(الانقلاب-النبلاء الخمسة)
في مكان مجهول، كان هناك خمسة أشخاص جالسين. دخل عليهم شخص وقال: "هيّا! حان الوقت لنزع مُلك مملكة الشياطين، فلنذهب!"
قال شخص من الجالسين: "هل أتمَّ استعداده للمراسم؟"
رد زعيمهم: "نعم، وهو فقط بحاجة إلى تدخُّلنا وتدخُّلِي لإرباك الزعيم."
ينتقل المشهد إلى ماني، ويقول الشخص الغريب: "لقد أتينا لتطهيرك! نحن من نخبة القتَلة لدى الزعيم!"
وبسرعة، هجم واحد منهم على ماني، وماني تفاداه وأخرج سيفه وقال: "إذا كنتم تريدون القتال، فستأخذونه!"
هجم الشخص الآخر بسرعة كبيرة، ولكن ماني صدّه. قال ذلك الشخص: "أنا الترا. إلى اللقاء!" وخرج من سيفه طاقة كبيرة رمَت ماني، وفجّرت سطح المختبر فيه.
خرج ماني يقاتلهم في مملكة شوان المُحطَّمة والممطرة. قال ماني: "عليَّ التصرُّف! إنهم اثنان، واثنان من نخبة القتَلة، عليَّ الحذر. هل... هل أستخدم الحجر للانتقال؟ لا، لكن هدفنا هو قتل كل حشرة تعمل مع الزعيم."
وقال: "(قاطع الهجوم المطلق!)" وهجم على الترا، لكن الترا صدّ هجومه بسيفه.
وخرج من وراء ماني الشخص الآخر وطعنه في كتفه، لكن ماني قال بسرعة: "(حجر الحياة - الانتقال!)" واختفى.
قال الترا: "يبدو أنه هرب!"
لكن ماني خرج من ورائه وهجم على رأسه، فتفاداه الترا، وجُرح ماني في صدره. اختفى ماني ورجع إلى الوراء، وكان مُتعَبًا ويتنفس بصعوبة، ويقول: "لقد حاصروني! وذاك الزعيم اللعين يعلم أنني أتجدد، فأعطاهم سيوفًا تمنع التجدد! بالتأكيد المخترعون الذين صنعوها، صنعوها لي بالتحديد! هل أهرب؟ لا، لن أهرب وأدعهم يقتلون شخصًا غيري! لماذا مصل العواطف اللعين لا يتفعَّل معي؟ حسنًا!"
وقال: "(قاطع النهاية!)" واختفى، وظهر من تحت الترا ووجّه ضربة نحو رأسه، لكنه استطاع تفاديها، وجُرح في كتفه ورجع إلى الوراء.
استخدم الشخص الآخر تقنية غريبة ثبَّتت ماني، وقال له: "يا له من أمر مُحزِن أن تموت وأنت في هذا العمر! فعلًا، أنت شخص يائس؛ فبعد أن صنعتَ المصل ستموت بكل سهولة. الترا، اهجم عليه!"
جهّز الترا سيفه، وفي اللحظة الأخيرة، قُسِم الترا نصفين وبدأ بالتلاشي.
قال الشخص الغريب: "ما الذي حدث؟ لم ألحظه!" وفُكّ ماني من قبضته.
سمع خطوات تأتي عليه، وظهر شخص وقال بكبرياء: "أعتذر على إفساد لحظتكم، لم أقصد التدخل."
قال الشخص الغريب: "لا تقلق، فأنت لن تتدخل طول حياتك!" ووجّه يده عليه وثبّته بقواه، وقال: "(تثبيت الجاذبية!)"
جهّز سيفه وهجم عليه بسرعة خارقة، وبسرعة لم يلحظها، وقبل أن يصل إليه، جُرح جرح كبير في صدره ووقع على الأرض وتلاشى.
قال الشخص: "آسف لإزعاجك، لم أرد التدخل، لكنني كنت مارًّا من هنا."
قال له ماني وهو جريح: "مَن أنت؟"
رد عليه الشخص: "أنا شخص مسالم، اسمي نويرو سمازاكي."
نظر إليه ماني وهو مُتفاجئ وقال: "سمازاكي؟!"
وينتقل المشهد إلى شخص غريب استطاع تخطّي جيش ريستن وتخطّي جيش الزعيم. طرَق الباب على مكتب الزعيم ودخل عليه وقال: "هل تسمح لي بالجلوس، كوهاكو؟"
يُتبَع...