الفصل 134
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (134) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
ماهر متخشب مكانه يشوف للشي يلي كان بين الشقق،( طبعًا بكل دور في عدد من الشقق، وبينهم يسووا مساحة الأغلبية يطلع من شقته ويجتمعوا يتهادروا هناك)، ما عرف أيش دا الشي بالضبط، لكن أول ما رفعت رأسها وتناثر شعرها على طول ظهرها، عرف إنها أنثى، انصدم وبقوة، طلع صوتها وهي تبكي وتتوجع، مش باين ملامحها من الدم يلي على وجهها، وهو انصدم ومش عارف كيف يتصرف، يشوف عليها بنطلون اسود وفنيلة قصيرة الأكمام لين الركبة باللون الأحمر، وهي ماسكة يدها وتتوجع وتبكي ( أكيد عرفتوا إن الشي يلي شافته غزل بعد ما وقع أنور ووقعه، هو مفتاح الشقة)
وقف بصدمة ما عرف كيف يتصرف، يشتي يتكلم بس صوت صاح من أعلى الدرج بحشرجة وزمجرة:
_ غزلللللللل..
لفتت غزل بصدمة وماهر شاف له، الدم يلي يسيل من فمه، اصبعه يلي تقطر للأرض، ملابسه غير المرتبة، كان منظره مرررعب جدًا والأكثر رعبًا كان السكين يلي معه، ولمن عرفه بأنه داك الشخص يلي قابله قبل شهرين كجار جديد، ومقوتي ( بائع قات) ورفيق ياما خزن معه وضحكوا مع بعض منظره كان صادم له، غزل شفايفها رجفوا بقوة وقدهم مزرقين وصاحت تبكي وماهر لفت لها، أنور ينزل الدرج ببطء وهو يترنح..
_ بقتلش يا غ... غزل، بقتلششش..
طلعوا رؤوس من باب الشقق بدافع الفضول والخوف من صوت الصياح..
_ بقتلش يا غزل..
غزل وقفت وهي تبكي، ماهر يشوف لأنور ما استوعب يلي يشوفه للآن، لكنه صحا أول ما طوقت يدها اليسار على يده، ويدها اليمين ماسكة لشميزه من الخلف، لفت لها بصدمة وهو يشوفها تتخبى وتحتمي بظهره وهي تبكي:
_ ساعدنييي اهئ اهئ، امانة عليك ساعدني يا أخي اهئ اهئ..
ماهر تسمر مكانه، والصوت فززه لمن صاح: فين الحشيشششش، تهربي مع دا الرجال، تهربي معه يا خاينة..
غزل بعد يدها وشدت بشميز ماهر: بيقتلني يا ناس بيقتلني اهئ اهئ..
ماهر بلع ريقه وشاف لأنور: أ.. أيش تقول أنته، ب.. بعدين ما لك كذا كلك دم وزي السكران؟
أنور نزل وضربه بالسكين وماهر رجع للخلف وغزل تصيح وهي تتحامى به، وأنور يترنح ويحاول يطعنه، وماهر ما عرف كيف يتصرف من غزل يلي تشده وأنور يلي يشتي يقتله، بعدين مسك يدينه ودفعه للجدار، وبعدت غزل للجدار تبكي وتصيح، وبسرعة ركض وبز السكين بس أنور صمخه كف لمن هبطه القاع، يده عريضة وماهر كان منحني، وغزل صاحت بكل قوة ويداتها عند وجهها ترجف وهي تشوف ماهر بالأض ماسك اذنه يلي طنين عالي فيها، وأخذ السكين وراح ناحي غزل يلي تسمرت مكانها، تعبت من كثر الضرب ما عادو رجولها يحملوها، أنور يتقدم ناحيها مع السكين..
_ بخلص عليش يا خاينة..
غزل تحرك رأسها وهي ترجف، ماهر وقف وطوالي هجم على أنور: ايش تسوي يا مجنون!!
وأنور غرز السكين بيد ماهر يلي فلت له وصاح: اااااااااااااح..
غزل غمضت عيونها: ااااااااا اهئ اهئ يا ربي..
ورجع ناحي غزل وماهر دمه يسيل على يده يلي ماسك لها، وجرى ناحي أنور ودكعه بجسمه لمن وقعه من فوق الدرج وأنور يوقع ويتقلب وغزل تشوفه وغمضت عيونها وهي تبكي، أنور وقف بصعوبة مع الوجع بدأ يصحصح وجرى ينزل الدرج بسرعة، ماهر لحقه جري:
_ وقف يا حقير..
أنور يجري ويجري وهديل ما حصلت صاحب العمارة ومرته، ورجعت جري تطلع الدرج ورفعت بصرها تشوفه كما الثور يجري ناحيها وشكله يخوف ولصقت نفسها للجدار وتكورت حول نفسها وهي تبكي، بس أنور خرج جري ينفذ بريشة، عرفته طوالي من الفترة يلي قضاها بالعمارة، ياما شافته لمن تخرج من عند غزل عرفته وشهقت:
_ هيييييي، ذا أنور زوج غزل، واي غزل..
وطوالي جرت للفوق، ماهر ماسك يده يتوجع والدم يقطر من اصابعه وهو يطلع الدرج، سمع صوت غزل تبكي وهي تشوف له، بعدين نزل رأسه بخجل، وواحد من الجيران خرج وباين توه صاحي من نومه، أيش في؟
غزل تبكي وتغطي شعرها بيدينها وهو شافها واستغرب، أيش وقع لها؟
ماهر بسرعة خلع الكشيدة حقه، وراح لعند غزل وغطيها فيبها..
_ استري نفسش بذي..
غزل تلفها حول نفسها وهي ترجف وتبكي ومتكورة حول نفسها، الرجل شاف لماهر:
_ أيش حصل ومن ذي ويدك ما بها تنزف؟
ماهر شاف ليده: لا عادي بس..
_ غزللللل..
الكل لفت وشاف هديل يلي طبعت خدودها: واي غزل أيش حصل لش؟
غزل بكت بقوة ووقفت وجرت ناحي هديل يلي جرت وحضنتها وكلهن يبكين..
_ هديللل اهئ اهئ يا هديل..
هديل: واي يا غزل من صلح لش كذا أيش بش؟
غزل بس تبكي وتبكي، ماهر شاف لهن، يا هديل بزيها للشقة حقتنا وغطي لها رأسها عشان ما أحد يشوفها هيا..
هديل خلعت جلبابها وغطت غزل فيبه، تشوف لشكل غزل وتبكي وما تصدق وهي تشوفها ترجف بقوة وجسمها بااارد، وشافت لماهر:
_ واي يدك كلها دم يا ماهر من عورك؟ (صابك)
غزل شافت له ووجهها ملصق فيبه شعر رأسها، يا هديل مش وقتش...