موظن الشيطان - بداية الملحم - بقلم سلمى دياني | روايتك

اسم الرواية: موظن الشيطان
المؤلف / الكاتب: سلمى دياني
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بداية الملحم

بداية الملحم

لست واتقا من نفسي ألم تدفعني حالا سوف تندمين حتما قالها وهوا يقبل رقبتها بحرارة وشهوة رمقته بنضرة ساخنه وهيا تدفعه قليلا بحاولة لي الهروب من الواقع. نضر إليها وهوا يستمعن النضر بحالتها الهائج من الشهوه اخرجي بسرعه نطق وهوا يحاول كبح نفسه رمقته بنضرة أخيرة وأنا أخرج منا الغرف متجه نحوه غرفتي وانا احاول كبح جسدي المرتجف دخلت لي غرفتي وانا ارمي بجسدي على سرير بمحاولة لنسي ما حدت ومحي من ذاكرتي ياله من عجوز منحرف. قلتها وانا اضرب واتحرك بعشوائيه بجسدي على سرير من فرط الفرشات بمعدتي وانا اتذكر نبرته. العنه العنه العنه نطقت وانا اتذكر وجهه وهوا يتأمل جسدي. كم انه حقير لعين منحرف. قلتها وانا انهض من على سرير إلى خارج غرفتي متجهة نحوا الحديق الخلفيه وتحديدا عند البحيرة الساخن كمحاولة للأسترخاء ونسي كل ما يحدت من أمور غريب بلقصرنزعت ملابسي وانا اغوس في حلاوة الماء الساخن على جسدي ياله من شعور لا يوصف. استرخيت على الماء وانا اطرد كل الأفكار من دهني واتذكر اليوم الدي أتيت به إلى هنا. كنت طفله غبية طربة زعيم الياكوز على رأسه بصندرها ياله من غبي فقط لأني طربته يشترني من اهلي لاكن ليس لوم كله له بل ينسدل بشكل اهم لهم الأهل الأم ولأب الدي منا المفترض أن يكونو عائلتي. توقفت عن تفكير وانا اسمع صوة الخادم وهيا تناديني خرجت منا البحيره ورتديت ملابسي وناديتها. قائله بنبرة لطيف : مابك هل تحتاجين لشيء لماذى نديتني قالت بخوف وفزع : القصر تم قتحامه بسرعه يجب أن تتبعني.