قتلني الفضول؟! - قتلني الفضول« 8» - بقلم نهال عبوده | روايتك

اسم الرواية: قتلني الفضول؟!
المؤلف / الكاتب: نهال عبوده
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قتلني الفضول« 8»

قتلني الفضول« 8»

هاي حلوين ... فــ/اكثر شخصية بظنوها شريرة بلفصل سابق ( كي تفهمو الحداث) كنت اسمع لغيدا بتركيز ونسجام وكنت شاردة في تفكير وكنت لذي أسألة كثيرة ولا احد يستطيع الجواب عليها سوا هبة انا لان اعرف نصف حقيقت هبة ولا أعرف القصة الكاملة ولان اعرف حقيقت غيدا وتضحيتها لا أجلي وعرفت حقيقت مرويف وغايتة ولكن لا أعرف سبب. ... في داخلي فضول كاد يقلتني وأسالة اريد لها جواب ولكن لن اجد الجوبة ألا مع هبة ... نعم هي من تستطيع مجاوبتي على أسالتي مضى اليوم وعدت ألا منزلي ودخلت غرفتي لكن كان في داخلي توتر وخوف لا يممكنني ان اتجاهل شعوري اطلاقاً بينما كنت شاردة في تفكري ضهر امامي مرويف الذي كان يحدق بي بستغراب .. "كما اظن ان هناك اساله في جوفك" نظرت له وتنهدت وقلت في دهني نعم مرويف يستطيع ان يجاوبني على أسالتي فهو لذيه ماضي مع هبة في ممكنني ان اعرف هبة اكثر نظرت له وقلت.. "هل تستطيع مجاوبتي على سالي" "نعم ولكن ماذا كان سألك؟!!"  "لماذا تريد قتل هبة" نظر لي بتحديق وهو يبتسم بسخرية وثم قال... "لماذا تريدي ان تعرفي ذالك " "انهُ سوال لا أكثر " "حتماً انكِ فضولية" "هل ستجيبني على سوالي" زفر ثم قال... "قبل عشرين سنه من ذا الوقت وفي عالم الجن حين احببت أبنت شيطان العلوي وجمعتنا علاقت حب لفترات طويلة ولكن حدث شئ غير متوقع حين علم شيطان العلوي ان ابنتها بي علاق معي رفض تلك العلاقة وامر ابنتة بتخلى عني ولكن رفضت رفضاً قاطع وخبرت والدها انها لاتريد تخلى عن حب حياتها ولو تخلى عن ماكنتها ك شيطانة علوية فاانا لاريد سوا مرويف صفعها على وجهه ولم تقبل ردها ولكن كان لذي  والدها خطة وهو ان يتخلص مني حين استدع اساحرة هبة وامرها في تقيدي وحبسي وانه سايجازيها وينفد امرها حين طلبت بسلطة من عالم الجن وان يكون لها مكانة عالية بينهم لم يكن له خيار ثاني سوا الموافقه على  طلبها وافق حين قامت بستداعي وقريت طلاسمها القوية ونادرة وقيدتني وثم حبستنئ في كتاب ودفتنه فلا يستطيع احد العثور على الكتاب وتحريري ولكن لا أعلم كيف استطاع اخاكي العثور على الكتاب" نظرت له وانا في داخلي شك لا اعرف وصف مشاعري ولكن لم اقتنع بكلامة فكان في داخلي شك مريب تجاهه لا أعلم من هوا ضحية ومن هوا الجاني  او ان كان صادق او كاذب .. نظرت له نظرا شك وقلت .. "وماذا حدث بعد ذالك " "انت تعرفي ماذا حدث ليس من داعي اخبارك" "حسناً" اختفاء من امامي ... كنت شاردة في تفكير حتى لاعب نعاس جوفي ذهبت ألا سريري وضعت راسي على مخدتي وغفيت في اليوم التالي ..... كأي يوم مضي استيقظت على صراخ اخي عمار الذي كان يشاهد المبارة نهضت من سريري ورتبت سريري وخرجت من غرفتي ومارست يومي كل عادة ... ذهبت ألا الجامعه وقابلت غيدا لم اتحدث معها حول ماحدث في اليام سابقة .... عدت ألا منزلي اشتمعت انا وعائلتي على صالة حين كنا نشاهد التلفاز  ... نهضت من على اريكة متوجه الا غرفتي بعد ان غلبني انعاس كنت افكر في امر هبة انها ساحرة مريبة امرها مجهول لا ياأتي من ورها سوا المتاعب ... (زفرت بقوة) اتذكرت اخي عمر وذكريات الذي جمعتنا ذهب من عيني انعاس ونهضت من على سرير وانا اتوجه ألا غرفت عمر لا اعلم لماذا ولكن