(الانقلاب-النبلاء الخمسة2)
ريستن: "هذا غريب، لم يهجم أحد بعد!"
شينكو: "فلننتظر."
شيرو: "بالتأكيد سيبدؤون بالهجوم."
ينتقل المشهد إلى الزعيم قبل أن يدخل عليه الشخص الغريب، وهو يفكّر: "كل شيء خسرته! لقد خسرت كود، وخسرت زوجتي الأولى والابنة ماريا، وخسرت زوجتي الثانية بيلا... جميعهم خسرتهم! لكن لماذا؟ أنا لا أريد إلا استعادتهم. بعض الأحيان نحتاج إلى التضحيات ليُولَد أشخاص آخرون. الجيش المصاب بالمصل، جميعهم كانوا يُنفّذون أوامري من دون مصل، حتى ريستن وكول. لكن كل شيء يسير على خُطتي؛ سأرجعهم بالتأكيد مهما حدث. لقد أقسمت على هذا. مهما مات الناس، ومهما كان عدد التضحيات، سأستمر في مهمتي."
طُرِق باب الزعيم، ودخل شخص غريب وقال: "هل تسمح لي بالجلوس؟"
مسك كرسيًا وجلس، وكان صوت المطر والعواصف قويًا.
قال الزعيم: "ماذا تريد مني؟ يا هكويا!"
رد هكويا: "أتيت لإرشادك إلى الطريق الصحيح. أريد أن نتعاون."
رد الزعيم بضحكة استهزاء: "تعاون! يا لي من محظوظ! زعيم النبلاء أتى خصيصًا إليّ! أنت تعرف أنني عرضت عليك هذا، لكنك رفضت. ولم أُدمِّر مملكتك الجميلة لأنني كنت مشغولًا بصنع المصل."
رد هكويا بكبرياء: "حتى وإن كنت غير مشغول، فكنت ستهزم على يد النبلاء الخمسة على أي حال! أنا أتيت لتقديم عرضي."
رد الزعيم: "هات ما لديك، فأنا أشعر بالملل."
قال هكويا: "نحن نُجهِّز لمراسم إحضار الشيطان (كاريارس)، وعندما يأتي سيدمر كل الجيوش وسيتدمر العالم."
رد الزعيم وقال: "ومَن قال لك أن دمار العالم يهمني؟"
رد هكويا: "لكن لماذا تفتعل حربًا كبيرة؟"
رد الزعيم: "لاستعادة ما سُلِب مني! أنا لست مثلك، أريد الدمار لأنني أريده. أنا لا أريد الدمار، لكن لأجل مهمتي سيتوجب عليّ الدمار. أنا لا أرفض عرضك!" ووقف وقال: "أنا سأقضي عليه وعلى فكرته! لقد أتيت هنا لتقتلني، أليس كذلك؟ هيّا، حاول إن استطعت!"
ووقف هكويا وقال: "فعلًا، أنت شخص لمّاح يا كوهاكو."
رد الزعيم: "أن تُنادي باسمي هذه إهانة صريحة لي! يبدو أنك واثق جدًا بنفسك. هيّا، أرني قوى ملك النبلاء!"
وينتقل المشهد إلى ريستن؛ وفجأة يختفي شينكو. ينظر إليه ريستن ويقول: "شينكو! أين ذهبت؟"
واختفى ريستن.
نظر شيرو حوله، ولكنه هو وأخوه سُحِبا أيضًا.
وينتقل المشهد إلى كول وكين وهما يمشيان، ولكن يُسحَب كين ويختفي. انصدم كول وصاح: "كيييين!"
وينتقل المشهد إلى ماني وهو يقول: "سمازاكي؟ أليس هذا اسم..."
ويرد عليه سمازاكي: "أجل، إنه اسم أب ريستن، والذي هو أنا!"
رد ماني وهو غاضب: "لماذا؟ لماذا غبت عنه في ذلك اليوم؟ ألست قويًا؟" وضع عينه في الأرض وقال بحزن: "ألست أباه؟ لماذا تخلَّيت عنه؟"
رد نيورو: "لم أتخلَّ عنه. لحظة أن أصبح في سن الرابعة، اضطررت للذهاب، وبعدها علمت عن موت زوجتي وابني، ولكنني لم أتراجع عن هدفي."
رد عليه ماني وصاح: "ما هو هدفك الذي يبرر تركك لولدك ولزوجتك؟"
رد نيورو: "إنه كوان شيو."
رد ماني: "كوان شيو؟ مَن هذا؟"
رد نيورو: "سأخبرك مَن هو كوان شيو."
يُتبَع...