الفصل 79
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (79) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
غزل: اووف، كنت اشتيه يكلمني عشان قلبي يرتاح..
وداد: ما عليك منه سواء وافق يكلمك أو لا، لا تكاربيشه على نفسك..
ودقت الباب حق غرفة حسام ودخلت ورُبا بعدها، وراحت لجنبه:
_ حسام يا ابني، غ...غزل قالت أنه اتصلن لك و..وأنته تغلق بوجهه، و...واتصلت لعندي وتشتي تكلمك، ق..قم كلمه الله يرضى عليك..
حسام وهو مغطي وجهه: لا يا اماه ما اشتيش اكلمه، وقولي له دا على لساني..
وداد: يا حسام يا حبيبي، اختك جالسة تحرق من قهره منك، حرام هي عايشة بعيدة عن نحنا وباله مشغول..
حسام جلس بغضب: قولي له دا الكلام ( غزل كانت تسمعه وهو يصايح) ، مش هي يلي وافقن ترجع معه وتعيش بعيد من نحنا، خلاص، دي كانت رغبته فخليه براحته..
غزل بدأت تبكي، وأنور يشوف لها، ح..حسام الله يهديك يا ابني بس كلمتين
حسام: ولا حتى حررف واحد، تسمعينا يا غزل، دي كانت رغبتك، فلا عاد تتصليش لي لأن انا ما بردش عليك..
غزل طلع صوت بكاءها، وحسام رجع لفوق السرير ووجهه يرتعد..
وداد: م..ما عليك منه يا اماه غزل، خلك مع زوجك ولا تهميش حاجة..
غزل غلقت وجلست تبكي، وداد شافت لحسام: الآن أنته أيش قصتك أنته وطباعك الحادة دي، من متى وأنته تكره اختك وما تشتيش حتى تسمع صوته
حسام: من لمن وافقن ترجع مع الزبالة يلي اسمه أنور داك، أنا قلت له بوقف معه وبحميه، الرجال مش قادر يأمن له بيت ويسكنه بعيد من لامه وخواته يلي واصل يصايحنه ويخربين بينه وبين زوجه، وبالنهاية أيش، وصلت فيبه يمد يده عليه، لاااا وما شاء الله، بنتك عادي عنده وتشتي ترجع لحضنه، أيش من عقل معه!!
وداد: بس يا ابني داك زوجه، واختك تحبه
حسام قرح: اووووووه علينا، حبته حب وغضب الرب عليه هي وزوجه داك، خليه يضربه، خليه يقتله أنا خلاص ما ليش دخل فيبه، طز فيبه يا اماه، سمعتينا، طززز فيبه
رُبا: بس غزل تحبك يا حسام، أكيد الآن بتبكي بعد ما صايحته
حسام شاف لها بوجه متعروق وعيون تلمع شرر: وانتي أيش دخلك هاه
رُبا مسكت جلبية أمها وتخبت خلفها، وغطت عليها بيدها، أيش دخلك
وداد: ح..حسام اهدأ
رُبا بدأت تبكي، انتي ما لكش دخل سمعتينا، خلك بعيده مني، أنا ما أحب غزل ولا أحبك انتي كمان، ولا حتى أحب واحد من يلي داخلت البيت دا كله
رُبا صاحت بكاء، وداد شاف له بغضب: صدق إنك واحد بلا أدب وناقصك تربية، كيف تصايح اختك الصغيرة كدا، دا بدل ما تشكره لأن تحبك وخايفة عليك
حسام راح للحمام بغضب، ووداد بزت رُبا يلي تبكي: بس يا اماه بس، دا اخوك شويتين معصب، وما يعرفش أيش يقول
رُبا ببكاء: ب...هئ هئ بس حسام قال أنه يكرهني اهئ اهئ اهئ
وداد ضمتها: لا يا اماه ما يكرهك، بس كدا الواحد لمن يعصب يقول كلام ما يشتيهُ، وحسام كلامه دا مش من قلبه، هو يحبك انتي وزيد
رُبا: ب...هئ هئ بس حسام عمره ما قال لي ا..هئ هئ أنه يحبني، دائما يصايحني، مش متل غزل يحبه
وداد تنهدت بحنق: خلاص يا اماه اهدأي، بطلي بكاء، تعالي نروح نلعب مع زيد بالأيباد تعالي
وخرجين من الغرفة، بينما داخل الحمام، كان حسام رأسه عند الباب، يبكي بعد ما سمع كلام رُبا، دائمًا يعاملها بقسوة، ما عمره انكر دا الشي، يخبي قدر الإمكان زعله وقهره من يلي يسويه، عشان بس يظهر بمظهر الغير مبالي وعديم الإحساس، لكنه أكتر شخص يتألم وينقهر من معاملته لغيره والكلام يلي يقوله له
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
أنور وصل للشقق حق الإيجار، ونزل وشاف ناس مخزنين جنب العمارة
_ خلاص يا غزل، اطلعي انتي ارقدي، وأنا بجلس اخزن لي مع الرجال ذولة
غزل: واي، كيف تشتيني اجلس وحدي بالشقة، اخاف يجي لي حد أو يخوفني شي
أنور: أيش نحنا عايشين بصحراء ولا أحد بيسمعش، الناس عايشين فوقش وتحتش، قد بيسمعوش لو حصل لش شي
غزل: ب...بس....
أنور: ولا بس ولا شي، هيا اطلعي الشقة حقتنا، وأنا بجلس اخزن لي معاهم، قليل واطلع يا قلبي، هيا
غزل تأففت وخرجت من السيارة، وطلعت الشقة حقتها، أنور راح لعند الرجال:
_ السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله
وجلس عندهم يخزن، عاد معروف على الرجال يحبوا يخزنوا مع بعض
غزل طلعت الدرج للشقة حقها: يا ليتني جلست ببيت أهلي، أيش دا، عاده جايبني من بيت أهلي بعد غياب ستة اشهر، وبالنهاية يشتي يخزن مع الرجال!، عاد يلي مضايق لي حسام الله يهديه، ولا كلمني شي، الله يسامحك يا حسام، ما تعرفش أني سويت كل دا على شانك وعلى شان رُبا وزيد، لو عارفة كدا بتكرهني ما كنتش رجعت مع أنور وسبت عدن، لكن أيش الفايدة الآن، إن شاء الله ما أندمش على قراري برجعتي لأنور
_ حيا بالحزام الأمني ما غيم السحابة دني..
صدرت صوت غناء عذب رغم خشونة الصوت، وكان الصوت يمتزج مع قرع الأقدام وهي تنزل الدرج، رفعت غزل رأسها تتسمع..