الفصل 99
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (99) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
الباب اندفع وجراح ورغد دخلوا، وصاحوا: اماااااه..
وهي وقفت بكاء وجروا وارتموا بحضنها وهي ضمتهم بقوة وهي تبكي ورغد تبكي:
_ اماه خوفتينا عليك اهئ اهئ..
خالد جاء وشاف لهم وهو يمسح وجهه ونوال تبكي وجراح كمان بس بهدوء
_ لا تخافوش يا روح أُمكم هئ هئ، ا...اني بخير، بخير يا قلبه وروحه، اااااه يا روح أُمكم انتوا..
وباست رأسهم وخدودهم وهي تبكي، ربي يحفظكم لي يا عيالي، ر..هئ هئ ربي لا يحرمني منكم..
وخلت الكل يبكي، جراح شاف لها: ا..اماه م...ما لك؟، أيش حصل لك ليش تبكي كدا؟
نوال ضمته وضمت رغد: ولا شي يا روح أمك ولا شي..
رغد: كيف ولا شي هئ هئ وانتي مدوخة لك ساعة لا حس ولاصوت، خ..خوفتينا عليك يا اماه اهئ اهى..
ورجعت ضمتها، ا...اني ب...بس..
خالد: أمك ب..بس هبطن قليل، ودوخن بسبب اللي حصل له اليوم، ص..صح يا نوال؟
نوال: ا...أيوة، ا..أيوة يا روح أمك، ب..بس كدا..
جراح: طيب ليش تبكي يا اماه؟، من بعد ما شفتي داك الرجال و..
ما لحق يكمل من نوال يلي ضمته أكثر وصاحت بكاء: لااااا اهئ اهئ، لا د..داك ما لوش دخل اهئ اهئ، ا..اني بس زي ما قال خالك هبطت من يلي حصل اليوم، ب..بس كدا يا قلب أمك..
رغد: بس ي....
رضوان: يا بنتي بلا فحس، قلنا لكم بيلي حصل مع أُمكم فلا تكتروش اسئلة تتعبوه..
جراح سحب يدها وباسها: سلامتك يا اماه، والله خوفتينا عليك..
نوال باست خدوده ورجعت ضمته: لا تخافش يا روح أمك، هئ هئ، قد اني بخير خلاص، خلاص يا روح أُمكم قدني بخير..
وجلست ضامة لهم وهي تحاول ما تبكي بصوت كبير، ويلي داخلها بركان يحرق العالم بلهيبه، صوت يهد جدران قلبها، وراوية حطت رأسها فوق كتف نوال وتبكي، بينما رضوان يمسح دموعه بقهر، وخالد يدمع وهو يشوف لهم، والخوف من منصور يلي سبب لهم جروح غائرة يضرم نار الخوف داخلهم..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
كانت واقفة تذرع الغرفة جيئةً وذهابًا، تفرك يداتها بخوف وتوتر، تقضم اظافرها بهلع، يا ربي فين تأخر؟، اوووف مش بعادته كدا يتأخر، اوووف يا ربي وصله الآن..
أجا ولد صغير يفرك عيونه: ريهام..
ريهام شافت له: ه..هاه، أنس!!، أيش مصحيك الآن؟، معك مدرسة بكرة
أنس: صحيت لمن ما لقيتكش جنبي، ليش صاحية؟
ريهام راحت لعنده وجلست مقابله وحطت يداتها فوق كتفه: ل...لا ولا شي، بس كدا ما جانيش نوم..
أنس: أبي فينه؟
ريهام بقلق: ع..عاده ما رجعش، أنته ارجع ارقد، أخاف جود تصحى وما تلاقيك، هيا يا قلبي رح ارقد لك قليل..
أنس: طيب وانتي؟
ريهام: براعي لأبي لمن يرجع، رح ارقد أنته، معك مدرسة بكرة ولازم تصحى بدري..
أنس هز رأسه وراح، وهي رجعت تقلق وتأففت، ولمت شعرها المنسدل على ظهرها وسوته كعكعة فوق رأسها ورجعت فكته بضيق:
_ اوو اوف يا اباه فين تأخرت، يا رب رجعه بالسلامة يا رب، يا رب احفظه من كل شر..
.
.
حسام وصل لبيته، وتردد بالدخول، وكل ما يمد يده يشتي يفتح يرجع يسحبها ويمسك قبعة سوداء اشتراها من المحل عليها رسمة ايموجي ضاحك، ولف يشتي يروح لكن الباب انفتح، وهو لفت له بدهشة، ولاقى أنها رُبا يلي رافعه يدها المحروقة لعند خصرها، وهي تبتسم:
_ حسام..
حسام عقد حواجبه بدهشة، ك...ا....
رُبا: شفتك وأنته جاي، وجيت طوالي افتح لك..
حسام هز رأسه بإستغراب: من فين شفتيني؟
رُبا: كنت جالسة عند الطاقة مراعية لك، ما قدرتش ارقد قبل ما اشوفك إنك رجعت للبيت..
حسام انفطر قلبه من القهر، ونزل رأسه ومسح وجهه ورجع شاف يمين وشاف لها وهي تبتسم:
_ و.. ويدك كيف هي الآن؟
رُبا فززت من سؤاله بفرح: تمام تمام ولا فيبه شي، أصلًا ما كانش حامي..
حسام عرف أنها تكذب، وتذكر يلي سوته على شانه لمن كذبت بإنها تفركشت ومش حسام يلي خوفها ووقعت، ورجع مسح وجهه: تمام، الكل راقد أو صاحي؟
رُبا: أبي يشوف الأخبار، وأمي رقدت زيد كان يبكي..
حسام: وليش؟
رُبا: بطنه توجعه، بس قد اعطته قشور الرمان ورقد الآن..
حسام: أحسن، اشتي ادخل، ولا لي نفس اسمع كلمة منهم..
رُبا: اشوف لك الطريق؟
حسام جلس يشوف لها ولإبتسامتها المفعمة بالنشاط والحيوية، ورجع شاف ليدها يلي ملطخة بالصلصة ورجع هز رأسه، وهي فرحت ودخلت جري بهدوء، وهو واقف عند الباب يتأفف، وكانت رُبا تمشي على اطراف اصابعها زي السارق، وشافت الغرفة وعارف مخزن يشوف التلفزيون، ورجعت للغرفة الثاني وأمها تغطي زيد وهي جالسة جنبه، ورجعت جري بهدوء وشعرها يتراقص خلفها، وأشرت لحسام بيدها يدخل، وهو دخل زي اللص، وغلق الباب بهدوء، ومشى شوي شوي، وهي تشوف له الطريق، ودخل غرفته وهي لحقته وبفرح:
_ هيييي نجحت خطتنا..
حسام: اشششش، نجحت بس أخاف صوتك يفضحنا..
وهي غطت فمها بيدها وهو ضحك و...