الفصل 19
صالح: انت هــدْ روحك خلينا نتفاهم بهدوء
عادل: انت ما تسمع الكلام
أحمد وهو ياشر لصالح: روح روح نادها
......
أثير [وقفت مصدومه ما جاء ببالي يكشفون غيابي بس عادل شعرفه..دخلت وشفتهم يناظروني دخلت بهدوء وجلست على الكنبه]
أحمد: أثير وين تروحين كل يوم
أثير [ظليت ساكته لو شنو ما راح اقول هو بكيفهم طال ما اني على حق فما علي من أحد ]
أحمد وبدا يعصب: تكلمي
صالح: يبه انتو خلوها تتكلم مو بهالاسلوب يكون التفاهم
عادل وهو يوقف وشكله حيييل معصب..وقف صالح بنفس الوقت قريب من عمته كردة فعل خايف عليها لا أحد يمد يده عليها ..مهما صار ما يرضى أحد يمد يده عليها وهو واثق فيها أكثر من ثقته بنفسه
عادل وهو يمسك صالح: ابعد خليني أفهم السالفه
أحمد وهو يمسك عادل: لحظه خلينا نتفاهم
عادل: شوفها ساكته ما تكلمت وين تروحين تكلمي
صالح: مو شرط تأخرها عن البيت انها كانت تسوي شي غلط
أحمد وهو مضايق من تدخل ولده: أنت أسكت خلها تجاوب عن نفسها
أثير وهي توقف: يا اخواني انتوا اخر من يتكلم عن الشرف إذا نسيتوا فأنا ما نسيت ولا أذكركم وافضحكم عند عيالكم بعد هـ العمر
عادل وهو يضغط على اسنانه: لا تقولين لكن محمد الزفت راح يتكلم وغصب عنه
أثير وهي تصارخ: عم محمد ماله شغل
عادل: اجل تكلمي
أثير: انا كنت انتظر بالحوش اغراض منتظرتها
أحمد وعادل ظلوا يناظرون بعض لانهم عارفين السالفه
أحمد وهو ياخذ نفس: مو وقته هـ الكلام
أثير وهي تصارخ: لا وقته ..وردت تناظر صالح.. تريد تعرف ليش تركتك لانه خواني خافوا من الفضايح تنازلوا عن حقي الشرعي ولا كان أخوهم الحين نفذوا فيه شرع الله ورجموه.. اخوهم الي يصير ابو زوجي اغتصبني وهم سترو عليه وسفروه وخذوني للخارج وعملوا لي عملية ترقيع ومهند انهار وتركني وسافر للشيشان لانه طالب بحقي... وهذيل الكبار العاقلين ما يعرفون شرع الله وسفروا اخوهم .. وعمك عادل حبس ماما في البيت لاجل ما تروح تبلغ عليهم .. تعرف ابوك شو قال لماما قال لو بلغتي بقول انها هي الي راحت قدامه بشكل مغري شو تبونه يسوي وهو سكران وقدامه وحده جميله.. شفت ابوك الي تخليه قدوه لك شو قال هذا كان كلامه هذا رد جميله لي وأنا الي كرست حياتي لأجل عياله كنت لكم خدامه وكذا جازاني.. وتعرف امجد وينه امجد من عرف بالسالفه دخل بيتهم وظل يضرب في ابوه ..امه تدخلت تدافع وهي ما تدري عن الموضوع وظلت تضربه وتدافع وتسبه بالاخير رمها بالصندل وظهر من البيت وهي تدعي عليه.. امجد صار له حادث وانشلت كل أطرافه..ولما فقت لنفسي رحت وغيرته من المستشفى الي هو فيها وخبرتهم انهم ينسون شي اسمه أمجد اذا يبوني اسكت على جريمتهم وبالفعل نسوا انه في شي اسمه امجد هي ماما الي تنشد عنه وكانت تزوره بس هو كان يرفض شوفتنا وانا ظليت وراه وراه لين رضي عني..