الفصل 23
بعد صلاة العصر..في مكه المكرمه وبالتحديد داخل الحرم الشريف..جلسوا وملك الماذون مشعل على أثير..وصالح على ليان..ووقفوا غسان والبراء يباشرون بالقهوه والتمر والتمريه..على ضيوفهم والي موجودين حولهم.. تقرب غسان من شباب اماراتيه كانوا قريبن منهم وباشروهم..
ـ1: اخوي هاي ملجه
غسان: إيه مللكه ولد عمي وولد عم االوالد
ـ: ماشاءالله تبارك الله .. هي سنه ولا شو
غسان: لا هي تقاليد تخص باهل مكه وجده وبما انها ما تخالف الشرع فا حنا متمسكين فيها
ـ2: شي حلو الواحد يتمسك باعرافه وتقاليده.
رجال كبير شوي بالسن من اهل البلد سمع نقاشهم وتدخل: اصلا انت شوف الي حولك تشوف الفرحه والابتسامه وكانه فرد لهم..ترى حلوه الفرحه لما تكون كذا مقدصه وتسعد الكل الي يعرفك والي ما يعرفك يدعيلك بالتوفيق وحنا بشر محتاجين للدعاء
ـ1: والله ان صادق بصراحه جلسنا وسمعنا للمطوع وهو يخطب قبل الملجه واستفدنا امور منه عن العلاقات والحب في الله
......
عذاري..دخلت حجرتها هي وامها.. وهي فيها غصه.. كل أحلامها دمرها اليوم صالح لما ارسل لهم مع السائق علب الملكه.. قراءة التاريخ.. الملكه صار لها شهر..وهي طول هـ الاشهر تحلم فيه..جلست وفتحت درجها وخرطت دفتر خواطرها وجلست تشخبط عليه
حُلُمٌ وَافِدْ
فَوحُ شَذى اليَاسَمِين
قَمَرٌمُنِير
ضَبَابٌ قَلِيل يُغَطِي قِمْم الجِبَال
صَوتُ صَرِير البَابْ نَسَمَاتٌ بَارِدَة
هَفِيفُ أَورَاقِ الشَجَر
وهَمْسُ حَنِينْ مُزِجَتْ بِرَشْفَةِحُبْ
\\
//
عَذْبَةٌ هي السْاعَة
أنا وهو وعِشْقْ يُبْحِرُ دَاخِل خَلجَات نَفْسِي
أَتُوهُ فِيْ مَمَرَّاتِ عِشْقْهِ
اَرَّكُض خَلفَ ظِلالِه
أُنَادِيةأَرتَجِفُ بَرّدَاً
وَيُدَفْئُنِيْ بِلِحََافِ حُبْه
وَأَذوبُ كَرَغْوَةِصَابُون
لِأَجِدُنِي مُتَكَومَةً
حَاول ذَاتِي
بِزَاويةٍ مُظْلِمْة
......
هنالك ايام نترقبها بشوق وهنالك ايام نستعد لها ونترقبها بخوف..
هذا هو موعد زفاف اثير ومشعل.. الي تحدد موعده قبل اختبارات نصف السنه باسبوعيين..
دخلت أثير جناحها وهي لابسه الأبيض بعد ما تلقت كل التبريكات من اهلها واحبابها..هذا هو اللقاء الثاني لهم بعد الشبكه..
مشعل وهو يشيل الطرحه عن وجهها: نورتي بيتك
ابتسمت اثير من الخجل. مشعل مبين عليه جد جرئ
اغلقت الستائر نفسها.وأطفاءت الأضواء ذاتها..
......
أعلن الفجر ميلاد يوم جديد.. هذا يوم غير عادي.. هي وهو وفنجان قهوة وتراتيل حب..
مشعل: تصدقين انا امي لما خطبتك جلست ادورك في راسي ما اذكر قد شفتك
أثير وهي تبتسم بخجل: ولا انا
مشعل: يالله يالدنيا غريبه عيال عم وما نعرف بعض
أثير: وان كنا نعرف ترى كنت بغطيك عليك
مشعل: لا اقصد انه حتى ذكرى لنا وحنا صغار مالنا
أثير: ترى انا كنت ملازمه عيال أحمد وخالد
مشعل وهو يقطب حجابينه: خالد هذا ابو مهند صح
أثير.. كرهت عمرها.. الحين ما تذكرت خالد واحمد خير شر..وجات اليوم ذكرتهم.. هي عادي عندها تتكلم عن مهند بس من الذوق ما راح تتكلم..بس سيرة خالد واحمد ضايقها..فاكتفت بانها تحرك راسها بايه وهي تشرب من فنجان قهوتها
مشعل وهويسحب الفنجان منها: يالله قومي تاخرنا عن المطار نسيتني ابو الموعد
......
