الفصل 77
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (77) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
مقر القائد الرئيسي، كان واقف وعروق الغضب بتخرج من عيونه ووجهه، وكان ينشح عرق، ومعقد حواجبه ويرعد رعيد، مقابله كان يجلس ثلاثة اشخاص، كل واحد وجهه ما يتفسرش أخس من الثاني، متقاربين من بعض، ملامحهم يلي على وشك تبوس الأيادي عشان العفو، ورجفة اياديهم وجسمهم، بلعهم لريقهم مرات متتالية بين حين والثاني، وتحديقهم نحوه لا غير
كذلك العرق المتصبب منهم، كلها كانت علامات على خوفهم الشديد من الوحش الواقف أمامهم..
القائد بغضب: وانتوا كيف تهربوا بدون السلاح كيييف؟
واحد منهم بصوت مرجوف: ي.. يا قائدنا، ن.. نحنا كنا ن.. نشتغل زي ما أمرتنا، ونكلم التاجر، ب..بعدين أجوا العسكر يمشوا ونحنا هربنا بحياتنا..
القائد: والله!، على أساس لو هربتوا بحياتكم منهم، إن انا ما بسلبهاش منكم..
واحد منهم طوالي راح وسحب يد القائد وباسها مرة واثنين، وهو يترجيه وعلى وشك البكاء:
_ ا...امانة عليك سامحنا يا قائدنا، س.. سامحنا..
ورجع يبوسها، الثاني تقدم على ركبه ومسك يد القائد الثانية:
_ س.. سامحنا امانة يا قائدنا، و.. والله م.. ما كان قصدنا..
القائد مستمتع بإذلاله لهم، بعدين سحب يداته: من يلي كان بيستلم الأسلحة وهرب وسابه؟ من منكككككم..
الإثنين لفتوا لعند الثالث يلي ذاب من الخوف والرعب، ويرجف من كل مفصل وهو منصدم منهم كيف خلوه، وأشروا بيداتهم لعنده:
_ د.. دا هو يا قائدنا..
القائد شاف له بشرر، والرجل خاف، وحط يداته قدامه يدافع عن نفسه:
_ك...كنت خايف ي.. يمسكونا ي.. يا قائدنا، و.. والله مش قصدي اسيب البضاعة واهرب، ب.. بس أنا خ.. خفت على حياتي، م.. معي عيال أربيهم وأصرف عليهم، و.. والله ما كان قصدي والله..
القائد رفع حاجبه: هاااه، ما كانش قصدك
الرجل هز رأسه بخوف وفرح بنفس الوقت: و.. والله م.. ما كان قصدي
القائد شاف للإثنين يلي جنبه وكانوا يرجفوا وكل واحد يحتمي بالثاني، ورجع شاف للرجل:
_ هممم، قلت لي ماكانش قصدك
الرجل رجع هز رأسه وهو يحاول يلتمس الرحمة من القائد، يلي لفت للخلف وحرك يداته، وهم كل واحد يرجف ويشوف للثاني بخوف، والقائد لفت لعنده وطخخخخخخخ وقع الرجل جثة هامدة، بعد ما الرصاصة طلعت من المسدس يلي شحنه القائد، وصوب الرصاصة بين عيون الرجل، والإثنين شهقوا وهم يرجعوا للخلف، القائد هز المسدس وكأنه قتل نملة، وبسخرية وهو يهز رأسه ويمد شفايفه:
_ هممم، وأنا كمان ما كانش قصديييي
الإثنين كانوا بيموتوا من الخوف، وهم يشوفوا لصاحبهم الميت قدامهم، قبل لحظات كان عايش، والآن روحه تطلع للسماء، وهو مجرد جذع اجوف، والدم يطلع قليل من رأسه
_ دي نتيجة كل واحد يخالف أوامري ويخاف من غيري، سمعتنا ( وركله برجله، وصاح) يا فواز، فواااااز
فواز دخل بهلع، وشاف الجثة، بس ولا اهتزت شعرة خوف أو تفاجأ له:
_ أمرك يا قائدنا
القائد: خد دا وارمونّه للكلاب، دا مصير كل خاين..
فواز: اممممرك يا قائدنا
القائد: وبز الأتنين دونه ولف لهم ادونهم عشان يعقلوا
الإثنين خافوا، وفواز صيح ودخلوا شخصين، وبزوا الأثنين يلي يصيحوا:
_ لا يا قائدنا، والله مش قصدنا سامحنا امانة عليك
بس القائد رجع مسدسه خلف ظهره وطنشهم، وجوا اثنين وطلعوا الميت معاهم
القائد: رعد فينه؟
واحد من الرجال: راقد بغرفته
القائد: وأيش معه راقد الآن؟
الرجل هز اكتافه، القائد راح: أنا بوري له دا
وراح بغضب للغرفة حق رعد، ودفع الباب ورعد يلي كان راقد على بطنه فز لمن وقع من فوق السرير
_ ما لك راقد الآن يا رعد، هاااه
رعد وقف وهو يبلع ريقه: ب.. ك...كن..
القائد شده من الجرم حقه وصك اسنانه:
معانا مهمة، تسمعنا، لازم تروح تستلم السلاح وتجيبه لهنا، أيش نسيتَ
رعد: ب.. بس كم قد الساعة؟
القائد وهو يهزه بقوة: الآن بطلع لك الساعة حق عمرك واخليه توقف
رعد بهلع: ل..ليش أيش حصل؟
القائد رماه للأرض: الرجال راحوا يستلموا السلاح، بس شافوا شرطة وهربوا الملاعين
رعد بلع ريقه بخوف: م..كي..كيف!، م..متى حصل دا؟
القائد طلع مسدسه وحطه بصدر رعد يلي فزز ويرجف بخوف:
_ والله، والله يا رعد لو ما تدور التاجر وتجيب السلاح، إن انا بلحقك بعده
رعد: و...وأنا أيش دخلنا فيبهم، ه..هم يلي ضيعوه مش أنا
القائد: أصلًا يلي ضيعه لحقه، وباقي أنته تلحق بعده
رعد بخوف: ب..بس أن...أنا
القائد: تحديرك معك يا رعد ، أنته يلي جايب لي الجبناء الخوافين ومسميهم لي رجال، وشف الرجال حقك أيش سووا ( رعد بلع ريقه بخوف ) تحديرك معك يا رعد، تحديرك ممممعك ( وخرج)
.
.
كمال وقف: يلا أنا لازم ارجع المعسكر، أكيد الفندم عزام انشغل باله
صفية وهيفاء وقفين: اجلس يا ابني عاده بدري
كمال: تسلمي الله يحفظك يا عمة، مرة تانية إن شاء الله..