تذكرت ذالك الكتاب الذي حضرت به مرويف دخلت غرفت عمر وكنت انظر للغرفة بندهاش فهي مازالت على مكانها ولم يتغير بها شئ ومزال ذالك الكتاب في مكانه تقدمت نحو الكتاب ومسكت به وبدأت في القراة صحفات الذي إجيد قراتها والذي مكتوبة في خط عربي واضح حتى ضهر امامي مرويف الذي كان ينظر لي بستغراب وهو يرفع حاجبية وثم يسألني .. "ماذا تريدي" "ومشأنك بذالك" "ماذا تردي ان تعرفي من هادا الكتاب" "اريد اتخلص منك فاأنا لا أريد ان يكون نهايتي مثل اخي عمر فايكفي الذي ممرت به" نظر لي بصرامة بنبرة غاضبة.. "لا يمكنكِ اتخلص مني ببساطة هاد العالم لا خروج منه وانتِ صرتي جزا منه" لم ارد فكتفيت بقراة الكتاب ولكن لم اجد طريقة واحد لتخلص منه ولكن كل الذي عرفتة ان مرويف انه اخطر انواع شياطين واخبثهم ولكن انهُ لايبدو هاكذا وانه عكس ماكتب عنه كنت اسمع ضحكاته اثاغرة في اذاني ... "ليس من دروري ان تضعي وقتك على كتاب لن ينفعكِ" ابتسمت وانا في داخلي توتر وخوف وثم خرجت من الغرفة وغلقت الباب خلفي وخدت الكتاب معي وتركت مرويف .... لم اكن اعرف انني ساخسر شخص غالي على قلبي كما خسرت اخي عمر  ... كنت في غرفتي حتى وصلتني رسالة من غيدا الذي كانت تطمن علي تحدث لبضع ساعات ثم اغلقت الهاتف وذهبت ألا نوم ......  استيقظت على صراخ والدتي الهستيري نهضت وانا الخوف متملك مني ذهبت سريعاً نحو والدتي وانا اسالها اذا كانت بخير ولكن المفاجأة الذي كانت بي انتظري ... اخي عمار انشعقت نزلت دمعي على خدي وانا في صدمة كان اخي عمار كجثة هامتة لا يتحرك ماذا حدث لقد كان بخير هل حقاً كلام مرويف صحيح وسيتخلصون من عائلتي .. كانت نبضات قلبي تنخفق وانا ارتجف وابكي ... توفى اخي عمار وفقدنه مثل عمر لم تتوقف والدتي عن البكاء فهي خسرت عمار مثل عمر خسرتهم الاثنين لا تستطيع تحمل ذهبت مرضت والدتي وذهبت المشفئ  ووالدي لقد كان ظعيف كان يحاول ان يخفي مشاعرة ودموعة لكن انا رايتها رايت ظعفه وتعبة وعجزة ... لم تكن هادي لايام سهلة علينا اطلاقاً فكنا في حالة حزن فكانت والدتي في المشفى وكنت ازرها بستمرار حتى تحسنت حالتها وخرجت من المشفى بعد مرور شهر»» تغير روتيني اصبح اكثر تعباً لقد كنت اعتني في والدتي وحضر ماتحتاج الية رغم رفضها عن لاكل ولكن كنت اصر عليها فهي كانت تحضني وتبكي كنت اشعر بها واشعر بحزنها وعجزها وتعبها ارتفع عليها ظغط ووالدي الذي كان يمضي معدم وقته على قراة القران وشرود وتفكير ... في احد لايام كان يجلس والدي على كرسية يقرا القران نسى ان يتناول ادوأ ذهبت اليه وقدمت له كاساً من الماء ودوأ لقد رأيت دموعها الذي تنزل ولكن عندما رأني اخفها سريعاً ..نظرت له وانا اراعي مشاعره واجلس جانبة وحتضنه نظر لي ودموع المتساقطة في نبرة حزينه وقال.. "مذنب الذي ارتكبتة كي ادفع ثمنة لأن " انه ليس ذنب بل اختبار فعسى ان تصبر" صمت حضنته وانا ابكي لم ارا والدي في حالت ظعف قت فاأنا مستأة من حالت والداي انهم اظعف فاي وقت مضي .. تلك لايام لم أرا مرويف ولم يضهر انه ليس اكبر اهتمامي ولكن ولم اتخيل ذات يوم ان اوافق انني عهدت نفسي اني انتقم من كل كان سبب بي قتل عمر وعمار .. ولو كلفني ذالك ان اصبح ساحرة لن اتردد اطلاقاً ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضهرت امامه وهي تبتسم بخبث "الم تشتاق لي " اقترب وهو يلعق اسنانه العلوية وينظر لها بخبث.. "غريم" تـــــــابـــــــــــعـــــــــــ٪»