في بيت عبدالله.. في الصاله التحتيه... البراء ورغد يذاكرون.. وكل واحد مسدوح على كنبه.ومقابلين بعض.. البراء هو الي جابرها تظل قدام لاجل ما تنام
رغد: خلاص تعبت اريد انام
البراء: بعد باقي الدرسين الاخيره منتي حافظتها
رغد: الحين الابله تترك المنهج بكبره وتمسك هالدرسين
البراء: ذاكري وانتي ساكته
لفت رغد ظهرها عليه
البراء: ديري وجهك
رغد: خلاص ما اقدر اقاوم اخاف انام على الورق
البراء: نامي ترى بصب عليك جيك ماء بااارد بالذات وحنا بالبرد سيده راح تمرضين
رغد: اوف منك خلاص تعبت والله وبكره اخر يوم لي راح اوريك راح العب واخليك بروح تذاكر
عبير الي جالسه تحيك في في قطعة التريكو: هيييي انت وياها ذاكروا وانتوا ساكتين ما حلة لكم السوالف غير ايام الاختبارات
البراء: انا مختم قبل بس هالخبله ما ختمت
رغد وهي تثاوي: والله ما اقدر اكمل
عبير: نامي وبصحيك ثلاث
رغد: ما الحق اشبع نوم
البراء: شوفي الساعه كم.. الساعه تسع والجو شتى مداك تشبعين
عبير: البراء اتركها وذاكر لاتعطل نفسك تراك توجيهي
مسك البراء كتابه ورغد حطت كتباها على صدرها ونامت..
......
في بيت عادل..ريناد شبرت الصالات من كثر الروحه والرده وهي تذاكر
ام خالد: يمه ريناد اجلسي تعبتي رجلينك
ريناد: والله باقيلي كثير اوف متى اخلص
ام خالد: حطي الرحمن في صدرك وسمي بالله وذاكري
ريناد: يمه نامي شكلك مرهق
ام خالد: لا ما اريد اخاف انام وتنامين
ريناد: لا بظل اسير بس اذا حسيت اني بنام بجيك و اوعيك
ام خالد وهي توقف: اجل بغفو شوي وانت اذا حسيتي بتعب صحيني يصير تنامين واوعيك متى ماتريدين
ريناد: لا لا ما اريد انا بكره اخر يوم وعادي لو رحت مواصله ياحظها ريماس خلصت اليوم
ام خالد: الله ينورلكن وينجحكن ..يالله يمه ذاكري زين
قالتها ام خالد وهي تدخل حجرتها الي جايه بالنص..ما بين القسم الي كانوا فيه اثير وامها ورغد.. والقسم الي فيه عادل الي حجرته جايه في الواجها..وريماس حجرتها ملاصقه لهم بس من اليمين..وريناد حجرتها جمب حجرت ريماس..وقباله جلسه ثانيه مفتوحه بعد..ظلت تذاكر ريناد ولما تمر من عند حجت ريماس تحس انها تبى تكلم ريماس.. هن خوات يحبن بعض بس الكلام الي بينهن قليل كل وحده شاغله نفسها بصحباتها والنت..للمره الألف وصلت لي باب ريماس.. بس هالمره قبلها اجبرها تفتح الباب وفتح وياها..دخلت شافت الحجره بارده مظلمه والكمبيوتر شغال.. ظهرت وكانها لمحت شي مش طبيعي ردت نظرها وحطت يدها على فمها.ريماس بوضع غير لائق.. ظهرت بس في شي غريب يحركها..ردت دخلت وتقربت من ريماس شغلت الابجوره وبان وجه ريماس..طاح الكتاب من يدها..غطت ريماس بالحافها وظهرت جري لحجرتها..ماهي بعارفه شو الموضوع او شو الي صار..خذت جوالها ودقت على الرقم
......
في حجرة أثير ومشعل الي ردو من السفر وسيده ناموا
مشعل وهو يصحى من النوم: أثير أثير
أثير: هممم
مشعل: جوالك يرن
أثير: اسمعه
مشعل: انزين ردي ولا سكريه تراني تعبان واريد انام
مدت أثير يدها وضغطت على الزر الاخضر
ريناد وهي تتكلم بصوت خايف منخفض: عمه تعالي
أثير وهي بعدها نايمه: زين اجي
ريناد: ما اعرف ما اعرف شو الي صار تعالي الله يخليك
جلست اثير وهي تسمع شهقات ريناد
اثير: ريناد ريناد شفيك شالي صاير
ريناد وهي تصيح: انت تعالي وبس
اثير: انزين امك وابوك بخير جدتك منو التعبان فيهم
ردت ريناد تصيح
أثير وهي تكلم مشعل الي كان جالس منتظر منها تخبره شو الموضوع: قوم وصلني بيت عادل
مشعل: شو الموضوع
أثير: ما اعرف ما اعرف
مشعل: يمكن تهاوشت مع احد و
اثير وهي وتوقف: بروح مع العم محمد اذا مابتوديني
وقف مشعل: لا والله باخر الليل ارسلك مع الغريب
أثير: الله يخليك وديني قلبي ياكلني
......
