الفصل 1
كان الدوق الذي عرف بشهرته بين الممالك والارضي
متعبا من كونه ولي العهد اذ اراد السلام لنفسه وليس شيء يجب ان يتحمله بكل جهده
واليوم الاول في العطلة الملكية قرر ان ينهي تعبه للفئة الشهر في مكانه يسوده الهدوء والراحة النفسية
جهز امتعته على سيارته ووصل حارسه الشخصي
"سموك الكوخ جاهز على ضفة نهر فلوراندا كل شيء جاهز هل تحب ان نسافر الان او حتى المساء؟"
ـ "اليوم" كان رده غير طويل وغير معقد لكنه جعل الحارس يخضع له
وفي مكان آخر..حيث يتسم النسيم برائحة الورد والنسيم العليل
كانت جيروشا ذات الطابع البريء والحجم الصغير تمر عبر الحقول والورود والفرشات والطبيعة تملئ حواسها
قبل أن تشرع في رسم لوحتها الفنية
النسيم يداعب شعرها الاشقر المموج كانها هي اللوحة الفنية الاصلية بينما تنظر الى الزهور تنظر الى الجانب لتجد شخصا طويل القامة قوي البنية بملابس تليق بقامته
وسيم الملامح يتمشى بهدوء وهو يلمس الزهور مشتتا بجمالها
ـ "يا ترى من هذا ؟" تهمس جيروشا في سبها وهي تضع الفرشات على الأرضية الخضراء ثم تقف و تنفض فستانها الوردي
عندها رمقة واحدة ثم.
الدوق وجد شيء اجمل من الزهور والمناظرة الطبيعية
ضلت عراقيه بعينين مركزين بينما هو سارح في جمالها وعندما لاحظت انخفضت رأسها فورا بخجل
اقترب منها بخطوات هادئة حتى وصل قربها بينما حاولت الا تنظر اليه
يمد يده بابتسامة مغرمة "صباحك يا ملكة البستان
تتراجع عنه بسرعة وخجل"هل اعرفك سيدي ؟"*
يضحك ضحكة خفيفة وهو غير قادر على ابعاد عينيه من مضهرها الساحر"اوه اعتذر ان ازعجت لقطة الرسم الخاصة بك يا ايتها الزهرة" ثم يشير إلى اللوحة المرسومة باتقان
تنظر اليه بوجه مرتبك "لكنني لا اعرفك ! وهذا عيب ان تقوله"*
تخرج منه ضحكة عميقة تزيده وسامة وهو يأخذ يدها ويقبلها برفق"يجب ان يكون الرجل النبيل هكذا"* يهمس على مفاصلها وهو يبتعد ببطئ
غير قادر على ان يفلت يدها خوف من ان يكون مجرد حلم انتابه
تنظر الى يده التي بدأت تسلم اصابعه مع خاصتها
فتزيد خجلا"سيدي هل يمكنك ان تفلتني"*
يرفض ذلك وينظر إليها فقط منوم مغناطيسيا
بشرة بيضاء ناعمة شعر اشقر شفاه وردية ناعمة الملمس ونمش يحكي قصة جمال فتان"من المستحيل ان تكوني حقيقة"يهمس ثم يستيقظ على صوتها
"سيدي؟"*
"اوه قلت انا اقصد انني..ان..انني اريد التحول هنا لكنني لا اعرف المكان تحديدا واحتاح مرشدا اذا اردت؟"*
"يمكنك ان تثق بي"* يفرك ابهامه دون وعي على مفاصلها
بينما تبتسم له ابتسامة ثقة"كان يجب عليك ان تخبرني ذلك من الاول انه لشرف لي "* وهل ركز على كلامها ؟
لا نعتقد ذلك ..
مر وقت طويل وهي تاريخ كل شبر حتى من سكان القرية رحبو به ترحيبا حارا كانه واحد منهم تمر الوقت دون ان يشعر فهو غارق في مشاعر الوقوع في الحب او الفخ
وكا ضغطة يد منها كانت تجعل قلبه يرفرف