الفصل 124
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (124) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
حسام بخوف: د...داااا....
سحب الجوال وشاف الرسالة وانصدم، أيششش!
بعد كم دقيقة...
يصيح وهو يندفع ودا يسحبه: اهدأ يا حسام اهدأ
حسام يصيح ويبكي ويأشر لعند داك الشخص يلي يمشي للبعيد بخطى مسرعة وهو يمد له يده ويصيح
_ لااااااااا، فك لي فكككككك فك اهئ اهئ، فك لي، لا تروح لا، لااااااااا..
حسام صاح: اااااااااااه..
وقام يرمي ويصيح من جديد، عارف ووداد والكل جرى على مسامع الصوت والصياح، ووداد تخبط باب الغرفة بخوف وهي تبكي:
_ حسام يا روح أمك افتح، افتح يا حسام..
رُبا تخبط الباب بيدها وهي تبكي: حسام افتح اهئ اهئ..
وزيد ماسك رجول عارف وهو يبكي، وعارف يمسح وجهه، بس حسام مش راضي يفتح لأحد وجالس يبكي بقهر وألم، ويله من ذكرياته القديمة، وويله من أخته يلي ضحت بسعادتها وخلته يزعل منه ويمكن يكرهه بس عشان يحب اخوته الصغار، بينما هو يزيد من كرهه لهم، والنتيجة دمار غيره ودماره هو كمان..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
جراح كان داخل الغرفة حقه، جت أمه: تشتي شي يا ابني؟
جراح: لا يا اماه تسلمي الله يحفظك..
إبتسمت له بحب: أنته تتعب يا ابني، الله يوفقك ويسعدك ويسهل أمورك..
جراح: اللهم آمين يا اماه، الله يديمك لنا يا الغلا، خالي فينه ما شفته اليوم..
نوال: الآن عاده رجع، باين تاعب، ااااااح، شكله مش لاقى شغل عشان يساعد نحنا، وفوقه كمان مرته وبنته مش قادر يوصل لهم بعد ما أمجد غير بيتهم..
جراح هز رأسه: على الله، ربنا فوق كل ظالم يا اماه..
نوال: قولتك، طيب تصبح على خير يا روح أمك..
جراح: تلاقي الخير يا اماه..
وخرجت وهو سحب الكتب يشتي يراجع، يقلب بين الملازم، فينه دا؟ (ودور لكن ما حصله)، مش وقتك تضيع فين هو يا ربي..
وجلس يقلب، وشاف تحت ملزمتين، كتاب مختلف ما عمره تذكر أنه اشتراه أو كان بيوم يملكه، سحبه يقرأ عنوانه:
_ أيش دا؟، من فين أجا؟
وفتحه ولاقى فيبه ظرف: ظرف!!، أيش دا، و..ولمن دا من فين أجا، معقولة حق واحد من العيال؟
وفتح الظرف بدافع الفضول، وسحبه بقوة لمن تناثروا بالأرض وهو فزز عيونه بصدمة..
.
.
منسدحة على السرير ودموعها شلالات، خايفة من يلي أخذ الكتاب بالغلط، لكن الخوف الأكبر كان من يلي داخل الكتاب، فين بتروح بنفسها لو شاف الصور وخلا غيره يشوفهم، ما قدرت تنام والخوف ينهش احشاء روحها، وقفت ومسحت دموعها، شافتها نايمة بعمق عكسها، غطتها ورفعت يداتها تدعي ربها أن ذاك الليد يكون محترم وطيب ومش واحد سافل يحب البنات، غمضت عيونها لتنساب ادمعها بحرقة لاذعة تحرق وجنتيها، وقفت بتعب، راحت شربت قلص ماء ورجعت، شافته فوق الطاولة، تساءلت عن ذاك الغريب وأيش يدرس، تذكرت مظهره وأنه من عدد الملازم يلي بيده باين يدرس، صح ما تعرف أيش، لكن المهم أنه طالب، راحت وأخذت الكتاب بدافع الفضول تنبش فيه لعلها تجد شي يدل على صاحبه..
أما هو، منصدم من كمية الصور يلي كانت مختلفة وبحركات غنج ما عمره شافهم..
جراح: ا..أيش د..دا؟
وجمع الصور وشاف لهم: أ...أيش دي الصور، م..من فين جت؟(وبسرعة نزلهم) ا..أيش تسوي يا جراح، استغفر الله استغفر الله، م..من فين جوا؟
وبلع ريقه يفتح عيونه ويغمضهم لعل رفة ذكريات تعيد نبش عقله فيتذكر من أين أتت الصور، وقف تفكير لمن مسك رأسه، تذكرها كيف انصدمت به ووقعت كل يلي بيده، ولعلها مع الخوف والعجلة تبادلوا الكتب، فتح فمه بدافع الصدمة:
_ م...معقولة!
رجع جلس وخرج الصور وسحب وحدة، شافها جالسة ويداتها تحت ذقنها تبتسم بعفوية ومرح، شعرها منثور على اكتافها، خدودها الموردين، تذكرها واختها تتخبى خلفها، كيف ساعدته بجمع الملازم واعتذرت بكل احترام وصدق رغم إنها ما غلطت، انما احترامها خلاها تدافع عن اختها وتعتذر بالنيابة عنها من سوء تصرفها، رمى الصور ووقف:
_ ت...تاك البنت!
.
.
عبير تفتش الكتاب: دا كله انجليزي، أيش دونه الأشياء كيف يفهمهم!.
وجلست تقلب وهي تشوف الملاحظات والكتابة بعد الأساتذة وملاحظته الخاصة وتبتسم:
_ شكله واحد دكي، قد باين عليه ما شاء الله..
وجلست تقلب وهي تبتسم، ووقفت عند صفحة محددة، شبيهة بيلي قبلها ويلي بعدها، لكن المختلف هو يلي كان مربع داخلها، ورقة معاكسها لألوان صفحات الملزمة، قوست حواجبها بإستغراب:
_ أيش دي الورقة؟
طلعتها وفتحتها وكان مكتوب عليها بخط اليد..
" إلى فقيدي...
لقد رحلت عني وتركتني وحيدا، جذع اجوف لا أجد من يسقيني الحنان بعدك، فلقد جفت ينابيع الأرض برحيلك عني، لم اتوقع أن أصبح مقبرة خالية حتى من المشاعر بعدك، أفتقدك على الرغم من انني لم ارك، كل ما بقي لي منك هو اسمك الذي اتبعه بعد اسمي كي يزيدني فخرا وعزة، أشعر بالحزن يدثر قلبي كلما شاهدت طفلًا مع والده، أشعر بإنني قادم من عالم آخر لا استحق أن أوجد بينهم لأنني يتيم، افتقدك في كل ركن من البيت