دخول إلى عالم الحكاية
لم يكن أمام ليان ووالدها سوى خيار واحد:
العودة إلى داخل الكتاب لاستعادة ما اختفى ولإيقاف زالنور.
قرأ والدها مقطعًا محدّدًا، فأحسّت ليان أن الأرض تميل تحت قدميها، ثم انقلب العالم حولها… واستيقظت وسط غابة فضية الأوراق.
كان عالم الممالك السبعة جميلًا ومخيفًا في الوقت نفسه:
نهر يضيء ليلاً، أشجار تُصدر أصواتًا تشبه الغناء، ومدن معلّقة فوق الجبال.
سرعان ما اكتشفوا أن ما اختفى من عالمهم هو مدوّنة قصصية تخصّ والدة ليان الراحلة… وكانت تحتوي على فصول تكشف سرّ زالنور وكيف ظهر لأول مرة.