نزلت وراحت وقفت عند باب بيتهم..جسمها كله يرتعش من الخوف
ريناد[ انا السبب انا الي علمتها على النت انا الي ضيعت اختي..اكيد كانت تشوف الي اشوفه.. لا لا ريماس غير ريماس اعقل مني]
لحظات صمت.. ونبض قلب
ريناد[ اكيد ريماس مثلي لا لا.. ريماس اعقل مني. لا هي مثلي ولا ما كان لقيتها كذا..يعني انا ممكن اصير مثلها حالتها.. لا لا ما اريد ما اريد]
دخلت أثير وشافت ريناد وهي جالسه على الارض وظهرها على الجدار
أثير: لحظه مشعل ريناد هنا
مشعل: أجل انا بورح الحق على صلاة الفجر
راح مشعل وسكرت اثير الباب...جلست جمب ريناد ورفعت راسها
أثير: ريناد شفيك
رفعت ريناد راسها وهي ما تعرف شو تقول او شو الي جالس يصير لها.. وقفت ومسكت عمتها وطلعت فيها حجرت ريماس..أثير كانت تمشي وهي خايفه.. خلاص مهدت لنفسها انها راح تصدم باحد ميت ..ام خالد ..هي الي جات في بالها..بس لما وصلت حجرة ريماس..كانت بمثابت الكف.. الموضوع غيير ومختلف..
أثير: ريماس اشفيها
اتكات ريناد طرف الباب وجلست وهي مكومه جسمه ..دخلت اثير وشافت اثير متغطيه تقربت منها ..رفعت الغطاء عن وجهها. شافت وجهها خالي تماما من معاني الحياة.. سحبت اللحاف وحطت يدها على صدر ريماس بس برودة جسم ريماس خلا كل جسم أثير يرتعش.. وارعبها الجسد الي التصق بجسدها ناظرت شافت ريناد وهي تسحب اللحاف.. ناظرت ريماس صعقت..حطت يدها على فمها
ـ السلام عليكم ورحمة الله... السلام عليكم ورحمة الله
سمعوا تسليمت الشيخ..ردت لحفت أثير ريماس وشافت جهازها شغال..حركت الفاره وشافت الريل شغلته وشافت لقطات مخجله..سحبت الفيش ..عرفت شو الي خلا ريماس توصل لهـ المرحله ويثير الجنس فيها.. هي تتابع افلام اباحيه..ناظرت ريماس الي ضمت وصارت تصيح
أثير: ريناد خلينا نصلي خلينا نصلي
خذت ريناد ودخلن حجرة ريناد توضن وصلن الفجر جماعه.. وكل وحده تدعي في قلبها.. انهن لما يردون لي ريماس يلاقونها صاحيه..خلصن صلاة وردن حجرة ريماس..لبسوها بجامتها وظهرن
أثير: ريناد وين ابوك
ريناد :بحجرته نايم
أثير وهي تاخذ نفس وتتقدم لحجرة عادل.. عادل الي ما بينه وبين حجرة بنته غير جدر واحد ولا يعرف بنته شو عندها من بلاء..
ظهر عادل من حجرته وهو يثاوب: خير شفيكن
وشاف ريناد وهي حاطه يدها على وجهها وجسمها يهتز..وانتبه لو وجود اثير
عادل بخوف: اثير شو الي صار
صرخت ريناد: ريماس ماتت ريماس ماتت. ليش تركتونا ولا سالتو عنا ليش ما ربيتونا ..حرام عليكم والله حرام.. ليتكم ما جبتونا ليتكم متوا قبل لا تجيبونا ليش جبتونا ليش
وطاحت على الارض وهي تصيح باعلاى صوتها
لبنه وهي واقفه عند الباب: لا بنتي ما ماتت انت كذابه
وشافت عادل يدخل حجرة ريماس..لحقته وسمعت صياحه..ابعدته عنها وظلت تهز في ريماس: ريماس يمه قومي قوليلهم انت حيه ما متي بس هذا تعب ريماس يمه ردي علي ريماس الله يخليك ردي علي..قومي كذبيهم قولي انك تعبانه من الاختبارات
......
عبدالله: هلا مشعل اشوفك في المسجد
مشعل: وصلت أثير بيت عادل ولحقت الركعه الثانيه
عبدالله بخوف: خير شفيه
مشعل: لا ابد سلامتك بس شكله وحده من بنات عادل تعبانه وجات تشوفها
عبدالله: اكيد ريماس
مشعل: لا اعتقد ريناد هي الي كلمتها..إلى صدق وينه عادل ما اشوفه
البراء وهو يلبس نعاله: عمي الله يهديه ما يلحق على صلاة الفجر
......
انتشر خبر وفات ريماس..العائلة اجتمعت في بيت عادل
لبنه وأثير وام خالد وام أثير. هن الي غسلوا ريماس..وكفنوها..
حالة الوفاة كانت سببها سكت قلبيه ..وهالشي انتشر بكثر..
......
غسان..ظل واقف على راس المقبره وهو يبكي..عادل وعبدالله هم الي دخلوها القبر..تمنى غسان لو الايام ترجع لو ورى وياخذها ويعيشها بحب وهنا وعوضها عن اشهرها الي قضتها كلها هم وتعب.. امه كانت توصل له حالة ريماس لانفسيه..آآآآآآآآآآآآآآه من حرقت فراق حبيب..آآه يالدنيا كم انتي صعبه والعيش بك أصعب