الفصل 159
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (159) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
وداد: على الله يا رجال، ربنا كريم وأكيد بيغير طبيعة حسام، ارقد لك أنته قليل قد تأخر الوقت..
عارف هز رأسه وحرف المروحة لعنده، ووداد رقدت جنب غزل وحطت يدها فوقها، بينما غزل فتحت عيونها، وباين أنها سمعت كل كلمة قالها عارف ووداد..
حسام بغرفته دموعه على خده، ويشوف صورة لأبوه وهو حامل له وهو إبن ثمان سنين، وحامل له فوق ظهره والفرحة تفيض من وجهيهما، ووقعت دمعة فوق الصورة..
_ الله يرحمك يا اباه الله يرحمك، ليتك كنت عايش وتشوف حالي بعدك، أ..أنا مش قادر اتقبل عمي وفكرة أنه ما قتلك، أ..أنا اشتيك تقول لي إدا يلي اسويه صح أو غلط، أنا تعبت يا الله تعبت، اهئ اهئ، تعبت والله تعبت..
وضم الصورة ولف على كتفه اليمين وجلس يبكي وهو حاضن الصورة، لعل ذكرياته الجميلة مع والده تهدهد له فينام، لكن ذكراه ليست سوى كوابيس تطفق به وتؤرقه..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
وطلعت شمس يوم جديد، يوم مشمس كالعادة، وشمس حارة زي ما متوقع كل يوم، كان جالس جنب السرير حاضن رجلينه ودموعه مبللة يداته، مقلتيه تسبحان في الفراغ، لكن تفكيره مليان، خاصة بعد سماع كلام الشخص يلي زاره ليلة البارحة، ما استوعبش الكلام يلي قاله وما صدق قدومه أصلًا، انحرق ومن قهره ما قدر حتى ينام..
كمال ببكاء وشفايفه يرجفوا: ليش كدا يا ربي ليش اهئ اهئ، ل..ليش لازم يحصل كدا معي أنا شخصيًا ليش ليش (ودس رأسه بين رجوله) ليشش اهئ اهئ اااا..
.
.
رُبا تلبس شرباتها: يا اماه هيا تعالي مشطي لي شعري تأخرت..
وداد طلعت من المطبخ: روحي عند غزل تمشط لك..
رُبا: يا اماه قد غزل ببيت زوجه ما لك ضيعتي الداكرة..
وداد إبتسمت: اممممم، معقولة أمك تضيع داكرته، هيا روحي الغرفة حقي وتأكدي بنفسك..
رُبا: أيش يعني..
وداد ضحكت: بس روحي وشوفي..
زيد وقف وجرى: أنا بشوف أول..
ورُبا لحقته: راعي يا زيد..
وفتحوا الباب وغزل كانت تشوف وجهها المصاب بالمراية، وأول ما اندفع الباب شافت له بخوف، وشافت رُبا وزيد يلي شهقوا:
_ غزل!، والله أنه غزل..
وطوالي جروا وحضنوها وهي حضنتهم، رُباااا زيد فقدت لكم يا روحي أنتم (وباست خدودهم ورأسهم وتفرك شعرهم) فقدت لكم يا حبايبي كيفكم؟
زيد: بخير، متى جيتي وما قلتيش لنا؟
غزل: جيت بالليل وكنتوا راقدين..
رُبا: كنتي صحيتيني اشوفك قدني فقدانة لك..
غزل باستها: وأني أكتر والله..
زيد: وأنور فينه؟
غزل زعلت ورجعت إبتسمت: م.. ما جاش معي، ق.. قال معه شغل، الآن خلك من أنور، وتعالي انتي يا رُبا امشط لك..
رُبا فرحت وهي تصفق: بتسوي لي ديل الخيل أحبه، أمي ما تعرفش تسويه حلو كدا زيك..
غزل جابت المشط وجلست تمشط لها ويضحكين
حسام طلع من الحمام وهو ينشف جسمه، وعضلات صدره بارزين، وعارف جاء يشتي يدخل الحمام، ووقف قدام حسام يلي يشوف له، بعدين تركه ودخل الحمام، وحسام راح للمطبخ:
_ صباحك يا اماه..
وداد: يا صباح النور والسرور، كيف أصبحت اليوم يا روح أمك؟
حسام يدور قلص: الحمدلله، مله فين القلص حقي حق كلين مان؟
وداد: اندكو هناك ما تشوفه..
حسام أخذه وصب شاي حليب مليانته، مله نقص يا ابني أنته والشاي الحليب بيمرضك..
حسام: يا اماه قدك تعرفينا ما يشتغل عقلي إلا بشاي حليب الصبح، فخلينا أشرب عشان ما اقرحش فوق زوجك وعياله..
وداد: يا ابني حرام عليك، على الأقل لو ما تقدرش تتقبل عمك اتقبلهم هم، حرام عادهم صغار ويحبوك..
حسام خرج: بروح أجهز نفسي للكلية..
وهي تنهدت بضيق: عنيد وراسه يابس متل ابوه، اوووف الله يهديك يا حسام..
رُبا تشوف شعرها بالمراية: وااي محسنة، شكرًا يا غزل..
غزل باستها: العفو يا روح غزل..
حسام لاقى الباب مفتوح ودخل: صباح الخييير..
غزل: حسامي، صباح الخير يا روح أختك..
رُبا بتقليد: حسامي صباح الخير يا روح أختك..
حسام راح لعندهن ووقف قدام غزل: كيف حالك اليوم؟
رُبا نزلت رأسها بزعل، تمام الحمدلله بخير، أحسن لأنني صحيت على وجه أمي وأبي ورُبا وزيد، فقدت لهم والله..
زيد: أنته جبت غزل يا حسام أو أنور؟
حسام شاف له: أنور داك لا تدكرشه قدامي يا زيد، سمعتنا..
وخرج، ما له حسام؟
غزل: م..ما عليك منه خلوا له حاله، تعالي نجهز لك شنطتك يا رُبا..
رُبا بضيق وعدم اكتراث رفعت اكتافها، وأنا وأنا برتبه معاكن..
غزل ضحكت: هيا تعال كمان..
ومسكت بيداتهم وراحت، وجهزت رُبا ووصلها عارف زي العادة للمدرسة..
.
.
جراح يجهز ملازمه ويرتبهم، وبز الكتاب
ووقعوا منه صور عبير وجلس يلمهم..
_ اوووف، الآن فين احصل البنت دي؟ دا المعهد نفسه يلي درس فيبه أيهم، معقولة تدرس كمان؟ (وحطهم داخل ظرف جديد ولصقه) كدا أحسن، عشان ما اشوفهم ولا غيري كمان..
وحطه داخل الشنطة حقه ولبسها وراح للكلية..