الفصل 152
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (152) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
منصور: والله ما بخرجش إلا برأسك ورأس الحقير داااا..
.........: أقول لك نزل سلاحك ولا تخليشنا اتهور..
منصور من غيظه وحقده ما حط السلاح، شافها تبكي وتصيح، لكن غضبه زاد لمن شافه، طفل بعمر صغير يمشي ناحي أمه، وهي شافته وصاحت:
_ لااااااا..
وراحت جري لعنده وضمته بقوة، الرجل الآخر شاف لهم ومنصور غضبه فاض وصاح وهو يطلق النار على الشخص دا:
_ ااااااااااااااااااه..
وهي صاحت وهي تضم الطفل مارفعت رأسها تشوف من الخوف، ووقع الشخص جثة هامدة، لفتت له وصاحت:
_ ل..لااا لااا، أيش سويت يا منصووور
ووقفت والطفل يصيح ويبكي، وراحت لعنده وتضرب صدره وهي تبكي بقهر:
ليش يا منصور ليششش ليشششش..
_ خلاااااااااص..
صرخ وهو يتنفس بصعوبة وضيق ويفحس صدره: خ...خلاص ب...بسسسس
ومسك رأسه ووقف، وراح الحمام وغسل وجهه، غسل يداته وهو يشوف لهم، شاف الماء تحول للأحمر ويداته كلهم دم، ورجع للخلف بخوف وشاف يداته وهو ينفضهم ويمسحهم بملابسه ويرجع يشوف لهم، ويتنفس بصعوبة، ورجع راح وهو يترنح لعند المرايا حق الحمام يشوف لوجهه، وفجأة طلعت صورة شخص بدل وجهه وهو صاح وهو يلكم المرايا وتكسرت ويده كلها دم تقطر للقاع، وكان يرتعد بقهر..
أجت نجوى: م..منصور، أ..أيش في؟ (وشافت ليده) و..واي يدك تنزف..
ودخلت الحمام مسكتها بس هو سحب يده وخرج والدم يتقاطر وهي تلحقه
_ منصور راعي مله ليش كدا تهرب، منصور ليش يدك مجروحة؟
منصور فقط يمشي وجلس فوق السرير، وهي جلست بخوف: منصور أيش حصل لك كلمنييي..
منصور صاح بغضب وهو يوقف: بسسسسسسس بس، بس يا نجوى، لا تخليناش اطلع كل قرحتي فوقك..
نجوى وقفت وبخوف: م..ما لك ليش تتقارح كدا فوقي!
منصور يحاول يمسك اعصابه: نجوى لا تخليناش اطلع جناني قدك عارفة فيبه..
نجوى بلعت ريقها بخوف: ط...طيب بسكت ب..بسكت، ب..بس خلني اشوف يدك تنزف للقاع يا منصور..
منصور جلس بضيق وغضب وهي يعض قبضة يده، وهي راحت وجابت قطعة قماش تنظف له يده وتزيل قطع المرايا وهو الغضب يغلي عنده، بينما نجوى جالسة تشوف له وتنظف له وهي ولا عارفة أيش حصل له، ففضلت تسكت لأن قده عارفة أيش بيسوي لمن يعصب..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
وصل حسام وشلته للأمن حق ردفان، ونزل، هيا انزلي يا غزل..
غزل: ف..فين بتوديني؟
كمال: ما لك يا حسام ليش جبتنا لهنا؟
حسام: أشتي أنور يطلق غزل..
الكل شافوا لبعض، وجراح مصدوم: أ..أيش، يطلقه؟
حسام: أيوة يطلقه..
أيهم: صلِ على النبي يا حسام مش كدا اهدأ ما لك؟
حسام: عليه الصلاة والسلام، بس دا الموضوع لازم ينتهي والآن..
جراح: بس ابغض الحلال عند الله للطلاق، يمكن ن..
حسام: ولا يمكن ولا شي، أنور بيطلق غزل يعني بيطلقه، بعد يلي استوى اليوم، والله ما بيرجع له لو تنطبق السماء على الأرض..
غزل بس تلتزم الصمت، كمال مسح وجهه: طيب وأبوك وأمك أيش رأيهم، كمان أختك غزل فكر فيبه وشوف رأيه أول..
حسام: أمي والبقية ولا لهم دخل، دي أختي وحياته، وأنا مرضاش واحد كان يشتي يدبحه ترجع له، فبيطلقه والآن (وشاف لغزل) صح يا غزل؟
غزل تذكرت يلي حصل معاها وكيف أنور كان بيقتلها وبكت، حسام ضمها: غزل يا روح أخوك بس ليش تبكي هدي، والله داك الملعون ما يستاهل ظفرك حتى اششش بس يا قلبي بس..
جراح: كيف يا غزل، تشتي الطلاق من أنور أو نأجل الموضوع؟
حسام شاف لها: جاوبينا بصدق يا غزل، أنا ما اشتيش ترجعي تعيشي مع واحد زيه محشش ومدمن مخدرات، وانسان ما يقدر يلي معه، بس بخلي الرأي لك، بس يكون بعلمك، إنك حتى لو قلتي تشتيه ما برجعك له لو تموتي😂😂
صقر: هه، دامه كدا ليش عادك تسأله..
كمال: اااخ منك بس..
غزل وقفت بكاء: ا...اني م..ما اشتيشه يا حسام هئ هئ، ما اشتيش انسان مش مقدرني وكان بيقتلني ويمكن يقتل غيري م...ما اشتيشه يا حسام ما اشتيشه اهئ اهئ..
حسام فرح: فديتك يا قلب أخوك تعجبينا، هيا تعالي نخلص الموضوع دا إدًا..
ومسك يدها ودخلوا، والعيال بعده، وعزام كان هناك، وطلبوا من مدير الأمن يجيب لهم أنور، يلي وقف قبالهم، وغزل تتخبأ بحسام بخوف، حسام ماسك نفسه، لو بيده بيقوم يضربه أضعاف يلي سواه العصريات..
حسام: أسمع يا أنور، يلي بينك وبين أختي لازم ينتهي والآن..
أنور شاف له: أ..أيش قصدك؟
حسام: يلي سمعته، أختي بشله معي ومستحيل تشوفه..
وهو شاف لغزل يلي تذرف الدموع لكنها شامخة وقوية: أني ما اشتيشكش يا أنور، والآن، الآن اشتيك تطلقني الآن..
أنور فزز عيونه، وعزام يفحس ذقنه، هيا زي ما سمعت، أنته بتعيش وتعفن داخل السجن، وأنا ما اشتيش أختي تجلس لا معلقة ولا مطلقة، لدلك خارج نفسك وخارج نحنا معك وطلقه..
أنور: ب..بس..
غزل بشموخ: طلقني يا أنور، طلقني..
أنور نزل رأسه بخجل...