الفصل 16
في بيت أحمد.. الجو جداً كئيب..هدوء ومشاعر ثايره وقلوب تصارع ألم المشاعر
أثير وجمانه وصالح هم الي ظلو بالبيت بينما الكل متجمع في بيت عادل مسوين عشاء عائلي بمناسبة زواج مها من منصور [اخو غاليه ولبنه]
صالح: عمه شرايك نخرج
أثير وهي جالسه تمسح على شعر جمانه الي حاطه راسها على فخذ عمتها ومسدوحه على الكنبه: لو عندك شي يفقدني وعي لين تهدء مشاعري اعطيني اياه
صالح: الله يهديك المفروض الحين تدعين لها والله يوفقها
أثير وهي تقاطعه بضحكه طويله: هههههههههههه
ضحكة أتبعتها بصمت الألم..وتنهيده عصرتها من الداخل تصارع صمت حنون المها
أثير وهي تغمض عيونها وتتكلم بحز وتريقه: نونو الي بتزوج ترها توها بالغه
انحرج صالح ووقف وعرف انه بسوالفه جالس يفتح ألام
،؛،ـــــ،؛،
في حجرة مها
مها وهي تمسح دموعها: يا ام خالد [الجده] بنتي ضيعتها بيديني
أم خالد: راح ترجع لك وتتعود
مها: صار لها أسبوع ما تتصل تنزل رغد من عند الباب وتروح بيت أحمد حتى تلفون ما تكلم
لبنه وهي داخله ومعها الدفتر: يالله انسي الحين أثير وخذي وقعي
مسكت مها القلم ووقعت وقلبها يألمها على بنتها..بنتها بعدها صغيرة ومقرره تعيش مثل عيشت امها لا زوج ولا عيال..هي عندها أثير وحست باحساس الامومه.. بس هي تحس أنها ممكن في أي وقت تنطرد من البيت بالذات وانه لبنه تغار على عادل منها..ومها بعدها تملك الكثير من مقاومات الجمال هذا اذا ما كانت اجمل من بنات توهم بالعشرينيات..الي يشوف مها ما يقول انها ام يعطيها عمر اصغر بكثير من عمرها..هـ الشي خلا منصور يفتن بـ مها رغم انه قادر ياخذ وحده اصغر عنها بس هو اختارها من كان يلعب وياها وهم صغار.. وظل يطلب يدها بعد ما ترملت وهي ترفض حبها من كل قلبه وتعلق فيها كثير
: لما قلبي يحب لي ما يحب قلبه ولا يهوى بديلي
ولا يعجب بكلماتي وجلساتي ولا خلوة مثيلي
احلام والرويشد : جماله في غروره يريد الشور شوره
لانه زين عسى الايام تجعنا وتتوقف دموع العين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يقول للناس لا احبه ولا اريده
ودور له بديلي
وانا اهواه من قلبي
واقول للناس هو وحده خليلي
واستبشر بنورة
ويفرح لي حضورة
برغم البين عسى الايام تجمعنا وتتوقف دموع العين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
احبه رغم هجرانه
وصدوه لي ونكرانة جميلي
عسى عقله يرده بعد
عنده لي ويرجع لي يجي لي
ونقطف من زهورة
نشم اروع عطورة
بحب وحنين عسى الايام تجمعنا وتتوقف دموع العين
رفع يدها وقربها من شفايفه وباسها بهدوء
منصور: اخيرا صرتي لي تعرفين من كنا صغار ونلعب مع بعض كنت احملك مشاعر غير عن كل البنات.. ولما ابوك زوجك بكيت عليك صدقيني ما كنت اعرف شو هي المشاعر بس كنت حاس اني فقدتك ..ولما مات ابو محمد حسيت انك رديتي لي وطلبتك بس رفضتيني وكلمت دراستي واشتغلت ورديت طلبتك ورفضتيني قررت اني ما اتزوج غيرك..يااااااااااااه شكثر قلبك قاسي
مها بخجل: بنتي خفت عليها
منصور: بنتك بنتي يالغاليه
،؛،ـــــ،؛،
في حجرة رغد
ريناد: رغد خذي البسي هذا والله شكله البراء راح يموت لا شافك..ههههههه
ريماس الي كانت جالسه على السرير: من زينها اختك
رغد: اصلا ما يحتاج هو يشوفني احلى وحده
ريناد: هههههههه ..وانسدحت على السرير من كثر الضحك.. الله يرجك انا على بالي بعدك نونو يالخبيثه طلعتي مني بهينه
خذت رغد التيور والبدي من عند ريناد الي جالسه تمسح دموعها من الضحك ودخلت لبست ملابسها وظهرت لهن وهي لابسته ..التيور كان لنص الفخذ والبدي طوله شبر ولانه رغد بعدها نونو وعقليتها طفولي واهلها معودينها على هـ البس فلبسته دون أي احراج
ريناد: والله شكلك يهبل خذي البسي هذا
رغد وهي تتعبث بالاغراض: لا شوفي هذا شرايك فيه
ريناد: يالـ مني بقايله الحين هذا مو مثل الي عند ماما
رغد: اصلا انا شفته عندها وعجبني ولما شفته على طول اخذته اصلا هوالشي الوحيد الي اخترته اما الباقي عمتي اختارته وانا احيان اختار الألوان
لبست رغد قميص النوم فوق التيور والبدي
وسمعوا صوت التقاط الصوره والتفتوا لـ ريماس الي كانت موجه الجوال على رغد
