الفصل 75
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (75) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
أنا وذكرياتي كَ الزيت والنار لا يتفقان، فهي تحرِقُني طبما اقتربت منها ( بقلمي)
عند كمال، كان يشوف لشخص أمامه، والشخص دا كان يمشي مغادرًا، تركه وراح بعد حوار طويل بينهم، والواضح كان مؤثر لدرجة أنه جعل كمال يبكي، وعيونه ما فارقوا الشخص يلي مغطي وجهه بالمشدة، وكل فترة يجلس يلفت لعند كمال، وكان بيده مسدس، بعدين راح واختفى، كمال ما تحمل وجلس يبكي بقوة لكن صوت صغير يحاول قدر الأمكان يكتمه، وحط يده على فمه بس شهقاته طلعت أكثر، وحط يده الثانية وجلس ينشج بقوة، ما قدر يوقف، ومسح وجهه وشاف للسماء ووجهه محمر ومبلل بالدموع:
_ هئ هئ، ل.. ليش كدا ت.. هئ هئ تمتحنا يا رب، يا رب أنا راضي بحكمك، ل.. هئ هئ لكن ليش بعد السنين دي كله ليش، اهئ اهئ ليش ليش، ااااااا اهئ اهئ ليييش اهئ اهئ..
وتكور حول نفسه واستمر بالبكاء..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
صفوان كان جالس بحضن صقر يلي جالس وماسك القرآن الكريم..
صقر: الذي يوسوس في صدور الناس..
صفوان: الذي يوسوس في صدور الناس..
صقر: من الجنة والناس
صفوان: من الجنة والناس
صقر: كه اقرأه الآن لي يا بطل
صفوان: اممم، قل اع....
صقر: لا، لازم أول شي أيش؟
صفوان طبع جبينه: صح، بسم الله الرحمن الرحيم
صقر: أيوة يا بطل
صفوان: قل اعوذ برب الناس، ملك الناس
صقر: إله
صفوان: أيوة صح، إله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس
صقر صفق بفرح وصفوان فرح يصفق من جيزه: برافوووووو يا روح اخوك، فديت يلي يحفظ كلام الله
صفوان: قد لي اربعة أيام وأنته تحفظنا ياته، باقي بكرة نتعلم أيش
صقر: نشوف سورة صغيرة من جزء عمَ، ونحفظهم، تمام يا بطل؟
صفوان صفق يداته بفرح: تمام، هيييي
جت سوسن: هيا يا عيال العشاء جاهز
صقر: هيا قم نتعشى يا بطل
وحمله من خصره ورفعه، هيا نروح نأكل
.
.
هيفاء كانت واقفة عند الطاقة حق غرفتها بالدور الثاني، تشوف للخارج، وهي تعض اظافرها بإستغراب:
_ ما له دا؟، له نص ساعة جالس خارج ما دخلش، أيش القصة؟
وطوالي خرجت، ونزلت للمطبخ: يا اماه اماه
صفية: ما لك تصايحي كدا؟
هيفاء: دا كمال يا اماه
صفية: ما له كمال؟
هيفاء: جاء لهنا قبل نص ساعة، والمشكلة ما دخلش، جالس خارج وكل ما اتصل له ما يردش مدريش أيش معه!
صفية: يمكن يتصل أو يكلم أحد
هيفاء طلعت جوالها: قلبي مش متطمن، خليني ادق عليه أحسن
واتصل له، كمال ضايع بعالم ثااتي، عقله منجرف بين سيل الذكريات يلي تأخذه لبعيد وهو جسد بلا روح، رن جواله لعدة مرات لكنه ما رد، كانت همومه كافيه لتسد اذنيه عن سماع العالم الخارجي
هيفاء بضيق: اووف ما يردش يا اماه
صفية: يكون مشغول يا بنت بطلي خوفك الزايد دا
هيفاء ما اقتنعت ورجعت اتصلت له من جديد، كمال هذه المرة فز بعد رنات طويلة، وسحب جواله بتعب وشاف إن هيفاء المتصلة، ورد بفتور:
_ هاه هيفاء
هيفاء ابتسمت وشافت لأمها: رد رد يا اماه، هاه كمال، فينك؟
كمال غطى وجهه بيده: خارج جنب بيتكم
هيفاء: وليش ما دخلتَ؟
كمال: الآن بجي
وغلق، ووقف ومسح وجهه عشان يغير ملامحه الباهتة والكئيبة قليل، وراح لعند الباب، هيفاء غلقت:
_ قال بيجي الآن يا اماه
وراحت لعند المراية حق المطبخ تضبط المقرمة حقها، قد قلت لك أنه بخير بس أنتي فحاسة، مدريش لمن طالعة مننا
هيفاء وهي تسوي المقرمة: ولا فحاسة ولا شي يا اماه، بس قدك تعرفيني كم أحب كمال وأخاف عليه، (ولفت لعند أمها وبإبتسامة) كيف شكلي كدا؟
صفية: قمر قمر، عادك تشتي تسألي( هيفاء بنت حلوة بجد، وجهها محدد، وانفها طويل وحلو، وفمها صغير مورد، وبيضاء البشرة، قصيرة نحيفة، ودا مخلي شكلها مرررة كيوت، ي سعد حظ كمال فيبها بس 😻)
الباب اندق وهي فزت وراحت جري وهي تقول: كمال جي
صفية ضحكت: الله يسعدكم ويهنيكم ببعض يا رب، ويجمع بينكم بالقريب العاجل إن شاء الله
ووقفت قدام الباب وهي تعض شفتها السفلى بخجل وحماس وتعدل المقرمة حقها، وتنهدت وفتحت، والإبتسامة الخجولة راسمة في كل تفصيلة من تفاصيل وجهها، كمال رغم حزنه وزعله والضيق يلي مكدر له، شوفته لوجهها وتاك الإبتسامة كانت كفيلة إنها تمسحهم من عليه، ونسى كل شي
هيفاء بخجل: ح...حيا كمال
كمال بإبتسامة: الله يحييك، كيف حالك يا هيفاء؟
هيفاء وهي تشوف للأرض بخجل: الحمد لله بخير أنته كيفك؟
كمال هز رأسه: الحمد لله بخير، مله كيف تشتينا اشوف الوجه دا وما أكونش بخير
هيفاء إبتسمت لمن بانوا اسنانها: ح..حياك ادخل اتفضل
كمال دخل وهو يبتسم، وهيفاء غلقت الباب ولحقته، صفية خرجت من المطبخ: حياااا وسهلا بصهيري كمال
هيفاء سمعت أمها وخجلت وهي تلاعب اصابعها ورأسها يشوف للأرض