الفصل 81
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (81) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
ومر الوقت، ودقت ١١ بالليل، جراح كان يراجع دروسه، ويمينه ويساره ملازم واوراق واقلام، وجالس يقرأ بتمعن، الباب اندق، واذن للطارق بالدخول، وكانت نوال يلي تبتسم:
_ عاده سهران حبيب أمه..
جراح إبتسم وهو يشوف لها: حيا بنبع الحنان، أيوة والله، قلت اراجع لي قليل، انشغلت اليوم وما قرأت شي، وبكرة معي سمنار
نوال تمشي لعنده: عرفت إنك بتسهر، عشان كدا سويت لك قلص شاي حليب كبير، عشان تقدر تراجع براحتك
وحطته جنبه، بس لا تتقلش بالسهرة، المراجعة حق الدروس حلوة، بس جسمنا لازم يرتاح عشان نعرف نصحصح صح ونجيب علامات قوية
جراح: معك حق يا اماه، كلامك دُرر، أنا بسهر لي شويتين بس، وبرجع ارتاح لي قليل، قد جسمي تعبان قليل، ولازم ارتاح لي ولو ساعتين
نوال: اااخ، كله، مني، اني مخليك تشتغل وتدرس بنفس الوقت، ما عاد دريت تراجع دروسك أو تهتم بالفرشة حق صاحبك
جراح حط يده فوق ركبتها: ولا يهمك يا اماه، الدراسة شي والعمل شي تاني، بعدين أنا بحاول اوازن بينهم
نوال: اح لو كان وضعنا أحسن قليل، ما كنتش بتتعب كدا
جراح: لا تهميش يا اماه، الحمد لله والشكر، وضعنا أحسن مليون مرة من وضع غيرنا، بعضهم مش لاقيين حتى بيت للإجار، حتى لو حصلوا، بتلاقي الإجار غالي، وبالأخير كله غرفة وحمام
نوال هزت رأسها بإقتناع: هيا على الله، الحمدلله، على قولتك، وضعنا أحسن من وضع غيرنا، الحمدلله على كل حال، اني بخليك تراجع لك الآن
ووقفت، هاه يا اماه، نسيت أقول لك
نوال: هاه حبيبي ما لك
جراح: أنا كلمت جارنا حسن صاحب الشقة، وقال بيمهل نحنا شهرين زيادة
نوال بفرح: صدق؟
جراح: أيوة يا اماه، بس قال يشتي بعدين دفع اجار
نوال مُحت إبتسامتها: ب..بس كدا بيكون الإيجار غالي، و..ومن فين بنجيب ايجار بقية الشهور؟
جراح: من هنا لداك اليوم يفرجه ربك، ويمكن وقته يجي راتب جدي، وراتب خالي خالد بيساعد نحنا وبتتسهل الأمور إن شاء الله، انتي بس خلي ايمانك بربنا كبير، وهو دام خلقنا، ما بيضيع نحنا أبدًا
نوال رجعت وباست رأسه وهو باس يدها: ربنا يحفظك لي يا ابني، ويزيدك من حكمته ويسهل لك أمورك
جراح: اللهم آمين، ويديمك لي انتي والفصعونة تاك، وجدي وجدتي وخالي وكل يلي أحبهم، حتى تافهين قلبي العيال😂😂
نوال: اللهم آمين يا روح أمك، هيا تصبح على خير..
جراح: وانتي من أهل الخير والخير كله..
وخرجت وهو شرب رشفة من الشاي، وكمل مراجعة
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
ومر الوقت سريع، كانت الدقات تتوالى على الباب، بصوت شبة عالي، مرة واثنين وعشر، بس ما أحد سمع، شويات وصحت على الصوت برعب وهلع:
_ ب...ه..ه...بسم الله الرحمن، أيش دا؟
الباب يندق، شافت جنبها ولا في أحد، وقفت طوالي وراحت لعند مصدر الصوت جري، وشافت أنه الباب يندق بقوة، وبصوت مختل:
_ و..واي يا ربي من بيدق الباب؟
يدها على قلبها تحسها تهتز من كثر الخفقان، وقلبها يدق من رأسها ومش قادرة توازن نفسها من كثر الدق على الباب:
_ م...من يدق؟
_ هذا أنا أنور، افتحي اليوم
غزل: أ..أنور!! و...وأيش يتبت إنك أنور و..ومش واحد غريب؟
أنور: أقول لك اليوم يا بنت اشتي ارقد لي قليل، ماش عرفش صوت زوجش
غزل جابت المفتاح وفتحت له، عيونه محمرين من كثر السهر، وعاده مخزن:
_ ساعة لي ادق الباب، نوم الدجاج، ماش سمعشيني وأنا بدق
غزل مكانها ترجف: ل..لا ما سمعتكش، م...ما سمعتكش، ف..فين كنت لدحين يا مجنون؟
أنور دخل: فين كنت يعني، مخزن تحت العمارة
غزل: ك...كم قد الساعة؟
أنور شاف للساعة بيده: اربع وربع
غزل شهقت: اربع وربع الفجر!
أنور بلغاجة: لا العصر، ما لك يا غزل، شكل النوم مأثر عليش
غزل: لا والله شكلك أنته السهر مأتر عليك، ما لك اتق الله، ساهر للفجر تخزن، مش على أساس بطلت السهر يا أنور!
أنور: يا شيخة انقلعي، بنت أمس وعادش تعلميني
وراح وأخذ ملابس وغزل لحقته، أيش بتسوي الآن؟
أنور: بسير ارقص، أيش برأيش بسوي، اسير اتبرد وارقد
غزل: راعي للفجر يأدن، قد باقي قليل، صل وارجع ارقد
أنور: لا تاااااعب، اشتي ارتاح لي قليل
غزل: الآن سهران للفجر ولمن يشتي يأدن تشتي ترقد!، حرام عليك أيش من بشر أنته!
أنور شاف لها بغضب: شوفي الشياطين بتهرب قبل الآذان، لا تخليهن يهربين لداخل رأسي، لأني وقتها برجع شيطان، سمعشيني يا غزل
وراح الحمام، غزل تسمرت من الخوف، وقلبها ما وقف خفقان، وجلست وهي تحس يداتها تثلجوا من الخوف، وفركتهم عشان تهدأ:
_ و..واي يا ربي أيش دا، ع...عم...عمري ما شفته كدا مقرح، أ..أيش حصل له، واي يا ربي استر بسترك، ب..براعي لي للفجر اصلي وادعي أن ربنا يهديه، و..ويرجع العلاقة بيني وبين حسام زي ما كانت وأحسن، وأنته يا خرمان القات ارقد لك، الله يقلع القات ويلي يجيبه..