الفصل 108
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (108) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
نعمة فززت من كذبها وهي غمزت لها وابو بكر ضحك، هاه، كيف تعبانة، يعني ما بتروحيش معانا نشوف البيت؟
هدى: إلا كيف ما اروحش، أروح ونص وربع كمان..😂
كمال: على أساس تاعبة..
هدى: تاعبة من روحة المعهد مش شوفة البيت..😂
نعمة: دي ولا دريت أيش اسوي له، ما عليك منه، اني بقوم البس عشان نروح وعاده بدري..
هدى جرت: واني واني..
وراحين، كمال سحب يد ابوه وباسها: الله يحفظك لنا يا اباه ويطول بعمرك..
ابو بكر سحبه وباس رأسه: اللهم آمين يا ابني، ويحفظك ويفرحنا فيبك قريب واشوف عيالك كدا يتقنفزوا قدامي..
كمال: آمين آمين يا اباه..
وجهزوا كلهم وراحوا يركبوا، هدى تجري وتجري وهي تشمر العباية، ونعمة تصايحها عشان ما توقع، وهي ركبت جنب السواق..
كمال ركب: أيش معك هنا جنبي؟
هدى: أيش فيبه يعني، بعدين أحب اجلس هنا ما لك أنته..
نعمة ركبت خلف: يا بنت تعالي وراء عندي جدك بيركب عندك..
هدى: قد بيركب جنبي يا اماه، قد بنوسع اني وياتو قد اني نحيفة..
ابو بكر يضحك وطلع جنبها: أيش من نحيفة وانتي دب، خلينا ساكت أحسن
هدى: والله ما الدب إلا خطيبتك تاك، ساع البرميل..
كمال: هاه، لا تكدبيش، والله أنه نحيفة مش متلك..
هدى: شوف ابنك يا جد سكته..
ابو بكر: بس يا كمال لا تصايحش بنتي حبيبتي، وهيا نمشي..
هدى حطت رأسها بصدره: مله فديييته ابو اللسان العسل، مش المرير زي البصل زي لسان بعض الناس..
نعمة مطت يدها وطبعتها: يا بلا أدب قصري لسانك أو بقطعه لك..
كمال: بنتك دي يشتي له إعادة تأديب، لسانه دا يشتي له منشار عشان نقصه..
منشار حديد أو خشب..😂
كمال: لا كف على وجهك لمن تسكتي..
هدى مدت له لسانها وهو كشر بوجهها ورجع يضحك، هيا سرينا تأخرنا..
وراحوا بالسيارة عشان يشوفوا بيته المستقبلي..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
_ هيييييي، قلعوك يا اسومة، عادك تراسليه؟
أسماء: ما لك كدا تشهقي، أيوة عادني اراسله، انقطعنا فترة وهو رجع، اتخيلي بيجي من مصر لعدن عشاني يا عبير مش مصدقة والله..
عبير: لا والله يشتي لك كف عشان تصحي، عيب يا بنت أيش تسوي..
أسماء: الآن اني يلي جيت اكلمك ومش قادرة اراعي لين أجي لعندك اكلمك وتفرحي لي تقومي تصايحيني..
عبير: لأن دا غلط يا بنت، افرضي عرف أيهم ايش بيسوي لك..
اسماء: وهو أيش بيعرفه أصلًا إدا ما قلت له..
عبير: اووف منك افرضي عرف، وبعدين أيش يضمن لك أن داك الليد ما يلعبش عليك..
أسماء: لنا سنين نتراسل ومستحيل يلعب عليا، المهم معي شغل الآن، اخلصه وأجي لعندك..
عبير: لا اني بجي لعندك، أمي بتروح عند جارتنا واني بجلس وحدي بالبيت، بجي نتسلى أحسن ما تجي، أو تجي انتي؟
أسماء: لا أحسن تعالي، عشان اكمل لك أيش قال لي سامر..
عبير: اني بخنقك أول ما اشوفك، سهل، راعي لي..
وغلقت، ما لها دي، معقولة يلي اسويه غلط!، لا أيش من غلط، سامر شاب طيب ومؤدب، بعدين مش معقولة يضحك عليا باينته مؤدب ومحترم، هيا ناهي خوف خليني اخلص شغل..
وراحت تكمل شغل..
.
.
يدق على الباب دقة بعد دقة، لكن لا استجابة، بعد دقات متوالية زفر الهواء بضيق:
_ مله فينك اوووف..
ورجع مشى لمكان ثاني، ووقف يسأل واحد من الموجودين..
خالد: السلام عليكم..
_ وعليكم السلام ورحمة الله..
خالد: عفوًا يا أخوي، بس كنت اشتي اسأل على الحج ابو بكر، هو هنا؟
_ لا والله عاده ما جاش اليوم للجامع..
خالد بضيق: هو ما لاقاش ما يجيش إلا اليوم يعني..
_ ليش أيش تشتيه يا أخي؟
خالد: لا بس في موضوع كنت اشتي استشيره فيبه..
_ طيب ادخل راعي له، يمكن شوية ويجي..
خالد شاف للساعة يلي بيده، ورجع هز رأسه، براعي له شوية، قد عاده وقت..
ودخل للجامع يراعي لأبو بكر هناك..
نِتٌوٌهّ فُيَ خِآرطِةّ آلَزٍمًآنِ بًجّهّلَ، وٌلَآ نِدٍريَ عٌنِ آلَطِريَقُ..
وٌلَکْنِ مًشُيَنِآ فُيَهّ بًلَآ وٌجّهّةّ قُدٍ تٌکْوٌنِ طِريَقُ لَلَقُآء بًبًعٌضنِآ..(بقلمي)
ماسك كتفه ويتوجع، الوقعة ما كانت خفيفة، لفت يشتي يصايح لكنه احجم عن الرد لمن شافها ماسكة رأسها بتوجع، وعدل جلسته بسرعة ووقف وراح ناحيها:
_ ا..انتي بخير يا بنت؟
شافت له، رشيق القوام، سكسوكة خفيفة محلوقة بطريقة ملفته للنظر وقعت عليها عيناها أول ما شافته، عيونه عسلية بارزة لبشرته الحنطية، وشعره خفيف ومنحل للأخير من الجانبين، ا...ايوة ب...بخير بخير..
أيهم: أنا ا..آسف والله، ك..كنت مستعجل وما شفتكش..
ريهام: لا عادي، اني كنت امشي بسرعة وما انتبهت..
وأخذت ملازمها والشنطة ووقفت وهو يشوف لها، وهي تنفض التراب من على عبايتها، وكان يبتسم شوية وهو يشوف لملامحها، تاعبة وباهته، ملامحها الصغيرة رغم التعب المرتسم عليها، وضمت ملازمها وشافت له يشوف لها بنظرات ما قدرت تفسرها إلا إنها مش مليحة وعقدت حواجبها: _ يا هييي، ما لك؟