ريناد: ريماس لا يكون تصورين
ريماس وهي توقف: من زينها اختك لأجل اصورها
قالتها وظهرت من الحجرة
رغد: هذه صورتني شكلي بوحشها خلها يمكن تشتاق لي وانا بعيده عنكم
ريناد: ههههه الي يشوف يقول الاخت رايحه امريكا حتى بيت عمك لاصق فينا
قالتها وهي تتعبث في الاغراض وشافت اشياء عجبتها
ريناد: يا بنت رغد اما عمتك هذه خطيره كل الي نفسي فيه جابته لك والله خلاص قررت اعرس نعبو شكلك خربتيني ودي اعرس واشتري مثلك
رغد وريناد: هههههههههههههههههه
،؛،ـــــ،؛،
يوم الزواج
جمانه: شهود بوسيلي رغد وباركيلي ولما توصل الفندق خليها تكلمني
شهد: إن شاء الله ترى والله حفظت سبعين مره عدتيها لي
عبير: شهود حبيبي انتبي على نفسك حصنتك نفسك ولا لا
شهد وهي ظاهره من البيت: الحمدلله وبعدين لا تتاخرين
عبير: متى ما جاء ابوك هنا انا بجيكم مع صالح
،؛،ـــــ،؛،
في قصر كبير ريحة العوده انتشرت فيه
وقف قبال المدخل يصلح شماغه وخذ المسبحه البحرينه من على المدخل ودخلها بجيب ثوبه وحط من دهن العود على يدينه ومسح دقنه وخدوده ورقبته
ليلى: ماشاءالله تبارك الرحمن بس متى نشوفك معرس
أم مشعل وهي تلبس طرحتها: متى بس أقول يمه ليلى اليوم فتحي عيونك زين هااا خلينا ندورله وحده مزيونه
مشعل وهو يلتفت لأمه واخته: انتن ما تبتن
أم مشعل: لا ..دام انت ولِيدي ..وبعدين مو كل الحريم سوى
مشعل وهو يناظر ليلى: الله يهديك الحين شلون نبرد السالفه
ام مشعل: اصلا انا من خبرتني بالزواج وانا اخطط وارسم
::لحظات تعريف::
مشعل:: عمره 35 ولد عم[ محمد- عادل- عبدالله- أحمد- أثير] سبق وان تزوج قبل كذا بس طلق زوجته لانها نكديه
ليلى:: عمرها 24
ام مشعل:: عمرها 55 ارمله عبدالعزيز اخو صالح[أبو محمد]
ابوصالح [ الي هو جد [مشعل وعيال عمه] كان رجل بخيل بمعنى الكلمه... لاجل كذا صالح كانت حالته الماديه سيئه ونفس الوقت اخوه عبدالعزير مثله.. بس صالح[ابو محمد] مات قبل ابوه بكثير..وابوه ما وصى فالورث كله يروح لي عبدالعزيز لانه بعده حي..طبعا هذا في علم المواريث وهو اول علم يرفع من الأرض..فحبيت اوضح لكم معلومه انه الاحفاد ما يورثون من جدهم اذا ابوهم مات قبل جدهم..وهذا سبحان الله عدل الرحمن بين عباده]
وعبدالعزيز[ابو مشعل] :: بعد عزى ابوه طرد عيال اخوه لما جو يطالبونه بالورث فتضاربوا وصارت بينهم قطيعه فوق الإثنعش سنه بسبب الورث
،؛،ـــــ،؛،
في مكان ثاني وبلد غير مستقره امنياً [الشيشان] عرفت القوات الروسيه من خلال عميل خائن بين المجاهدين عن مكان القائد مهند وحاصروه بالمروحيات والدبابات واطلقوا عليه هو واصحابه العشره ما يدمر قريه ..فتناثرت جثثهم وما لقت القوات الروسيه شي من جثثهم
،؛،ـــــ،؛،
في الفندق في حجرة العروس
أثير وهي معصبه: رغد اعقلي
رغد: والله رجليني ترقص من الخوف وقلبي يرقع طبول شلون اظهر للحريم والله فشله
ريناد: رغد يالخبله بالعكس شكلك يهبل
أثير: ريناد البسي عباتك خالتك راحت تدخل البراء
رغد: ويييي فشله لا لا لا ردوني بيتنا
ريناد: هههه تجي نتبادل
رغد وهي تكلم عمتها: خلاص دخلو ريناد بدالي
أثير وهي معصبه وواصله حدها: ريناد وبعدين وياك وقته مزح الحين
ريناد: هههههههه والله انكن نكته عمه اشفيك معصبه عادي رووووقي كفين على وجها وندخلها على الحريم
شهد وهي داخله عليهم: عمه انت هني خالتي مها تدور عليك
أثير: قولي لها اني وصلت رغد ورديت لجمانه
مها وهي واقفه عند الباب: ما يحتاج تقولي
قالتها وظهرت من الحجرة ..ظلت أثير تناظر مكان امها الي كانت فيه ..مشاعرها متضاربه بتروح لأمها وتحضنها بس الي سوته امها حارق اعصابها..تنهدت وناظرت رغد..رغد بعد الي صار الحين ما تقدر تدلع تخاف لا عمتها تطلع حرتها فيها فوقفت على رجلينها تجربهن تقدر تمشي عليها ولا بتفضحها وتطيحها
غاليه: تغطن يالبنات البراء بيدخل
شهد وريناد تغطن ودخل البراء وشكله حيييييييل متغير.. الرجال عملو له صيانه وتلميع ..واحلى شي يوم لعب الكحل بشواربه وسكسوكته
غاليه: وينها لبنه الله يهديها ما كانه فرح بنتها
ريناد وهي تتريق: ماما ترقص فرحانه بزواج بنتها العنقود