الفصل 102
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (102) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
بشار: هي كارهة اليمن والرجعة ليها ليه؟، وأي موضوع بابا راجع على شانه عشان ماما معصبة كدا ومش فرحانة أنه أغنى رجل يمني!
سامر: والله روحوا اسألوهم، هم أصلًا كدا ولا فاهم لهم ليش يتصايحوا من لمن كان طولي شبر..
وسابهم وراح، شيمَاء باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة خالص..
بشار: برأيك هم مخبيين حاجة؟
شيمَاء: الواضح كدا..
بشار: خلينا نسألهم..
شيمَاء: أنته تجننت والا ايه، مش شفت ماما معصبة، لو تسألها هتموتك، وبابا عارف عصبيته هو كمان، أكيد هيقول زي كل مرة ما تتدخلوش..
بشار: طيب وهنعرف المشكلة ازاي؟
شيمَاء: هنعرف، هنعرف يا بشار..
بشار: طيب أمتى؟
شيمَاء: مش مهم، المهم نعرف، اليوم بكرة بعد سنة، المهم نعرف وبسسس..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
منصور رماها لفوق السرير بقوة وصاح بغضب: انتي مجنونة أو أيش عشان تقولي كدا قدام العيال..
نجوى وقفت: ليش اني كدابة، ليش ما تقول لهم ليش تشتي ترجع اليمن، وعدن خصوصي يا منصور..
منصور راح ومسك فكها بقوة وهي تتوجع وفززت: لو تعيديه مرة تانية شوفينا بقطع لك لسانك يا نجوى، والله العظيم بقطعه، أنا برجع اليمن عشان اكمل مشاريعي هناك، والموضوع داك خلاص انسيه انسيييه..
وهي دفعته لمن فلتها وبكت: اني والا أنته يلي لازم ينساه، اني والا أنته يا منصور هئ هئ، أصلًا أنته يلي مش قادر تنسى، عاااارفة أنه بقلبك من لمن سبنا عدن وجينا لهنا..
منصور يفرك وجهه: أقول لك نسيته يا بنت الناس نسيته..
نجوى ببكاء وصوت أكبر: طيب اتبت لي إنك نسيته اتبت لي اهئ اهئ..
منصور مسح وجهه وصك اسنانه ورفع اصبعه بتهديد: الموضوع داك انتهى واندفن من عشرين سنة، ومحمد العدني داك تنسيه، وحسك عينك تفكري بس تلمحي للعيال تلميح، نحنا بنرجع اليمن، وبنسكن بعدن، وقسمًا بالله يا نجوى كلمة تانية أو حرف واحد يطلع منك إن انا لا اعرفك ولا تعرفينا، وقدك تعرفينا لمن اعصب، تعرفي منصور الردفاني لمن يقرح..
وطوالي خرج وهي صاحت بكاء ورمت نفسها فوق السرير تبكي، منصور خرج وهو يتنفس بصعوبة وخلع ربطة العنق ولفت للباب يسمعها تبكي، وانقهر وانحرق، وطلع السطح يتنفس هناك..
.
.
جراح رجع للبيت، ودخل بهدوء، نوال جرت وحضنته بقوة وهو فز...
_ جراح يا روح أمك ( وتحسست خدوده ) ف.. فين كنت يا روح أمك خ.. خوفتني عليك ( ورجعت وضمته) خوفتني عليك يا ابني..
جراح بعد من حضنها وباس يداتها: شوفينا قدامك يانبع الحنان، بس قلت اخرج قليل عند العيال، وقد رجعت شوفينا..
نوال تشوف له وتتحسس شعره وخدوده وهو يبتسم لها بحب، وهزت رأسها، هيا ادخل ارقد يا قلبي، معك كلية بكرة وأنته صاحي للآن..
جراح شاف لها: اماه..
نوال بلعت ريقها: يا روح أمك..
شاف لمقلتيها يلي تسبح بالدموع، وباين فيض الدموع دا مش جاي من فراغ، ينم عن جروح غائرة مش قادر يعرفها، تذكر موقفها لمن شافت منصور وكيف تفترس تفاصيل وجهه، وكيف اغمي عليها وما صحت إلا بعد حين، يشتي يعرف منها أيش السبب ومن داك الشخص، وبلع ريقه وبغصة..
_ م.. ممكن ارقد عندك اليوم؟
نوال رجفوا شفايفها وضمته: أكييييد يا روح أمك أنته، من عيوني كيف ما تقدرش، أصلًا كنت بقول لك ( ومسحت دموعها) هيا تعال نرقد، قد رغد رقدت عندي كمان..
جراح هز رأسه وراحوا وهو أخذ شاور، وشغلت لهم البانكة (المروحة)، ورغد قد هي غاطة بالأحلام تسبح، ونامت نوال وسط وهو يسارها ورغد يمينها، وجلست تفرك شعره عشان ينام..
.
.
ريهام ما قدرت توقف بكاء، وكل ما تجلس ترجع توقف وهي تبكي: يا رب رجعه لي يا رب اهئ اهئ، يا رب فين تأخر فين، ل.. لا لا، لا اني ما اقدرش اتحمل، ا.. هئ هئ، (وطلعت تلفونها) اتصل لأمير يجي يدوره؟ اووف يا ربي، لازم اروح اشوف فينه، ا.. أيوة لازم أيوة..
وكانت بتروح بس الباب اندق، فزت بخوف وجرت جري لعند الباب:
_ م.. من؟
_ دا أنا..
عرفت صوته طوالي، صوت يفيض بالحنان، حنان أم وأخ وكل شي، فيه حنان الأم يلي فارقتها من سنين، صوت يبعث على الإطمئنان والراحة يلي تسري بعروقك ومستحيل توقف، وفتحت الباب، وشافت له، تعبان، ملابسه كلها تراب وفضفاضه عليه بسبب وزنه يلي جالس يخسره يوم بعد يوم من شدة الجوع والتعب والإرهاق، رغم ذلك محتفظ بإبتسامته وعمرها ما انمحت من وجهه، طوالي بكت وجرت تحضنه واجهشت بالبكاء، وربت على ظهرها بحنان وباس رأسها:
_ مله ما لك يا بنتي كدا تبكي..
ريهام بصوت متهدج: خ.. خفت عليك يا اباه اهئ اهئ، فين تأخرت وخوفتني عليك..
رشدي: كان عندي شغل ولازم اخلصه..
ريهام بعدت من حضنه: بس يا اباه أنته تنظف الشوارع من الصبح لين آخر الليل، لازم ترتاح لك قليل ارحم نفسك..
رشدي: يا بنتي أنا...