ماعاشَرت شمس ولاخاوت نجوم - الفصل 22 | روايتك

اسم الرواية: ماعاشَرت شمس ولاخاوت نجوم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

*– ࢪواية :«ما عاشَرت شمس ولا خاوت نجومَ».* *– الباࢪت:«22».* *– الڪَاتبه :«الربانَه صفاء».* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *‏قناة: روايات سعوديه 🩷🎀:* ```https://whatsapp.com/channel/0029Vatlmi0DzgTIpXl79x1T``` *بـاشراف : غيِداء_النجد* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* ناظر لها بغضب : لا تتحركين قلت ! رفعت وجهها نحوه تتفل عليه واغمض عيونه بصدمه يتمالك اعصابه وحرك بعيد عن المكان في طريق مستقيم حتى وصل لخرابة اشبه بمستودع قديم نزل يسحبها رغم كل مقاومتها وصراخها تطلب النجدة : ساعدوني احد يسمعني ! وضحك واحد منهم : تراك في الخلاء حتى الجن مايسمعون دخلوها اجبار عنها يرمونها بالمنتصف وطلعوا يقفلون الباب عليها ركضت ترفع كفوفها تضرب الباب مره ومرتين وثلاث وعشر مرات من غير اي جدوى ولا فائدة بكت بتعب تجلس في الارض تضم رجولها تتجمع عليها كل ذكرياتها السيئة ومثل عادة كل انسان اذا بث في قلبه الرعب يكون اول اسم يردده " امي " من غير اي شعور تنادي عليها و لا ردت وبكت تنادي " ابوي ، باسل " ولا احد منهم كان عنده رد وانهارت تصرخ بشدة تنادي "مُهاب تكفى مُهاب " قالتها باحتياج وضعف تدور عليه في سواد المكان توقف تمشي تدور على نور او مخرج وطاحت تصرخ من دخول زجاج كفوفها وبكت بضعف وقلة حيلة ماتقوى هالمرة ابدًا ماتقوى انهد حيلها ضربه رأسها ونزيف كفوفها وظلام عيونها وضعف جسدها كل هذي تراكمات تهد جبل مابال ببنّية ولباس القوة المعتادة عليه تمزق وطاح وبانت في ضعفها واحتياجها تهمس باسمه تكرره وتثق فيه .. عند مُهاب مايدري هو وين وكم طريق لف وكم سيارة وقف يتوه وضايع يمشي يدور في الوجيه تائه وعيونها توهوه يداهمه صداع شديد ومابين الثانيه والاخرى تضبب عيونه وتظلم ويحاول يهدأ ويفشل كل مرة يفشل ورغم من سكون ملامحه ورمشه الا ان بداخله معارك وقتال وجثث على قارعة الطرقات وصراخ وآهات وتعب يسع بلد ، وقف سيارته بمنتصف الطريق يرفع كفوفه لشعره يشدّه مايقدر يستوعب تضيع من يدينه ولا يستوعب انها تخاف وهي زوجته مابقى له للجنون الا هي فقدانها اعلان لفقدانه عقله لا محالة ، الساعة تشير للواحدة بعد منتصف الليل ودوامها كان ينتهي الثانية ظهرًا هذا يعني انه مر على اختفائها مايقارب ١٢ ساعة وهذا امر جنوني مايستحمله ويلوم نفسه مليون مرة انه دخلها الشركة وانه غير محيطها وجعل الوصول لها سهل ، رمش يسمع صوت الانذار من جواله ورفعه بيدين مرتعشه يوصل له ان جوالها فتح وتنفس يحسّ بكمية الهواء تتدفق في رئته لان موقعها تحدد امام انظاره وحرك بسرعة يرسل الموقع لراجس ويتصل عليه بامر واحد : الحقوني على الموقع جيب معك دوريات وإسعاف احتياط قفل منه يتعدا سرعته لوهلة يحسّ ان السيارة بتطير من سرعتها يشوف الطريق يوصله لمكان معدوم الحياة قريب من البراري وظُلمة لا نور ولا سيارات وغالبًا طريق سفر