الفصل 74
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (74) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
باب غرفة حسام اندق ودخلت رُبا: حسام هيا قم عشاء
حسام فوق السرير ويده على جبينه:
_ مشتيش سم الهاري
رُبا راحت لعنده: هيا قم نتعشى سوا، لو ما تعشيتاش معانا اني ما بتعشيش
حسام بعد يده وشاف لها بغضب: وأنا ما اشتيك تهتمي فيبي، وغزل تاك لا تدكريش اسمه قدامي فاهمه، والآن اخرجي من غرفتي ما اشتيش عشاء الجن..
رُبا بكت وخرجت، عارف والبقية يتعشوا مع بعض، ورُبا جت تبكي وتفرك عيونها وهي تنشج بقوة، عارف شاف لها:
_ رُبا، ما لك يا قلبي؟
رُبا راحت وهو جلسها فوق رجله: ما لك ليش تبكي؟
رُبا وهي تفرك عيونها وبصوت متقطع: ح.. هئ هئ حسام..
عارف شاف لوداد يلي سألت: ما له حسام؟
رُبا: ص... هئ صيحت له عشان نتعشي سوا، ب..هئ هئ بس هو صايحني و هئ هئ وقال ما يشتيني أهتم فيبه ااااا اهئ
ورمت نفسها بصدر عارف يلي شاف لوداد ويدها على فمها، زيد شاف لأبوه:
_ حسام يزعل نحنا واصل يا اماه، حتى لو نشتي نلعب معه أو نصافطه يرفض، هو ليش كدا يعامل نحنا؟
وداد كل ما تشتي تفتح فمها ترد تتحجر الكلمات بحلقها وتمسكها الغصة، عارف رمى اللقمة من يده:
_ لا كدا الموضع زاد عن حده، أنا بوريك له..
وطوالي وقف وحط رُبا بالأرض وهي تبكي، واي، عارف هدي ما لك؟
عارف طنشها وراح ناحي غرفة حسام، وداد وقفت ولحقته: واي يا ربي استر..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
رُبا وقفت بكاء ولحقتهم، وزيد كمان، عارف دفع الباب ودخل بقوة، حسام كان يتسمع بالجوال، وشاف له وطنشه ورجع يتفرج، عارف راح ووقف قدامه ووداد خلفه تفرك يداتها لتخفف النار اللي تنضرم في جوفها
_ الآن أنته متى بتبطل الطبع الزبالة حقك دا؟
حسام: .......
عارف: لمن اهادرك تسمعنا باحترام..
حسام وهو على بطنه يشوف بالجوال: أنا اسمعك، تقدر تتكلم
عارف صك اسنانه ومسح وجهه عشان ما يفقد اعصابه: متى بتبطل تعامل اخوتك بالإسلوب دا، هاااه..
_ والله اسأل نفسك، مش أنته السبب..
عارف: بس أنا ما ليش دنب بيلي حصل، ويلي حصل داك اليوم كان مقدر له، أنته ليش مش راضي تقتنع!
حسام فز وجلس: ولا عمري بقتنع، أنته السبب وما أحد غيرك، واسلوبي دا، ما لكش دخل فيبه، أنا حر وعقلي برأسي
ورجع انسدح على بطنه، عارف شده من الجرم العلاقي، لا واضح إنك عاقل، لو عاقل ما تعاملش بنت صغيرة بدا الأسلوب وهي تحبك
حسام: بس أنا ما أحبه
رُبا كانت تتسمعهم، وكلام حسام نزل مثل السم داخلها، وطوالي رجفوا شفايفها، وحشرت رأسها بين رجول أمها ومسكت جلبيتها وصاحت بكاء، عارف شاف لها وانقهر وعصب:
_ عجبك الآن أيش سويت!
حسام رجع يشوف بالجوال ومطنش، عارف سحب الجوال من يده وصاح بغضب:
_ لمن اكلمك تسمعنااا
حسام قام بغضب ووقف قدام عارف مسمر عيونه بعيونه:
_ هات جوالي
عارف: ولا بتشوفه لمن تسمعنا وأنا اكلمك
حسام: يا أخي مااشتيش اسمع كلامك
عارف رفع اصبعه بتهديد: حسام شوفنا ماسك اعصابي من أول، لا تخليناش اطلعه وانفجر فوقك
حسام فرد يداته: عادي انفجر أيش بيحصل يعني، بتموتنا!، أصلًا أنا ميت من زمان، بس عايش كدا عناد
عارف بغضب: احدرك يا حسام، أنا سنين متحمل طبعك الزفت دا، وشايفك وأنته تعامل اخوتك بطبع مش مليح وتكرههم فيبك بالرغم أنهم يحبوك، فعدل طبعك دا احسن ما اعدله لك بطريقتي
رُبا تشوف بخوف
وداد: ح..حسام عارف، بس بطلوا الصياح، مش ناقصين مشاكل
عارف: قولي الكلام دا له، هو يلي مش راضي يسمع كلامي، كله جالس يسويه من رأسه ولا عامل لنا أي احترام
حسام: أيوة أيوة، لأنك ما تستاهلش احترمك بعد يلي سويته
وداد صاحت: حسااام
عارف فزز عيونه ورفع يده يشتي يكفه، ورُبا جرت وحضنت رجوله وهي تبكي:
_ لا يا اباه، اهئ اهئ، لا تضربش حسام أخي اهئ اهئ
حسام عقد حواجبه بدهشة، وزيد صاح يبكي، وداد حطت يداتها على فمها ودموعها نزلوا تلقائيًا، عارف يشوف لرُبا ويرجع يشوف لحسام ويده ترجف من الغيظ، وهو يصك اسنانه، ابعدي يا رُبا، خلينا اربيه
رُبا صاحت بكاء وبترجي وهي تشوف لعيون ابوها: لا لا اهئ اهئ، لا تضربه يا اباه لا لا تضربش أخي ح..هئ هئ حبيبي لا تضربوش
عارف نزل يده: شفت يا افندي، يلي جالس تصايحه وتبكيه يوميًا أيش سوت على شانك، صدق إنك قليل حياء وما تستحيش
ورمى له الجوال لفوق السرير، وبز رُبا يلي تبكي وراح، وسحب زيد معه
_ تعال أنته كمان
حسام قلب عيونه وفرك وجهه وباين تضايق، وداد راحت لعنده: ل..ليش كدا يا ابني، ح..حرام عليك تعامل اخوتك كدا، هم صغار وما لُهمش دخل بيلي استوى من سنين، ليش يا حسام كدا ليش!
حسام مسح فمه وشاف بعيد وخرجت ببطء وهي تبكي، رمى بجسده فوق السرير، ونزل رأسه يلي حاضن له، وعض شفايفه ونزل الدمع من عيونه، حس بالضيق والكدر بعد يلي استوى، ما عرفش ليش كدا يسوي ومش قادر يغير اسلوبه..