الفصل 149
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (149) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
كانوا واقفين ثلاثة يمين وستة قدامهم ورأسهم يشوف للقاع من الخجل، وهو يمشي أمامهم ويداته خلف ظهره ويشوف لهم بعيون ترعد غضب، بينما الخوف ينهش احشائهم، والبقية جالسين يشوفوا لهم، مشى لمن وقف قدامه وحده من بين الكل، الآن عجبكم يلي استوى؟
كمال بتلعثم: أ...ن..نحنا يا فند..
ما قدر يكمل من الكف القوي يلي صمخه ياته عزام والكل لفت له بخوف وصدمة وعدم استيعاب
كمال مش مستوعب ويشوف للأرض..
عزام بأسنان مصطكة ويد تنذر بالوعيد: أنا حدرتكم يا كمال، وقلت لك إن انا راكن عليك تمنع أصحابك يسووا مشكلة، بس أنته أيش سويت هاااه..
حسام: ب.. بس كمال ما لوش دخل يا فندم عزام، أنا يلي..
عزام صاح بقوة لمن سمر الكل: اسكتتتتتتتت، ولا اشتي اسمع نخس واحد، كله بسببك أيوة، بس الغلطة كله هي غلطة كمال، هو عسكري وكان لازم يمنعكم..
جراح بزعل: بس كمال مش الملوم وحده بدا الشي، نحنا كلنا تدخلنا بالمشكلة..
الكل: أيوة يا فندم عزام..
كمال بلع ريقه وعدل وقفته: معك حق يا فندم، أنا آسف، كان لازم امنعهم مش ازيد الطين بله..
عزام: بس أنته زدته وكملت، وجاي تقول لي كدا يا كمال، أنا يلي راكن عليك وأنك ما بتخيبنا!، رحت تسوي كدا!
جراح: يا فندم عزام اس..
كمال: معه حق يا جراح، أنا وحدي الغلطان..
عزام: الحمدلله عرفت غلطك، لكن بعد أيش..
ومشى يشوف لهم واحد بعد الثاني وهم ينزلوا رأسهم بخجل، بعد ما كنتوا بتقتلوا العيال، بعد ما كنت بتقتل صهيرك يا حسام وما بيكلمنا بيلي يوصل له الحشيش والعصابة حقهم..
حسام: بس هو يا فندم..
عزام: اسكتتتت أقول لك، ما أحد سمح لك تتكلم..
حسام طأطأ رأسه بخجل، عزام وهو يأشر بيده لعند أيهم: بعد ما كان بيخلع لأيهم كتفه، أو بعد ما يكسر لك رأسك وتموت، اخص عليكم اخص
مدير الأمن وهو فوق الكرسي: خلاص يا فندم عزام، حصل خير، الحمد لله أنور عاده حي ونقدر نأخذ منه معلومات..
عميد القطاع: خلاص يا فندم عزام حصل خير..
عزام: لا يا حضرة العميد، خلنا اربيهم عشان يعرفوا غلطهم..
وراح وجلس وهو يمسح رأسه
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
بينما جراح والعيال يشوفوا لكمال يلي يزم شفايفه بقهر، عزام شاف للي واقف قدامه بالكرسي، عجوز باين محترم وانسان يخاف الله..
_ أنا اعتدر منك شخصيًا يا حج عبدالله، عارف إن يلي سواه كمال وأصحابه بإبنك أنور مش كان ضروري وأن القانون بيعاقبهم، بس طيش شباب قدك عارف..
العيال شافوا له، وأيهم همس لحسام: دا ابو أنور؟
حسام: أيوة ابوه..
عبد الله: لا يا فندم لا تعتذرش، ابني أنور يستاهل يلي حصل له، وصدقني أني كنت متمني إن الشرطة تمسكه عشان يتأدب، أنا داري أنه واحد ما يسمعش الكلام، دائمًا مرافق شلة فاسدة ويسجر ويخزن معاهم، وياما منعته لكنه يرفض..
حسام تقدم لعنده بغضب: ودامك عارف إن ابنك طباعه زفتة كدا ليش ما قلت لنا لمن تقدم لأختي هااه، والله يا حج عبدالله لو كان حصل لأختي شي أن لا أبنك ولا قبيلة من أهله بيجوا مقابل أختي تسمع..
عبدالله انقهر وعزام صاح: حساااام، اسكت واخرج أنته وأصحابك من هنا، اخرجوا هياااا..
حسام خرج وهم بعده كلهم، كمال وقف وشاف لعزام يلي شاف له ورجع قفى منه، كمال انقهر وخرج..
_ أنا عارف إنك رجال طيب يا حج عبدالله، بس حرام تزوج ابنك وما تقول لأهل العروسة عن طباعه، يعني لو كان حصل كدا مع وحدة من بناتك كنت بترضى بدا الشي؟
عبد الله انقهر وحرك رأسه بالنفي: ق..قلت اني إذا زوجته بيعقل وبيبطل ذي الأشياء، لكنه كان يروح بالخفى لعدن ويقول أنه رايح عشان يحل موضوعه مع أهل زوجته، ما عرفت أنه يروح عشان يحشش مع الشلة الفاسدة هناك..
مدير الأمن: والله ذا الشي بيحصل مع أي واحد، بس لازم نراقب عيالنا ونوعيهم بذا الشي، وكمان لازم نخاف على بنات الناس زي ما نخاف على بناتنا يا حج عبدالله..
عميد القطاع: أيوة ذا الكلام صح..
عبدالله هز رأسه، والآن نشتيك تقنع ابنك يكلمنا على العصابة يلي يأخذ منهم الحشيش وفين هم وممن يشتريهم..
عبدالله هز رأسه، ومدير الأمن كلم العسكري يجيب أنور من السجن، وجاء أنور ووجهه كله كدمات، وباين منذل ومقهور، وعبدالله راح لعنده وصمخه كف وبنبرة بكاء:
_ ليش كذا سويك بي يا أنور، كذا نهاية تربيتي لك، أنا يلي ربيتك على الأخلاق والتصرف المليح تسوي بي كذا!
أنور يبكي: سامحني يا اباه اهئ اهئ، ب...بس والله إن انا نادم كثير نادم..
عبدالله: بعد أيش، بعد ما كنت بتقتل البنت، بعد ما بهذلك بسمعتي وسمعت بي الناس، يا عيباه عليك بس، يا عيباه..
أنور مسك يد ابوه بس هو سحبها: س..سامحني يا اباه اهئ اهئ، والله ما بسويها مرة ثانية والله، ب..بس سامحني..
عبدالله: إذا تشتينا اسامحك...