مهجور وهمس : مين وصلك هنا يا ثُريا مين ! يتبع الموقع بدقة يحاول الوصول وخلفه كل الدوريات اللي وصلت بسيارات شرطة وإسعاف رغم انه يدعي مايحتاج لإسعاف ابدًا ، وصل للمكان وناظر مافي اي شيء حوله نزل من السيارة وبيده جواله يشير للموقع ومشى على اقدامه يحاول الوصول للموقع بضبط يفتح كشاف جواله للارض ورمش مرة ومرتين يشوف جوالها بالأرض بعد ماطاح منها اثناء ركضها ، اغمض عيونه يرفعه ترتعش اطرافه يشوف الدوريات وقفت حوله ونزلوا اولهم شدّاد اللي تقدم نحوه : هذا جوالها ؟ هز رأسه بالإيجاب يردف : طاح عليها ، كانت تهرب! قالها تخمين منه لان مافي اي تفسير اخر وتنهد شدّاد يشوفه يغمض عيونه يبلع ريقه وتقدم نحوه : اهدأ مُهاب هز رأسه برفض يردد : مقدر شدّاد مقدر كانت تهرب يعني خايفة يخوفونها شدّاد ! قالها بنبرة تخلي الجبل ينهدّ نبرة المحروق المقهور الخايف عليها مايقدر يستوعب وش تحسّ فيه الآن والخوف المحاوط لها مايقدر يكون بعيد وهي بحاجته الآن ، تنهد شدّاد مايقدر يلومه ورفع كشافه مُهاب ينير الارض ونطق : هذي اثار سيارة انا بتبعها وقسم الدوريات ما انتظر اي امر وهو يركض لسيارته ورفع شدّاد يدينه بامر : كل دورية في اتجاه والفرقه الثانية ودورية تتبع النقيب ومشى لسيارته يلحق مُهاب اللي شغل نور السياره يمشي على اثار سيارتهم يدعي انها توصله لغايته و مُناه .. الخرابة .. وقفوا الثلاثة خارج الغرفه ينتظرون الاوامر ودق جواله يرد على ذاعر اللي نطق : ياغبي انت وهو ماقفلتوا جوالها حددوا موقعها! قالها لان الخبر وصل لهم ان مُهاب قدر يحدد موقعهم ونطق بخوف : وش نسوي الحين ؟ ذاعر ؛ نفس الاتفاق صبوا الديزل على البيت وبس يقرب النقيب احرقوه واهربوا هز رأسه بفهم : امرك قفل منه يسحب الديزل ويناول رفاقه : وزعوه هزوا رأسهم يوزعونه يصبونه من الخارج اثناء ماكانت تسمع اصوات مثل تدفق الماء وبلعت ريقها توصل لها الريحة لانهم صبوا على الباب اللي كانت جالسه بجواره وارتعشت اطرافها ماتتخيل انها ممكن تموت محروقة ماتستوعب انها تتعذب حتى تطلع روحها ماتقدر تكون نهاية الحكاية مأساوية لدرجة ذي من غير العدل ان يعيش المرء في بؤسه حتى موته على الاقل ليكون لحظة موتها اكثر فرحًا ، بكت تضرب الباب تردف : عقاب يا كلب الله ياخذك ياجبان يا عديم الرحمة الله ياخذك ضربت الباب بقوة تبكي : ساعدوني احد يسمعني ساعدوني..! قالت اخرها وهي تطيح بالمنتصف تبكي تفقد الامل من النجاة ينتهي بها السبيل في النهاية تموت لوحدها ولا يُرثى عليها يتحول النور لرماد وتنتهي الحكاية تُختم بان العذاب كان أزلي وان النور مجرد خدعة والحكايات الحزينة لا تتحول لسعيدة ابدًا والوحش لن يتحول لامير ولو قبلته مئة فتاة و الفارس المنقذ محض خرافة والنهاية لا يمكن تغيرها حتى وان قرأت القصة مرة اخرى .. بالخارج التفتوا الثلاث رجال يسمعون صوت سيارة تقترب وبعدها سيارات شرطة ونطق اولهم : نحرق ؟ هزوا رأسهم ورمى عود الكبريت تندلع النيران والسنة الهب تتسابق من يحرق اكثر وبث النور بالمكان نورًا من لهب ونيران الغدر توقفت سيارته بعد دقايق يبرد اطرافه يشعر بخفقان قلبه ينزل ويدينه على خصره تسحب سلاحه يحاول يكذب ظنونه انها ممكن تكون بداخل هذي النيران وكل ظنونه تبدلت ليقين من شاف الرجال الثلاث يركضون لسيارة ورفع سلاحه يركض يطلق على واحد منهم تصيبه في رجله يطيح في الارض يصرخ ولا انقذوه الاثنين يركضون لسيارة اثناء نزول شدّاد يركض كانه في العشرين يشوفونه العسكر اللي نزلوا لأول مرة في وضعه هذا يطلق يصيب كفران السيارة وزجاجها يمنعهم من الهرب وركضوا العساكر يحاصرون سيارتهم .. بينما عند مُهاب اللي كانت خطواته تنثر التراب وصوته يعلو صداه يردد اسمها بجنون : ثُريا ! كانت تكح بقوة يدخل الدخان رئتها تناظر لنيران من حولها يطيح الخشب وتصرخ توقف بالمنتصف لأول مرة تحسّ ان لنيران صوت وكانها تصرخ من حولها وهي تدور بمكانها ، واخيرًا بعد ما انقطعت كل سُبل الامل وانعدمت الرغبة في الحياة بعد ما كررت الشهادة ستين مرة ورأت النهاية مئة مرة كُتبت القصة من اول وجديد حين سمعت صوته هو وحده يناديها وسكن الموج عيونها تبكي تردد بصوت مبحوح قاتل : مُهاب ! تصرخ تبيه يسمعها رغم انه مايحتاج صراخها دائمًا يسمعها مُهاب .. واقف امام الباب وصوتها اللي سمعه هو طوق نجاته من الجنون والهذيان ولان لا وقت لتفكير في حلول فنار تآكل المكان ركض يدفع الباب بكتفه ! الباب المحترق حتى انه ماصار واضح من شدة النيران وهذا سبب لاحتراق بدلته العسكرية من جانب كتفه اللي يضرب فيه ماكانت البدلة فقط تحترق لان قوة النار وصل لكتفه وبداية ظهره يحترق معه مثل قلبه اللي يحترق ويطيح الخشب بسبب تآكله وتفز روحه من وقوفها امامه يناظر لها بكتف تآكل النيران منه ولا يحسّ ويده فيها سلاحه وهي امامه تبكي بصورة ضعف للمرة الاولى يرأها وهذا سبب انه ينهلك من منظرها ، ركض نحوها ورفعت يدينها تحضنه تبكي وهنا بذات هي استراحت كانها وصلت لبيتها ، لحضنه ..! حاوطها بكفوف تحمل النيران والسلاح يحسّها تنتهي وتذوب بين كفوفه تفقد وعيها تهلك في احضانه وبدأ المكان ينهار يشهد قطعه الخشب بتطيح عليهم وحاوطها يخبيها بحضنه يغمض عيونه من قوة ضرب الخشب على نفس كتفه الايسر ، دفعه بيد يشوف العسكر يرشون الماء المتوفر عندها وانزلها يبعد بدلته العسكريه ينفذ نيرانها يطفيها ويغطيها يرجع يرفعها بين كفوفه ويطلع وهو يسمع صراخ شدّاد : بسرعة ! طلع تحت حماية العسكر وهي بين احضانه يغطيها من الاعلى بدلته ، الرجل اللي كان بنظرهم صخر قاسي هو الآن يمشي بهدوء بين عشرات الدوريات بكتف محترق وفي حضنه فتاة يحملها كمن يحمل روحه بين يدينه ، محد قدر يرفع نظره ابدًا لان الموقف ماكان هيّن عليهم من منظره ينتظرون صراخه وهو ثبات يضعها في النقالة يسعفها المسعفون ركضًا لسيارة الاسعاف ، والتفت لشدّاد اللي سحبه غير مستوعب كيف دخل لانه يذكر راجس صرخ بقوله " حضرة الفريق الاول مُهاب داخل !" وكيف رفع نظره يشوف البيت يحترق وانتفض قلبه بين ضلوعه خوف على ولده يركض يصرخ " جيبوا ماء " وكل واحد منهم يطلع اللي يقدر عليه وكسروا جزء كبير من الجدار وماحوله يخففون نيرانها