الفصل 122
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 14*
*الفصل (122) ☆*
* جرح القريب غريب😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
فريدة: سهل سهل، يمكن ما شحنت تلفونها أو خربان..
هديل: إن شاء الله كذا ومش حاجة ثانية..
فريدة: أيش عاد هي من حاجة، لو في شي قد كنا نسمع قد هم فوقنا وجنبهم شقق يسمعوا لو في شي..
هديل تمعط شفايفها بعدم اقتناع ورجعت تتأفف وتشوف لأسم غزل يلي مسجلته " غزل قلبي "، وتحس بالإنقباض بقلبها، رغم قلة المعرفة والفترة القصيرة يلي تعرفوا فيبها على بعض، بس حست بالراحة معاها وكم هي صادقة وبنت طيبة، خلت الكل عشانه وجت تعيش معه، لكن ما تعرف أن كل ذا بيستوي لها..
.
.
خالد كان داخل السيارة مع يونس وعماد: هيا شف البقالة دي، صاحبه يشتغل معانا، بتبز له دا الكيس، وبيعطيك قيمة البضاعة الأولة، تجيبه وترجع سريع، وانتبه أحد يشوفك..
خالد: ب..بس م..ما اقدرش، ك..كيف تشتينا اسوي كدا وأبيع مخدرات لشباب بلدي!!
يونس شاف له بحدة: الآن قد غيرت رأيك يا خالد، غيرته..
خالد بضيق: أنا ب...
عماد: يا أخي بتتعود، دا شي طبيعي أول مرة يحصل معك كدا، بعدين بتتعود صدقنا، اسأل مجرب ولا تسأل طبيب، ههاااااي
خالد: افرض واحد شافنا..
يونس: يا الله خراجك، غطي وجهك يا أخي غطه..
خالد تأفف، ويونس مد له كيس داخلته حشيش: هي دي البضاعة، هيا رح سلمه بسرعة، قد الزباين مراعيين على احر من الجمر لهم أيام..
خالد تردد، ورجع بزها وخرج وهو يرجف: يا رب ساعدنا، أ..أنا ما اشتيش اخرب سمعة أبي وأهلي، بس أنا محتاج فلوس عشان اسدد الإيجار بدل ما ننطرد، يا رب استر وسامحنا يا رب سامحنا..
عماد: هيا اليوم يا خالد خارج نحنا..
خالد مشى ناحي البقالة، وهم يشوفوا له، شكل صاحبك دا بيودف بنحنا..
يونس: والله شكله، بس يلي بيتورط هو أمجد مش غيره، ونحنا ولا لنا يد بالموضوع دا..
عماد ضحك وطلع سجارة وسحب نفس طويل: على قولتك..
ورن جوال يونس وهو رد: هه، سبحان الله، ادكر الحي والتفت له، هاه أمجد..
أمجد: هاه سلمتوا البضاعة؟
يونس شاف لخالد يلي يمشي بتردد ويتلفت يمين ويسار: يا أخي أيش من هبيلة جبت لنا، دا تقول أحد يطبل له جالس يرجف..
أمجد: حبة حبة بيتعلم، اشتيه يتورط ويغرق، انتبه تفلته..
يونس: بسوي جهدي معه، شف لو فضح نحنا بتتورط أنته مع القائد..
أمجد: اسكت لاهفك كف من داخلت التلفون، المهم سويت يلي قلت لكم عليه؟
عماد: أيوة يا أمجد، سويناه وبالحرررف..
وضحك هو ويونس وشافوا لخالد يلي يمشي ناحي البقالة وبيوصل لها
أمجد: هه، حلو، قريبًا بنحرر الوحش وبنخليه ينطلق..
وهم شافوا لخالد يلي دخل البقالة، وكان يرفع ياقة الشميز عشان يخبي وجهه، وكل ما يدخل يتردد بالتقدم، ويقدم خطوة ونفسيته ترجع عشر للخلف، ويشوف للناس بخجل يخاف يلاقي بينهم من يعرفه، ورفع الياقة من جانبي وجهه، وراح ووقف قدام صاحب البقالة يلي شاف له..
_ اتفضل أخوي أيش تشتي؟
خالد يشوف يمين ويسار بخوف وهو يرجف، وطلع الكيس من داخل الشميز بخوف، وصاحب البقالة فزز وشاف يمين ويسار، ومده له وهو بسرعة خباه
_ ليش كدا تأخرتوا بجيبته، كل يلي هنا يسألوا عليه، لهم من يومين باب البقالة ما راحوش، قد بيفضحوا نحنا من جلستهم اليومية هنا..
خالد بلع ريقه وشاف خلفه، وفي مليان شباب جالسين، وشاف عند الباب وفي مليان كمان، وصاحب البقالة خرج له رزمة فلوس، دي حق البضاعة الأولة، بس هاه، لا تتأخروش بالدفعة التانية تمام..
خالد هز رأسه وخبأ الفلوس بسرعة وخرج جري بكل سرعته، وفتحوا له باب السيارة وهو دخل وهو يتنفس بصعوبة، وعماد يطبعه بالكتف..
_ رجال يا خالد، هيا شفت، ولا وقع فيبك شي..
خالد مسك رأسه ونزله: أيش سويت بنفسي أيش اهئ اهئ..
يونس طبعه بالظهر: بكرة تكبر وتنسى يا خالد، الآن بنروح نتعشى بأحسن مطعم..
عماد: على قولتك، عشان نرجع نحشش براحتنا بعدين..
خالد شاف لهم: ل..لا لا، ا..أنا برجع بيتي م..مش قادر اروح مكان..
وكان يشتي يخرج، بس عماد سحبه: والله ما بتروحش مكان، بنجلس نتعشى ونخزن سوا..
خالد: ل..لا.ا...
يونس مسكه بيده: لمن نقول نتعشى سوا يعني نتعشى سوا، يا أخي بعدين روح لك فين ما تشتي، حتى روح انتحر..
خالد بلع ريقه وعماد اشر ليونس يمشي، وهو شغل السيارة وراحوا..
عزام بمكتبه كوع يداته فوق الطاولة وهم حاضنين رأسه يلي رفعه وهو مغمض لعيونه وينفخ بضيق..
_ يا الله ساعدنا، كيف أقدر اسوي كدا كيف!( وفرك شعره وشاف للجوال يلي كان على الرقم حق الغريب يلي اتصل له) يا ترى من تكون، وكيف تشتينا اسوي كدا كيف! ( ورجع وقف وهو يفرك شعره ومتضايق) يا رب ساعدنا يا رب، مش قادر اسوي كدا شي والله العظيم مش قادر..
الباب اندق ودخل عسكري: يا فندم..
عزام بدون ما يلفت له: اخرج ما اشتيش أحد يدخل لهنا..
_ بس يا فندم..
عزام لفت له وصاح بغضب: قلت لك اخرج اخرررج..