الفصل 123
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (123) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
_ بس يا فندم..
عزام لفت له وصاح بغضب: قلت لك اخرج اخرررج..
العسكري خاف وخرج وعزام صك اسنانه وفرك شعره وراح للكرسي ورمى نفسه وفرك وجهه لمن حمره:
_ يا رب ساعدنا يا رب يا ررررب..
حسام رجع للبيت، وفتح له زيد ودخلوا، ورُبا جت بفرح: حيا حسام..
حسام هز رأسه بس، ودخل وشاف أمه تفرك فخوذها بخوف وباينة خايفة
عارف: يا بنت الحلال صلِ على النبي وهدي قليل..
حسام استغرب
ام حسام: عليه الصلاة والسلام، بس كيف تشتيني اهدأ كيف اهئ اهئ، بنتي ما تردش عليا له اسبوع، أيش حصل له يا ربي أيش؟
حسام قوس حواجبه ونزل لمستوى زيد ورُبا: أيش فيبه أمي تبكي؟
رُبا: دي غزل..
حسام شاف لها بخوف: أيش فيبه غزل؟
زيد: أمي تتصل له من شهر وهي ما تردش على نحنا..
رُبا دفعته: يا كداب، هي له اسبوع مش شهر😂
حسام وقف بغضب ودخل وبعصبية: أيش حصل له غزل؟ ( عارف ووداد شافوا له) انطقوا أيش فيبه؟
عارف مسح وجهه ووداد حطت رأسها فوق يدها: أختك ما تردش على تلفونه يا حسام، ما تردش..
حسام بخوف: أيشش! ومن متى ما تردش؟
عارف: له اسبوع، وكل ما نتصل له يطلع مغلق..
حسام: اسبوووع، وزوجه داك أيش قال لكم؟
وداد: ما يردش كمان ما يردش اااه يا بنتي فينك يا اماه اهئ اهئ..
حسام قرب أكثر: كيف ما يردش كييف!
عارف: اتصل له ويرن بس، ما يرد، جربت أكتر من مرة وما في..
حسام عصب: أنا قد قلت لكم من قبل لا ترجعوا غزل له، وانتوا عاندتونا ورجعتوه، والله العظيم لو يحصل لغزل شي إن انا بقلب الدنيا فوق رأسكم..
وداد صاحت بكاء ورُبا بخوف راحت عندها وبدأت تبكي
عارف وقف: نزل صوتك يا حسام ولا تزيد به، فوق ما لازم تهدي الوضع تزيده..
حسام: ازيده واولعه كمان، كل يلي يحصل بسببك أنته وأمي..
ووداد تبكي
عارف: والله، على أساس أنته يا افندي ما لكش دنب هاه..
حسام: أيش تقصد؟
عارف فرد يداته: يلي سمعته، ليش غزل مش أختك، خليته تروح وما جيت حتى تودعه، له شهرين تتصل لك وما تردش عليه وتغلق بوجهه، ولا حتى كلفت نفسك رسالة تسأل عليه كيف هي..
حسام يمسح وجهه ويشوف يمين ويسار بتجاهل، والآن يوم غلقت تلفونه وما ردت جاي تسوي لي عنتريات والأخ الخايف على أخته!
حسام: أيوة أخاف عليه، دي أختي..
عارف: والله لو أختك صدق وتحبه كنت سألت عليه، مش جاي الآن تصايحنا وتلومنا بشي أنته السبب فيبه..
حسام: وأنا ايش دخلنا؟
عارف صاح: كيف أيش دخلك كيف، دي أختك، كان لازم تسأل عليه حتى لو هي راحت مع زوجه وما سمعتش كلامك، لكن لا، أنته اناني، تشتي الكل يمشي على كيفك وأيش ما قلت يتنفد، وكله على شان أيش، بس على شان تعاندنا..
حسام: ل....
عارف صاح لمن غطى زيد ورُبا اذونهم: أيوة على شان تعاندنا، أنته واحد حقودي قلبك اسود، ما نسيت يلي حصل من سنين وجالس لليوم والليلة تحقد عليا بسببه مع إنك عارف إن انا ما ليش دنب..
حسام صك اسنانه وهو يرتعد: كيف ما لكش دنب وأنته يلي خليته يروح داك اليوم وكلمته بالرسالة يلي جت له..
عارف صاح أكثر والكل يبكي ووداد خافت ووقفت: لأنك ما كنت تعرف يلي يحصل وقته، ما كنت تعرف، حتى لو كنت وقفته كان بيقتلنا ويروح، اخص عليك بس يا حسام، اخصص، شف حقدك أيش سوي فيبنا، شف يد رُبا، (حسام شاف ليدها وهي مجعدة) شف يده، مش قادرة حتى تحركه،(حسام شاف له بصدمة وعيونه تسبح بالدمع) وأختك التانية راحت مع زوجه بس عشان ما تجلس هنا وتشوفه رُبا وتحقد عليه لأنك اناني تعامل غزل أحسن منه..
حسام نزلت دمعته بقهر وعدم تصديق
وداد تمسك بيده وهي تبكي: ب..بس يا عارف اهئ اهئ..
عارف دفع يدها: لا مش بس، خليه يعرف عشان يحس بخطأه، أصلًا أنته واحد ما تهم إلا نفسك، وأعرف يا حسام، إن لو غزل حصل له شي، فأنته وحدك الملوم ومش واحد غيرك..
وخرج بغضب لمن دكعه بكتفه وحسام ترنح ودموعه تقطر للأرض، وداد راحت ومسكت يده:
_ ح..حسام يا اماه اهئ اهئ، ل..لا ت....
حسام سحب يده وطوالي خرج لغرفته، وهي جلست تبكي ورُبا وزيد راحوا لعندها يبكوا، وهي ضمتهم..
_ يا اماه أيش حصل له غزل؟
وداد: ولا شي يا روح أمك، ب..بس هي ما تردش على جواله بس..
رُبا: اهئ اهئ و..وليش أبي وحسام يتصايحوا عليه؟
وداد أحجمت عن الرد وضمتهم وهي تبكي
حسام دخل غرفته وغلق، ومسح وجهه وهو مقرح، وراح وسحب اللحاف والوسائد ويرميهم، وهو يصيح، ويرجع يبز الوسائد ويرميهم من جديد ووقع للقاع وهو يبكي ويبكي تذكر ذاك اليوم، من سنين مضت، كان ابن ثمان سنين، دفعته غريزته الطفولية للركض نحو هاتفٍ كان يرن طوالي راح وشاف الرسالة، وأخذ يقرأها بتأتأه، مع ذلك فهم فحواها، جاء هو وشاف بيده الجوال..
........: من يلي رسل الرسالة يا حسام؟
حسام بخوف: د...داااا....