لاجل يطلع ولا تنفس براحة حتى شافه يطلع .. رفع شدّاد كفوفه لوجهه يشوفه ساكن وهذا ارعبه اكثر من اي شيء اخر السكون هذا يهدّه يدري انه يحترق من داخله وهو مايبي يتحول لرماد مايبيه يكبت غضبه ويموت من قهره يبيه يهدّ الدنيا عليهم راضي ناظر لكتفه والحرق فيه والرماد بوجهه وكفوفه ونطق : لا تكبّت لا يحترق جوفك وانا ما ادري رجيتّك مايدري ليه قال كذا وهو يناظر لعيونه ونطق مُهاب بصوت هادئ وبغضب يعرفه شدّاد حيل : النظرة اللي كانت في عيونها شدّاد ثمنها روح عقاب ..! مشى يتركه يدخل سلاحه ويركب سيارة الاسعاف تارك سيارته بمفتاحها لاجل ذا ركبها راجس واخذ شدّاد الثلاث رجال مع العسكر للقسم يتأكد انهم في السجن لاجل التحقيق ويرجع المستشفى لمُهاب .. سيارة الاسعاف رمش يشوف الاكسجين يتوسط ملامحها وجلس بجوارها بهدوء يناظر لها مابين وعي واللاوعي وضعوا شاش مؤقت على رأسها وكفها المجروح ورفع يده يمسح وجهها بخفة تحديداً خدها يبعد الرماد يسمع المسعف : حرق كتفك من الدرجة الثانية لازم له تطهير وتدخل مارد ماهتم مستعد يحلف ان احتراقه ما أوجعه كثر نظرة عيونها كأنها تقول " ليه تأخرت ؟ " هُلك لدرجة لا توصف لو يحرق الدنيا كلها ما كفته والله ما كفته ..! فتحت عيونها تناظر له رماد في وجهه سكون تعرفه ونفس النظرة المعتادة ، رفعت يدها تبعد الاكسجين تناظر له تهمس بتعب : جيّت ..! هز رأسه بتآكيد يعدّل الاكسجين لها : اجيّك دايم انا اجيّك ..! رمشت تناظر له بسكون حتى اغمضت بعدها بتعب من ثقل هالليلة وكثرت الاحداث عليها وانتهت طاقتها ولا بقى فيها حيل واستمر يحرك انامله في وجهها بهدوء يتخيل كل السيناريوهات الممكنة اللي كانت بتصير ويشد على فكه وكفه وناره تشب بجوفه لكن أولويته الآن سلامتها وبيأخذ كل واحد منهم حسابه والله مايقصر فيهم وهذا عهده .. قصر متعب هذا اتصالها الالف على فراس وكل مرة يقول لها "مافي خبر " تنهد اكثر واكثر الا هذا الاتصال كان نجاتها تسمعه بصوت فرح : لقينها الحمدلله التقت بكت بتعب ماتستحمل كل هذا الخوف : الحمدلله يالله وينها الحين؟ تنهد يوقف عند المستشفى بعد وصول مُهاب قبلهم : المستشفى شهقت ترسم مخيلات مأساوية : ايش فيها فراس تكفى لا تكذب علي تنهد بتعب : اهدي سمر مافيها شيء جرح بسيط يتأكدون من سلامتها سمع صوت بكائها يزداد : اي مستشفى بيجيك ماقدر اتركها لوحدها بكون معها ولانه عارف مقدار الرعب اللي كانت تعيشه ماقدر يفرط فيها : بجيك انا و ادخلك عندها تشوفينها مسافه طريق تنهدت براحة تردف : انتظرك قفلت ومشى نحوها اثناء وصول شدّاد نزل خلفه الفرقة وكم عسكري بامر : راجس واللي معه خلوكم بالمستشفى حميد انت مسؤول عن الكلاب اللي في السجن خذ أيمن معك انتشر صوت حميد وأيمن بنفس اللحظة : امرك ومشوا راجعين للقسم اما فراس وأيهم دخلوا معه ورفع راجس جواله على جهاد لانه وعده يوصل له اي خبر وعلمه انهم بالمستشفى ودخل بعدها يلحقهم .. . . *** ** * *____________* > *يتبــ؏ . .* *استغفر الله* *سبحان الله* *الله اكبر* *الحمد لله* *لا اله الا الله* *____________*