تبون تعرفون انا وين اروح انا اروح لأمجد الي نسيتوه لاجل تخفون عاركم وسواد وجيهكم للأسف يا اخواني انت قدامي مجرد ذكور خالين تماما من معنى الرجوله وطال ما انتوا بديتو تشكون يالموضوع بخبر الكل عن سالفتكم وأولهن زوجاتكن الي كل شكوكهن كانت ضدي .. للأسف في كل مشكله تسودون وجيهكم أكثر.. وانت يا عادل انا ممكن الحين اتكلم وافضح اسرار بيتك بس انا مروئتي ما تسمحلي اتكلم لاني صاحبة مبداء وأخلاق .. للأسف انا كل الي حولي والي المفروض اسند ظهري عليهم بعد الله مجرد ذكور سجلهم خالي تماما من معنى الرجوله حتى رغد الصغيره شكيتوا فيها وهي بريئه كان قدرها انها تنام من الخوف عند البراء وتنتقل من مرحلة الطفوله لمرحلة البلوغ عنده وانتوا مثل الهَبِلْوه تفكيركم ضيق وزوجتوهم وهم صغار حرمتوهم من مرحلة الطفوله
عادل وهو يقاطعه: يعني كنت عارفه بسالفة رغد وحبيتي تنتقمين من بنتي
أثير: ههههه أصلا رغد هذه بنتي ولا اني اعرف انه مالها مكان في بيتك فسكت عن الموضوع لاجل تفتك من شر امها الي انت كنت اخرس عنه ولا تتكلم لانك بعد كنت تبيها ولد.. سبحان الله يمكن خلفتك للبنات خير لك واحمد ربك ودير بالك عليهن
انكسر البروزا.. واتمحت الصوره الي كان راسمها..الإنسان الي كان يرصع له البرواز بالفضائل كان داخله وحش حطم أعز الناس له.. حطم كل شيء حوله خله بعالم غريب.. غريب عنه.. اعاصير تعصف داخله .. خناجر تطعن بصدره..
ـ ليش ليش يبه ليش تربي فيني شيء انت فاقده ليش تربي فيني حب خواتي وانت فاقده ليش تربي فيني نصر الحق وانت فاقده ليش يبه ليش
قالها صالح وطلع من البيت..وسمعوا صوت الكفرات الي تدل على سرعته
أحمد: ارتحتي الحين
أثير وهي تظهر من عندهم: انتوا الي جيبتونه لنفسكم
أثير [قلتها وطلعت بسرعه حجرتي ظليت اتصل واتصل على صالح لين رد]
أثير وهي تبكي: صالح وينك الله يهديك كذا خوفتني عليك
صالح: موجود بهـ العالم
أثير: انت وين
صالح: بعدني بالدنيا
أثير: شوف ياتقول انت وين ولا بظهر ادور عليك الحين
صالح: ماسك خط المدينه
أثير: خلاص بجهز اغراض لنا على السريع ونروح سوى
صالح: لا بروح لوحدي
أثير: كيفك بس انا الحين ظاهره من البيت
صالح: وين تروحين الله يهديك
اثير: كيفي مثل ما انت تزعل وتظهر انا بعد ودي اغير جو
صالح: خلاص برد اخذك
أثير: لا ترد أنا بحرك مع عم محمد ونتقابل بس انت وين
صالح: بعدني ما ظهرت من جده
أثير: خلاص نتقابل عند التفتيش
صالح: خلاص
سكرت أثير الخط ولمت لها كم غرض على السريع وراحت حجرة صالح ولمت له بعد ودقت على العم محمد
أثير: هلا عمي .. انا بخير اقول عم محمد ما ودك تروح المدينه.. خلاص جهز نفسك بنروح لها الحين بس انت نايم زين اليوم.. خلاص بس انا بركب مع صالح وانت تروح بروحك... خلاص صار بس انا بروح وياك لين قبل التفتيش وبركب مع صالح.. يالله انا نازله
......
