(الانقلاب - سقوط المطر)
كين: كان للطقس شتاء، وهواء الجو لم يتوقف منذ موت كزد؛ لم يتوقف المطر.
ويذهب المشهد إلى الزعيم وهو جالس على الكرسي، وقال: "لقد شُفي جرحي فعلاً! أولئك الحمقى كانوا أقوياء؛ لقد هزموا كل أتباعي، حتى كون وكوجر... فعلاً تدخل تلك المملكة سبَّب لي المتاعب. يبدو أنني عليَّ تربية ذلك الشقي وأخيه. خططي تقترب من الانتهاء، فقط تبقى القليل، القليل فحسب."
ينتقل المشهد إلى ريستن وهم أمام الجيش، والجيش كان وراءهم. قال ريستن: "مع أنني التقيت شينكو للتو، إلا أن مظهره يُظهر أنه كان يساعد في القتال. لكن أنت أيها القصير، من أنت؟"
وأصبح بايكو يسعل ووجهه أزرق، وقال: "اِعذره يا أخي، إنه لا يعلم من تكون."
وعلت على شيرو علامات الغضب، وقال: "أنا ملك مملكة شيرو! شيرو! أتيت لأنقذكم لأنكم ضعفاء للغاية!"
ورد ريستن وهو يضحك: "أنت... أنت فعلاً أنت صغير للغاية على هذا الكلام!"
وسحب شيرو سيفه، وهدّأه بايكو وقال له: "اهدأ يا أخي، ههههههه. اسمع يا ريستن، لا تمزح معه بخصوص هذا الشأن."
رد شيرو وابتسم ابتسامة خفيفة، قال: "لا بأس، بما أنك أنت ريستن. لو كنت شخصاً آخر، لكنت ميتاً!"
رد ريستن: "فأنت هو شرارة الانقلاب ضد الشر."
قال ريستن: "هه، بالطبع أنا رائع، لكن علينا الحذر من الآن؛ ستكون المعارك أكثر خطورة."
وينتقل المشهد إلى كول وهو جالس وما زال حاضناً رداء أخيه، وجالس على ركبته في الشتاء. ومن ورائه، سمع صوتاً يقول: "كول، أرجوك، هذا يكفي!" كان صوت كين.
كول غيَّر وضعيته ووضع الملابس على الأرض، لكنه كان ينظر إليها وهو حزين للغاية.
قال كين: "لقد خسرت أبي في حرب وهو يدافع عني وأنا ما أزال في عمر الخامسة. اعتنى بي جدي. لكن الجميع كانوا يقولون لي إنني مدلل، الجميع في المملكة كانوا يحتقرونني ويقولون لي إنني نكرة، إنني... إنني لعين، وأنه كان من الجيد لو أنني مت مع والدي. وأنت تعلم، موت جدي... لقد جعلني أشعر أنني... أنني أتمنى لو بقي على قيد الحياة؛ لكنت سأقول له إنني اعتبرته أكثر من أبي."
رد عليه كول وكان صوت الشتاء قوياً: "أنت مختلف عني. أنا قتلت أخي!"
رد كين: "هذا غير صحيح! أنا لا أعلم ما حدث، لكنني متأكد أنه مستحيل أن تقتل أخاك من دون سبب! عليك أن تفكر أكثر، لا تسلِّم عقلك للظلام."
ورد كول وهو مُحطَّم: "ما الفائدة التي سأجنيها إن هزمنا الزعيم؟ لقد مات أبي الذي أعطانا المهمة؛ يعني أنه لا توجد مهمة بعد الآن."
ورد كين: "لم تنتهِ المهمة بعد!" انصدم كول.
وأكمل كين كلامه وبكى، وقال: "أنا لا أدَّعي القوة، لكن... لكن جدي قبل أن يموت وصَّاني بمملكة شوان. لذا عليَّ حمايتها. أباك وأخاك، هل وصَّاك بشيء قبل أن يموت؟"
رد كول: "لا، لم يوصني لأنه قُتل وأنا بعيد عنه. لقد أصبحت قوياً بسبب أخي، لكن ما الفائدة من القوة ومملكتي مُبادة؟"
رد كين عليه: "وأنا مثلك، ما فائدة قواي ومملكتي مُبادة أيها الأحمق؟ المملكة هي إرث عليك المحافظة عليه حتى بموت ملكه!"
رد كول: "إرث! ما الذي تقصده؟"
ورجع بذكرياته قبل أن ينطلقوا إلى مملكة الشياطين. قال أب كول: "اسمع يا كول، إذا أنهيتم مهمتكم وعرِفتم المصنع وخبايا المملكة، تعالوا إلى مملكتكم، مملكة أروام؛ فهي إرث لكم."
كول: "ابتسمت حينها، ولكن لم أكن أعلم أن حديثي معك سيكون آخر حديث في ذلك اليوم."
ومسك كول بملابس أخيه وسيفه. علَّق سيف كوايليان تحت سيفه وارتدى ملابسه، وقال: "أعتذر يا كين، فأنا كنت أحتاج لشخص مثلك فعلاً. ريستن لم يخطئ، أنت لست فتى مدللاً."
وابتسم كين.
وينتقل المشهد لـ ماني وهو في المختبر ووضع آخر حجر حياة داخل مصل، وقال: "هيَّا، إذا خرب المصل، فلا أدري ما يمكن أن يحدث!" وعندها تغير لون المصل إلى اللون البنفسجي مع الأحمر.
وابتسم ماني وقال: "لقد نجحت! وآخر قطعة من حجر الحياة تبقت لكي أنتقل، وفعلت عليها بعض التجارب لكي لا تتفتت بعد الانتقال. آمل أن تعمل."
ووضع المصل في جيبه وقال: "وأخيراً، مصل العلاج لمصل الحواس الخمسة أصبح جاهزاً."
وفجأة يدخل اثنان مغطيان وجوههما على ماني ويقولان: "أنت ماني؟ نحن آتيان لقتلك!"
يُتبع...