الفصل 155
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (155) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
حسام: أيوة يا اماه كان بيدبح بنتك، زوجه طلع مدمن مخدرات وحشيش، ويتاجر فيبه يا اماه..
عارف: ا..أيش تقول أنته؟
حسام صاح: يلي سمعته، داك كان بيقتل أختي، راح وضربه وربطه بالبيت لا أكل ولا شرب يا اماه (غزل ضمت يداتها وتبكي بقوة ووداد كمان) وكان بيسرق دهبه عشان يبيعه ويجيب فيبه حق الحشيش، لا وفوقه كان بيقتله، وخرجه قدام الناس وشعره مفتوح وهي مبهدلة..
غزل جلست وبدأت تبكي بقوة، ووداد راحت وحضنتها، وعارف يمسح وجهه ويشوف يمين ويسار من قهره..
_ لو ما ربنا ستر ورسل واحد من الجيران يطلع يساعده كنت جيت وأختي مدبوحة كما الشاة يا اماه كما الشاة..
وداد بكت أكثر: يا ويلي عليك يا بنتييي، اااا اهئ اهئ زيلي عليك يا غزل أمك..
عارف: و..وأنته كيف عرفت وكيف جبته؟
حسام: اتصل لي نفس الليد يلي ساعده، ورحت أنا والعيال لردفان، وضربته وبهدلتبه ولو ما وقفونا كنت قتلته وشربت من دمه، لكن عاد عمره طويل، وفوقه خليته يطلق غزل..
وداد وعارف شافوا له بصدمة، أيشش، طلقه!
حسام: أيوة طلقه (وحرك ثلاث من اصابعه قدام عارف) وبالتلاتة كمان..
وداد ضمت غزل وكملت بكاء، وأنته كيف تطلقه كدا بدون ما تستشيرنا، وليش ما اتصلت لي وقلت لي بيلي استوى..
حسام: والله، كنت تشتينا اتصل لك..
عارف: أيوة تتصل لي..
حسام: وبصفتك من بالله! (عارف فزز بصدمة ووداد وغزل شافوا له) هاه، ما قلت لي، بصفتك من تشتينا اتصل لك واكلمك بيلي حصل؟
وداد: حسام أيش تقول..
حسام: أنته رحت وزوجت غزل بدون ما تروح لردفان وتسأل على أنور وعلى أهله، وبعد ما ضربه ورجعن لهنا وجاء يرجعه، رجعته له طوالي، والآن بعد ما ضربه وكان يشتي يقتله تجي تقول لي ليش ما اتصلت لي!
عارف: حسام خلك محترم وكلمنا بأدب..
حسام: والله أنا مأدب وأكلمك باحترام..
وداد وقفت: حسام بس أهدأ، الدنيا ليل ومش ناقص نحنا مشاكل..
حسام: والله المشاكل كله من تحت رأس دا الواقف قدامك..
غزل تبكي، حسام بس يا اماه اهدأ..
عارف: خليه يتكلم ويطلع يلي بقلبه يا وداد خليه..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
حسام: أيوة يا اماه خلينا (ويضرب صدره) خلينا اطلع يلي داخلي وكاتم له سنين، سنين وأنا مقهور من يلي استوى بسببه، سنين وأنا مش قادر أحبه أو أصيح له يا اباه زي غزل، خلينا يا اماه..
عارف: بس أنا ما ليش دنب بيلي حصل وأنته عارف بدا الشي..
حسام: إلا لك، لك دنب يا قاتل..
عارف صاح وغزل تبكي: أنا مش قاتل يا حسام..
حسام: إلا قاتل ونص، قتلت أبي يا قاتل قتلته..
وداد تبكي: بس يا حسام بسس..
حسام: وعشان تكفر عن دنبك راعيت أمي لمن تخلص عدته ورحت تزوجته، وجالس تربينا عشان نسامحك ونغفر لك، ولأن غزل انولدت بعد ما مات ابي، كانت بنت صغيرة وغبية صدقت كلامك وتصرفاتك المليحة..
غزل غطت اذونها وتبكي، ووداد مسكت يده: حسام بسس..
حسام سحب يده: وعشان تكبر العلاقة رحت جايب عيال من أمي وتشتينا اتقبلهم اخوة لي، بس أنا عمري ما حبيتهم ولا بحبهم زيك..
وداد: حسام بس بسس..
حسام: أيوة اكرههم، وعمري ما بتقبلهم اخوة لي تعرف ليش، لأن انا مش معترف فيبك كأب لي ولا كعم، عمرهم ما بيصيروا اخوتي وعمرك ما بتكون عمي لأن انا مش معترف فيبكم أصلًا..
عارف صمخه كف قوي: اخرسسس (غزل وأمها تسمروا مكانهم، وهو سحب حسام) أنا مش قاتل يا حسام، ويلي حصل لأبوك داك مقدر ومكتوب، وأنا ما ليش دنب، أنا فقدت أخ يا حسام، أخ، ابوك كان اخوي وحبيب قلبي ووحيدي(الكل يشوف له بصدمة، وخاصة حسام يلي لأول مرة يشوف عارف يذرف الدموع) فقدته وفقدت الحياة معه، ولأن انا أحب عياله زي ما أحبه، قررت اتزوج أمك واربي عياله يلي هم عيالي بدل ما يتزوجه واحد غريب ويتمرمطوا معه، وجبت لكم اخوه عشان قلبك الحجر دا يلين لي ويحبنا، تحملت اهاناتك لي وصياحك على اخوتك يلي يحبوك، بس انته أيش سويت فيبهم، قلبك اسود يا حسام، ما قدرتش تتقبلهم لأنك انسان حقود، كنت متمني يطلع عندك قلب طيب زي ابوك، تحب اخوتك زي ما كان يحبنا، بس للأسف، أنته واحد ما عمرك بتعرف كيف تحب..
ودهفه وراح الغرفة، وغزل بكت أكثر بينما حسام رجع للخلف وجلس ودموعه تقطر للأرض، وداد وقفت غزل وهي تبكي:
_ تعالي يا روح أمك اهئ اهئ، تعالي ارتاحي وقصي لي بيلي استوى..
وراحين وغزل تشوف لحسام يلي ما استوعب يلي سمعه، وشاف ليداته واتخيل هذاك اليوم، يوم يداته كلهم دم وهو يشوف لأبوه وملابسه مغطية بالدم، كيف كفنوه وقبروه قدام عينه، ومن يومها حقد على عمه وكاره الأرض يلي يمشي عليها، ورجفوا شفايفه واحتضن ركبه وحشر رأسه بينهم وجلس يبكي بمرارة..