونه الحالي هذا أفضل دليل على ذلك ،فهل سيستطيع ايجاادها؟. بعد شهرين في مستشفى بيلا ، التي كانت تتحدث على الهاتف . بيلا : اجل …… هل وجدتهم شيئا……. حسنا …….ابحثوا لاتتركوا مكان تجدونه….حسنا ….الى لقاء. جلست بتعب في مكتبها لكنها سمعت صوت طرق الباب لترى كريس يدخل وحالته مزرية وكأنه كان في حلبة مصارعة ، حسنا هذه حاله منذ مدة يدخل مجروحا يرثى له بسبب شجاره مع رجال مكان بحثه او رجال المقرات الاخرى . بيلا : مجدادا ايمكنك ان تهدئ قليلا. كريس بنفاذ صبر و وجه متجهم: تعريفين انني اتي الى هنا غصبا عني بسبب كاترين. بيلا وهي تخرج علبة الاسعافات الأولية : اجلس اجلس هنا، حسنا ان لم تقم كاتي بذلك نحن لن نرى وجهك لذا كفى عن طيشك هذا ، انا لم اعهدك هكذا . كريس : …… بيلا : إسمع يا كريس انت تعلم انك مثل أخي ، و لكن كفى عن لوم نفسك فأنت لست سبب في هذا ، ولاتنسى ايضا ان المخطوفة أختي . كريس بنظرة حادة : وهي أيضا خطيبتي ، كان يجب عل…. كاد ان يكمل لكن صوت الباب الذي فتح على مصرعيه اخرسه . مارك بإنزعاج: طفح الكيل ايها الابله ، لقد مللت من طيشك هذه رابع مرة في هذا الأسبوع. بيلا : إهدء انت ايضا ، وإشرح ما يحدث. مارك بغضب خفيف: الاحمق الذي تضمدين رأسه الفارغ ، تشاجر مع رجال الجد الكبير . بيلا : ويلتي ، وانا من ظننت انك تشاجرت مع أحد المقاارات، اجننت. كريس بغضب وصراخ: انتم لا تفهموون ، ولا ألاحظ أن أحد منكم سيفهم بما أشعر . مارك ببرود: بل أخبرني ان الحب قد أعمى عينيك. كريس بإرتباك فقد ظن ان الامر بينه وبين دارك وكاترين: م…ماذا ..تقول ..م….من اخبرك.. بيلا بنظرة ذات مغزى: ومن سيخبرنا مثلا . مارك: يا حبيبي انت كالكتاب المفتوح. كريس : ماذا تقصد. بيلا : مقصده واضح ، فحبك أصبح يعرفه الجميع حتى الحراس وقد بدأو يشكوون ، لذا أسرع وجدها قبل أن يكشف امرك . كريس وهو يخرج بإنزعاج يتمتم بكلماات جعلتهم يضحكون منه. مارك : لقد تغير حقا . بيلا وهي تجلس خلف مكتبها: ماذا تقصد؟. مارك: لقد كان دائما مشاغبا يعبث بالجمييع ، لكن بعد دخول إيفا حياته اصبح أكثر عقلانية وأكثر جنونا ايضا ، بالمعنى الاخر وكأنه وجد من يفهمه ، اتعلمين انا في حياتي لم أره قلقا خائفا على أحد هكذا ، لو وضعوا سكين في رقبتي لن يقلق أبدا هكذا . بيلا : لأصارحك ، حتى أختي كانت كثيرة التذمر وذاا شخصية متعجرفة مدللة قليلا ، لكن بعد رؤيتها معه تغيرت تدريجيا حتى الابتسامة أصبحت مشرقة ، انا حقا قلقة اتمنى ان يجدها . مارك : انا أيضا خائف من ان نفقدها ويصبح ذاك المجنون مجنونا على جنونه . بيلا بتذكر : ااااه لقد تذكرت ابي سيأتي مسااءا هو والعم ستيف وقيل لي أنه سيحظر روزالين معه. مارك : ماذا هناك؟ بيلا : صدقني لا أعلم إلا أنه قال أنه إجتماع طارئ مارك : ليكن خيرا ..