أحمد وهو ينزل جواله لما يأس انه ولده يرد عليه: شِفت وين وصلتنا ارتحت الحين هذا واحنا متفقين ما نقرب منها وبعدين انت منو مخبرك انها ماترد البيت غير المغرب
عادل تنهد: خلاص الي صار صار
أحمد: شنو الي صار صار انت ما انهزت صورتك قدام ولدك
عادل: انت تعايرني لأنه ما عندي ولد
أحمد: انت من وين تفهم الحين انا شقول وانت شتقول
عادل: انت شفيك تصارخ علي
أحمد: أصارخ عليك لانك انت الي فتحت الماضي الي تعاهدنا ما نذكره او نذكرها فيه انت السبب ترى والله لو ولدي صار له شي ما تولم غير نفسك والله لاذبحك
عادل وهو يوقف: إن شاءالله مايصير شي انت فاول خير
......
جمانه: عمه وين رايحه
أثير: بروح المدينه
جمانه: خذينا وياك
أثير: روحي جهزي حالك وخبري اختك بسرعه
جمانه ظاهرت من حجرة عمتها بسرعه وتروح حجرة شهد الي جالسه تقراء قصه على( .....)
جمانه: شهد جهزي بسرعه بنروح المدينه
شهد: والله وليش ما خبرونا بالسالفه
جمانه: مدري شفت عمتي وقالت انها رايحه
شهد: يمكن بتروح مع واحد من عماني
أثير وهي توقف عند جمانه الي واقفه عند الباب: يالله جهزوا اغراضكم بنروح بروحنا
جمانه: بس بابا ما راح يرضى
أثير: انت روحي جهزي ترى بروح واخليكن
جمانه وهي تظهر بسرعه: لا والله بروح
شهد وقفت بسرعه وراحت لدولابها
شهد: عمه الله لا يهينك سكري الجهاز
أثير وهي تقرب من الجهاز شافت ana alamalموجوده كان ودها تكلمها لها طيله ماشافتها.. فبرغم النذاله الي فيها إلا انها انسانه رائعه لما تكون زعلانه تفضفض لها وتغثها وهي تنتشلها من احزانها.. سبحان الله الأخت الي دوم تبحث عنها لقته فيها إنسانه رائعه رائعه بمعنى الكلمه بس عليها حركات نذاله يالله عاد مافي حد كامل.. الكمال لله تعالى..
......
في صالة أحمد البنات نزلوا وأحمد وقف وهو متفاجئ
أحمد: على وين
أثير: باخذهن عندك مانع
أحمد: وين بتاخذيهن
أثير: بنروح نغير جو
أحمد وهو يكلم بناته: يالله اطلعوا حجركن
أثير: كيفك بس انت راح تندم
سكت أحمد وهو يناظر أثير بقهر: وين ماخذتهن
أثير: أخذهن وين ما اخذهن مالك خص
أحمد: انا ساكت للحين لا تخليني اغلط
أثير ضحكة بتريقه: ههه دخيلك اغلط هو في غلط اكبر من الي سويته
أحمد وهو يكلم جمانه: جمانه على وين رايحات
جمانه بخوف: كنا كنا نظن انكم عارفين اننا بنروح المدينه مع صالح
أحمد وهو يحرك راسه: مممم انتبن على اعماركن
ودخل يده بجيبه وطلع محفظته
أثير: خلي عندك يالله بنات تأخرنا
شهد وجمانه تقربن من ابوهن وباسن راسه وراحن لامهن الي ظلت ساكته من الصدمه
عبير: انتبن على اعماركن وديرو بالكن
ـ إن شاءالله
قالوها شهد وجمانه بنفس الوقت
ظهروا البنات من الباب والتفت عبير لزوجها وهي تساله: شو الموضوع
أحمد رد جلس على الكنبه وهو مضايق صار لازم يخبر زوجته يخاف لا أثير تتكلم وتشوه صورته لازم يدافع عن عمره.. اخوه خالد إلي للأسف ماقدر حجم الحب الي قدموه له ما قدر حجم التضحيه الي قدموه له خوانه ما يدق إلى اذا احتاج فلوس غير كذا ما يكلمهم للأسف ضيعهم وياه بسواد وجهه..