الفصل 56
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (56) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
آلَمًآضيَ شُرخِ تٌتٌدٍفُقُ مًنِهّ آلَذِکْريَآت
ٌ کْمًآء مًتٌدٍفُقُ مًنِ سِدٍ مًنِکْسِر،
تٌبًقُﮯ تٌغُرقُنِآ وٌهّيَ تٌطِفُقُ بًنِآ بًلَآ هّوٌآدٍةّ ( بًقُلَمًيَ)..
كمال كان يدقق بتفاصيل الشخص وعيونه تتدحرج من فوق لتحت بصدمة وعدم استيعاب، أما الغريب، جالس بفم مفتوح يشوف لكمال يلي صاح:
_ ا...ان....أنته!!
وكان مادد يداته يشتي يتحسسه بلحظة ذهول وإنصدام، بينما الغريب متخشب مكان ولسانه انعقد ما قدر يعبر عن صدمته غير بالتحجر عن الكلام..
كمال: م...ل...مش..مش مصدق ا....
الشخص طوالي دفع كمال للخلف لمن وقعه وجرى بسرعة كما البرق، كمال وهو على الأرض شاف له:
_ و....وقف...
وشاف الشاب يجري وطوالي وقف يشتي يجري لكن طوالي وقع للأرض من الجسد الضخم يلي صدمة، ووقع للأرض ويشتي يوقف بس شخص آخر مر من قدامه ورنحه لليسار، كمال غطى نفسه ورفع رأسه وشاف ثلاثة يجروا كما المجانين، لكن من بين الكل كان يشوف لذاك الشخص، رغم السيارات والباصات ورغم يلي حوله ويلي يركضوا خلف الشخص، كان يشوف له وحده، والشخص كان يجري وهو يلفت لعند كمال، وكل ما يرجع يجري يشوف له، وعيون كمال مصوبة لعنده، وهو فاتح فمه من صدمته، تجمعت الدموع بعيونه، ربما من الألم وربما من ذكريات قديمة تأججت بعقله، ما قدر يجري، حاول يوقف بصعوبة وهو ماسك يده، لأن وقع عليها بسبب يلي صدمه، تقاطرت الدموع للأرض، حسها نار تحرق وجنتيه، كان يحرك رأسه بالنفي وهو يشوف للشخص يلي اختفى بين السيارات، ورجع ظهر واختفى من جديد خلف المباني وهو يشوف لكمال وبعدين اختفى وبعده الثلاثة الأشخاص يلي يركضوا بشكل جنوني،
أما هو، مسك رأسه ونظراته اسهمت في الفراغ، حاضن رأسه بيداته عشان يوقف الذكريات يلي ترتطم بجدران عقله وتولد الألم في قلبه فينزف، يسمع صياح وبكاء عالي..
.......: ما اشتيش اروح معاكمممم..
...........: تعال معانا بلا مقاومة..
وطفل يسحب طفل آخر وهو يقاوم ويحاول يتمسك بيدينه، بس يدين ضخام يشدوه:
_ تعال أقول لك، فلت لههههه...
...........: لا تفلتنييييييش
وانسحب الطفل من حضن الطفل الآخر، يلي يشده شخص، وهو يصيح
_ لااااااااااا، رجعوووووووه...
ورجع كمال ضغط رأسه ويفزز عيونه ويغمضهم ويفتحهم وهو يهز رأسه وكأنه يشتي ينفض الأصوات هذه..
ترنح ورجع للخلف بخطوات متعثرة، نبضات قلبه تسارعت، انفاسه تزفر بقوة، رجفة قوية داهمته، ما خلته حتى يقدر يوقف، وهو غطى اذونه ويضغطهم بقوة، صياح صياح صياح، مش قادر يسمع غيرهم، ترنح أكثر، حط يده عند جبينه وشاف للمكان يلي راح له الشخص الغريب، تذكر لمن وقعت عينه بعينه، تذكر ملامحه، جحظت عيناه وكانت بتخرج من محجرها، حس الأرض والمكان يتمايلوا، ترنح وقلب عيونه وبعدها، لا شي سوى الظلام الدامسسس...
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
رزان وأمها يشوفوا التلفزيون، وأكرم يلعب بالجوال، بينما أسماء كانت بغرفتها تتراسل مع بعض البنات وهي فااارحة كثير، وغلقت الجوال وجرت لعند أمها:
_ اماه اماه..
سوسن: هاه ما لك؟
أكرم: الآن انتي بالصين عشان تنادي أمي بدا الصوت!
أسماء: لا بالمريخ يا بايخ، اماه اماه، اشتي اروح عند صديقتي عبير قليل..
سوسن: فين تروحي وحدك، البيت بعيد من هنا..
أسماء: هاو يا اماه، كله نص ساعة لبيتهم مش خمسين كيلو..
رزان: اشتي أجي معك يا أسماء..
سوسن: ما فيش روحة البيت بعيد..
أسماء زعلت وراحت لعند أمها، وجلست قدامها وبرتجي: اماه اني افدا لك، فقدت له كتيير والله، وبعدين قد بتروح معي رزان، امانة يا اماه..
سوسن: يا بنت اهدأي خليني اتابع المسلسل، بعدين قد هو وقت والليل بيخيم..
أكرم بلغاجة: يخيم بطربال أو بخيمة، ههاااااااااي... 😂😂😂
رزان: لا يخيم بقلبك الأسود كما الفحمة..
أكرم عدل جلسته: تففففف يا كلبة، أيش من فحمة، امانة قلبي كدا رقيق ابيض كما التلج..
أسماء ضاقت: بس انتوا اسكتوا، اماه امانة عليك هياااا، قليل والله، نص ساعة، نص ساعة بسسسس..
رزان: أيوة يا اماه امانة عليك، بعدين اشتي اروح اشوف جنى، قليل ونرجع..
سوسن تأففت: يا بنات نص ساعة لهناك، وتجلسين نص ساعة، والرجعة نص ساعة، يعني ساعة ونص..
أكرم: وزيد اربع ساعات هدار، قدك تعرفي رزان كما ماطور عمي صالح، ما يخلصش البنزين حقه..😂😂
رزان صاحت بغضب: يا اماه شوفيه يشبهني بماطور صالح المكسر داك، اقسم بالله أنك تافة يا أكرم، على الأقل نحنا نهدر على شي مليح مش متلك أنته واصحابك كُبة ( كرة قدم) وفلان وعلان ومدريش من..
أكرم: على أساس انتين جالسات تحلين مشاكل العالم، أو مسويات حلقة قرآنية وجالسات تستغفرين لمن تلتقين، قد ما معاكن إلا الحش وفلانة قصيرة وفلانة عرجاء وفلانة م.... 😂