قصص في الحياة - أتحبه؟!! - بقلم الشاعر | روايتك

اسم الرواية: قصص في الحياة
المؤلف / الكاتب: الشاعر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: أتحبه؟!!

أتحبه؟!!

🥰 أتحبه؟!! إذن فلماذا هذا 👈 (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى) وما يمنعك من هذا 👈 (وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لله) ألا تطمح لهذا 👈 (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه) أم أنك كهذا 👈 (وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الله) 😍 أتذكره؟!! إذن فلماذا هذا 👈 (وَلَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا) وما يمنعك من هذا 👈 (وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَات) ألا تسعى لهذا 👈 (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) أم أنك كهذا 👈 (وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ...) 😊 أتشكره؟!! إذن فلماذا هذا 👈 (وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين) وما يمنعك من هذا 👈 (وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ الله) ألا تبحث عن هذا 👈 (مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ) أم أنك كهذا 👈 (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُون) 😥 أنسيته؟!! إذن فلماذا هذا 👈 (أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَه) وما يمنعك لهذا 👈 (إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا) ألا تخشى هذا 👈 (كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ) أم أنك كهذا 👈 (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُم)