الفصل 72
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (72) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
سوسن: أيوة، لدلك من البداية أقول لهن لا تتأخرينش بالرجعة..
أيهم: أيوة أحسن يا اماه..
أسماء بلعت ريقها، ورزان تشوف لها بخوف، وسوسن تنهدت براحة، صح ما كانت تشتي تقول لأيهم، بس تخاف على بناتها لذلك قالت له، أسماء وقفت
_ ا..الحمد لله شبعت، بالعافية عليكم..
وراحت لغرفتها، وحطت يدها على قلبها وتنهدت براحة، وشافت ليداتها يلي يرجفوا وراحت لفوق السرير، وجلست، وطلعت جوالها وفتحت الواتس آب، وإبتسمت طوالي لمن شافت الرقم متصل، ورسلت رسالة..
أسماء: الوو..
شويات والرقم رد " حيااااا ومرحبا..
أسماء بخجل: كيف حالك اليوم؟
.........: الحمد لله بخير، بعد ما شفت رسايلك، فينك مغيبة علي من الصبح؟
أسماء: كنت مشغولة الصباح، وبعد الظهر رقدت، والعصريات خرجت عند صديقتي، لدلك ما سألت عليك.. ( عاد اسومة لو عرفت إن انا كاتبة شخصيتها رمة كدا، بتقلب الدنيا فوق رأسي، دا من غير يلي مخططة له مستقبلًا، البنت بتسوي فيبي فلم هندي 😂)..
.........: لا عادي دامك مشغولة، بس كن طمني عليك يا جميل..
أسماء: ان شاء الله ولا يهمك، بغلق الآن معي كم شغلة، متواصلين..
.........: الله معك يا قلبي أنا..
أسماء فرحت لمن خلصت تراسله، وراحت تنظف المطبخ..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
في مصر الحبيبة، رجع منصور لبيته، ووقفت سياراته الثلاث، ونزل الشوفير يفتح له، وطلع وجاكيته على يده، ودخل للبيت، وشاف شيماء تلعب هي وبشار بالبلاستيشن، وهم يتصايحوا وكل واحد يلطم الثاني..
منصور بضيق: بس يا عيال ليش تتصايحوا، يا بشار، شيمَاء..
وهم لفتوا له، شيمَاء بفرح: اهلين يا بابا، مساء الفل عليك..
بشار: هو انته رجعت يا بابا..
شيمَاء بمسخرة: لا لساته بالشغل، اُمال دا يلي قدامك مين، الشبح بتاعو يعني..😂😂
بشار: هو انتي ما لك كدا بتتريقي عليا..
منصور مسك رأسه بيده: بس يا عيال بس، راسي يعورنا بطلوا ازعاج، أُمكم فينه؟
شيمَاء: فوق بالأوضة، بابا، أنا جهزت الشُنط بتاع السفر لليمن، بس ماما كانت معصبة اوي، هي مش عايزة نرجع اليمن ليه؟
منصور: ما عليك منه..
بشار: هو نحنا امتى هنرجع اليمن يا بابا؟
منصور: قريب إن شاء الله قريب..
وطلع الطابق العلوي، هو بابا شكله معصب كدا ليه يا شيمَاء؟
شيمَاء: وأنا ايه هيعرفني، ماما من الصبح اعصابها بايزة ، عارف اية يا بشار، أنا حسة كدا أن في حاجة حصلت ونحنا مانعرفش..
بشار: حاجة زي اية يعني؟
شيمَاء: هو أنا لو كنت عارفة هسألك يا متخلف، بس عارف ايه، بالي مش مرتاح، حاسة أن في حاجة كبيرة حصلت، عشان كدا ماما كارهة اليمن، وبابا على طول معصب..
بشار: وهنعرف القصة ازاي؟
شيمَاء: معرفش، بس مصير المستخبى ينكشف..
منصور طلع الغرفة، ولاقى نجوى تشوف بالجوال، وحطته أول ما شافته
نجوى بابتسامة: أنته رجعت يا منصور (منصور مقطب حواجبه بغضب وهو يشمي ناحيتها) أيش تشتي اسوي لك عشاء؟، أتمنى يلي تشتي وأني من عيني دي قبل دي اسوي لك و.....
منصور مسك يدها وهي فزت بخوف، وبغضب مستعر وعيون تنضح شرر:
_ انتي يلي قلتي لأخوك يجي يقنعنا ما ارجعش لعدن؟
نجوى شافت له بخوف، ا...م...اني ب....
منصور صاح بغضب: انتي قلتي له، هاااااااه..
نجوى بصوت مرجوف: ب..بس اني ما قلت لوش، م..ما قلتلوش..
منصور شدها بقوة وهي صاحت بتوجع، منصور ااح، بتوجع لي يدي..
منصور: الآن جاوبينا، انتي يلي قلتي له يكلمناا..
نجوى نتعت يدها لمن فلتها: أقول لك ما قلتلوش، ما قلت لوش، ليش ما تفهمش..
منصور: طيب، طيب يا نجوى، لكن قسمًا بالله، لو يطلع لك يد، وقلتي له يجي يكلمنا بموضوع محمد العدني، إن انا ما بسامحك عمري وبيكون لك حساب تاني معي يا نجوى، سمعتينا، أو تشتي تسمعي بطريقة تانية..
نجوى: أقول لك اني ما ليش دخل ليش ما تصدقنيش يا منصور ليش اهئ اهئ..
منصور زم شفايفه: تمام يا نجوى، تمام، ما برد عليك، وبسايرك، لكن قد سمعتينا أيش قلت، واعتقد كلامي واضح..
ورمى جاكيته فوق السرير، وراح الدولاب وطلع ملابس، ومشى وهو يشوف لها، وهي تشوف للقاع تتجاهل نظراته، وراح للحمام، وهي حطت يداتها على فمها بخوف، ورمت نفسها فوق السرير، وهي ترجف، وطلعت جوالها وطوالي خرجت جري، وغلقت الباب وبصوت صغير لكن غاضب:
_ أيش سويت يا جني ايششش؟
عبدالقادر: أيش سويت؟
نجوى: وعادك تسألني يا غبي، أنته من قال لك تكلم منصور على محمد العدني من..
عبد القادر: أنا قلت اتأكد منه إدا راجع اليمن على شان قصته معه، دا بس..
نجوى: الله يقلعه عقل معك، منصور جاء ساني مقرح فوقي كما التور، اصحك، اصحك تقول له أنني يلي قلت لك تروح تقنعه عشان ما نرجعش اليمن..
عبد القادر: هاه، بس قدك أنتي يلي قلتي لي اقنعه..
نجوى صكت اسنانها وطبعت خدها: لأننني غبية، غبية، أصلًا من قال لي اكلم تور عقله فاضي زيك..*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (72) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
سوسن: أيوة، لدلك من البداية أقول لهن لا تتأخرينش بالرجعة..
أيهم: أيوة أحسن يا اماه..
أسماء بلعت ريقها، ورزان تشوف لها بخوف، وسوسن تنهدت براحة، صح ما كانت تشتي تقول لأيهم، بس تخاف على بناتها لذلك قالت له، أسماء وقفت
_ ا..الحمد لله شبعت، بالعافية عليكم..
وراحت لغرفتها، وحطت يدها على قلبها وتنهدت براحة، وشافت ليداتها يلي يرجفوا وراحت لفوق السرير، وجلست، وطلعت جوالها وفتحت الواتس آب، وإبتسمت طوالي لمن شافت الرقم متصل، ورسلت رسالة..
أسماء: الوو..
شويات والرقم رد " حيااااا ومرحبا..
أسماء بخجل: كيف حالك اليوم؟
.........: الحمد لله بخير، بعد ما شفت رسايلك، فينك مغيبة علي من الصبح؟
أسماء: كنت مشغولة الصباح، وبعد الظهر رقدت، والعصريات خرجت عند صديقتي، لدلك ما سألت عليك.. ( عاد اسومة لو عرفت إن انا كاتبة شخصيتها رمة كدا، بتقلب الدنيا فوق رأسي، دا من غير يلي مخططة له مستقبلًا، البنت بتسوي فيبي فلم هندي 😂)..
.........: لا عادي دامك مشغولة، بس كن طمني عليك يا جميل..
أسماء: ان شاء الله ولا يهمك، بغلق الآن معي كم شغلة، متواصلين..
.........: الله معك يا قلبي أنا..
أسماء فرحت لمن خلصت تراسله، وراحت تنظف المطبخ..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
في مصر الحبيبة، رجع منصور لبيته، ووقفت سياراته الثلاث، ونزل الشوفير يفتح له، وطلع وجاكيته على يده، ودخل للبيت، وشاف شيماء تلعب هي وبشار بالبلاستيشن، وهم يتصايحوا وكل واحد يلطم الثاني..
منصور بضيق: بس يا عيال ليش تتصايحوا، يا بشار، شيمَاء..
وهم لفتوا له، شيمَاء بفرح: اهلين يا بابا، مساء الفل عليك..
بشار: هو انته رجعت يا بابا..
شيمَاء بمسخرة: لا لساته بالشغل، اُمال دا يلي قدامك مين، الشبح بتاعو يعني..😂😂
بشار: هو انتي ما لك كدا بتتريقي عليا..
منصور مسك رأسه بيده: بس يا عيال بس، راسي يعورنا بطلوا ازعاج، أُمكم فينه؟
شيمَاء: فوق بالأوضة، بابا، أنا جهزت الشُنط بتاع السفر لليمن، بس ماما كانت معصبة اوي، هي مش عايزة نرجع اليمن ليه؟
منصور: ما عليك منه..
بشار: هو نحنا امتى هنرجع اليمن يا بابا؟
منصور: قريب إن شاء الله قريب..
وطلع الطابق العلوي، هو بابا شكله معصب كدا ليه يا شيمَاء؟
شيمَاء: وأنا ايه هيعرفني، ماما من الصبح اعصابها بايزة ، عارف اية يا بشار، أنا حسة كدا أن في حاجة حصلت ونحنا مانعرفش..
بشار: حاجة زي اية يعني؟
شيمَاء: هو أنا لو كنت عارفة هسألك يا متخلف، بس عارف ايه، بالي مش مرتاح، حاسة أن في حاجة كبيرة حصلت، عشان كدا ماما كارهة اليمن، وبابا على طول معصب..
بشار: وهنعرف القصة ازاي؟
شيمَاء: معرفش، بس مصير المستخبى ينكشف..
منصور طلع الغرفة، ولاقى نجوى تشوف بالجوال، وحطته أول ما شافته
نجوى بابتسامة: أنته رجعت يا منصور (منصور مقطب حواجبه بغضب وهو يشمي ناحيتها) أيش تشتي اسوي لك عشاء؟، أتمنى يلي تشتي وأني من عيني دي قبل دي اسوي لك و.....
منصور مسك يدها وهي فزت بخوف، وبغضب مستعر وعيون تنضح شرر:
_ انتي يلي قلتي لأخوك يجي يقنعنا ما ارجعش لعدن؟
نجوى شافت له بخوف، ا...م...اني ب....
منصور صاح بغضب: انتي قلتي له، هاااااااه..
نجوى بصوت مرجوف: ب..بس اني ما قلت لوش، م..ما قلتلوش..
منصور شدها بقوة وهي صاحت بتوجع، منصور ااح، بتوجع لي يدي..
منصور: الآن جاوبينا، انتي يلي قلتي له يكلمناا..
نجوى نتعت يدها لمن فلتها: أقول لك ما قلتلوش، ما قلت لوش، ليش ما تفهمش..
منصور: طيب، طيب يا نجوى، لكن قسمًا بالله، لو يطلع لك يد، وقلتي له يجي يكلمنا بموضوع محمد العدني، إن انا ما بسامحك عمري وبيكون لك حساب تاني معي يا نجوى، سمعتينا، أو تشتي تسمعي بطريقة تانية..
نجوى: أقول لك اني ما ليش دخل ليش ما تصدقنيش يا منصور ليش اهئ اهئ..
منصور زم شفايفه: تمام يا نجوى، تمام، ما برد عليك، وبسايرك، لكن قد سمعتينا أيش قلت، واعتقد كلامي واضح..
ورمى جاكيته فوق السرير، وراح الدولاب وطلع ملابس، ومشى وهو يشوف لها، وهي تشوف للقاع تتجاهل نظراته، وراح للحمام، وهي حطت يداتها على فمها بخوف، ورمت نفسها فوق السرير، وهي ترجف، وطلعت جوالها وطوالي خرجت جري، وغلقت الباب وبصوت صغير لكن غاضب:
_ أيش سويت يا جني ايششش؟
عبدالقادر: أيش سويت؟
نجوى: وعادك تسألني يا غبي، أنته من قال لك تكلم منصور على محمد العدني من..
عبد القادر: أنا قلت اتأكد منه إدا راجع اليمن على شان قصته معه، دا بس..
نجوى: الله يقلعه عقل معك، منصور جاء ساني مقرح فوقي كما التور، اصحك، اصحك تقول له أنني يلي قلت لك تروح تقنعه عشان ما نرجعش اليمن..
عبد القادر: هاه، بس قدك أنتي يلي قلتي لي اقنعه..
نجوى صكت اسنانها وطبعت خدها: لأننني غبية، غبية، أصلًا من قال لي اكلم تور عقله فاضي زيك..