الفصل 55
🇾🇪*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (55) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
أيهم صفر بصوت أكبر: اتنيييييين لجراح، وصفر للحمار صقر..
صقر قام يطبعه: الآن دوري اضربك، أنا تقول لي حمار يا تور وجمل وخروف وكل الحيوانات..
جراح سحب جوال أيهم: تضاربوا براحتكم انتوا، خلونا اشوف فينه دا..
ورجع اتصل لحسام ومغلق، ورجع دق لرقم ثاني: الوووو كمال، معك جراح..
_ حيااااااا ب ٥٩ 😂
جراح يضحك: من حيا دبح..
كمال: والله كان بودي ادبح لك، بس المشكلة أنا بالمعسكر، بس عادي، تشتينا ادبح لك واحد عسكري من هنا..
جراح يضحك: أهم شي اشتي دبيحة كبيرة..
كمال يضحك: مليااان كم حدك عسكر ظهورهم كما التيوس ما شاء الله..😂😂
جراح ضحك: ما شاء الله، المهم يا صاحبي كنت اشتي اسألك على حسام إدا كلمك أو شي، لأن اتصل له مغلق..
كمال: حسام!!، ما له؟
جراح: أخته رجعن مع زوجه، وهو عصب وما رجعش البيت من لمن روحنا من الكلية..
كمال مسح وجهه: داك غبي، أنا قلت له يوافق على يلي تختاره أخته، بس هو عنادي الله يهديه..
جراح: يعني ما اتصل لكش؟
كمال: لا والله، بس ما عليك، أنا أعرف مكان يمكن يكون فيبه..
جراح: حلو، رح شفه وحاول تقنعه، يمكن يسمع منك بحكم الصداقة القديمة بينكم..
كمال: تمام، قد باتصل لك إدا حصلته..
وغلق، ااااخ يا حسام، ما عاد عرفت كيف أجي له داك الليد، الله يهديه بس..
ووقف ومع بندقه، وراح لمكتب عزام، ودق الباب ودخل، وكان عزام جالس مع شخص آخر، السلام عليكم..
عزام والشخص: وعليكم السلام..
كمال: العفو منك يا فندم عزام، بس كنت اشتي اخرج قليل، معي شغلة مهمة، فإدا تسمح لي اروح وارجع..
عزام: عادي تقدر تروح، كمان إدا تقدر تروح للبيت حقي، عمتك قالن موصية كم غرض لهنا، مر لهم على طريقك..
كمال: تمام يا فندم..
وضرب له التحية وخرج: دا صهيرك صح؟
عزام: أيوة، رجال وينشد الظهر فيه، ويحب وطنه ومستعد يضحي عشانه..
صابر: باين عليه ما شاء الله، ومتى ناوي تفرح فيبه؟
عزام ضحك: والله لو بيدي اليوم قبل بكرة، بس قدك تشوف الوضع يلي نحنا فيبه والإستنفار، بس هانت إن شاء الله، باقي يجهز كم شغلة داخل بيته..
صابر: ربنا يوفقهم إن شاء الله، قد تعب العسكرة والهم حقه كتير عليهم، على الأقل الزواج يهون عليهم قليل..
عزام: والله كلامك صح، ربنا يعيننا ويفرج هم كل مهموم..
صابر: اللهم آمين..
عزام إبتسم: بس تصدق، كمال دا يدكرنا بالعقيد رسلان الله يرحمه، كان زيه كدا اخلاقي ومهتم بشغله وواصل زام ويشجع العسكر ويشجعهم يدافعوا على وطنهم ومخلص ومحب لوطنه زيه..
صابر: اييية اية، والله رسلان داك ما فيش منه، دائمًا يروح الأنسان المخلص للوطن، الطيب وحده يلي يروح، أما الشرير يجلس يلعب بنحنا لعب..
_ ربنا فوق كل واحد، وكل واحد له يومه وطريقته بالموت..
_ على قولتك، ويا سعد من طلع من الدنيا باخلاقه وعمله الصالح..
_ أيوة صدق، ربنا يقدرنا ونقدم الغالي والرخيص عشان وطنا وعدن الحبيبة، دي تستحق نفديه بكل شي..
_ صح كلامك، ربنا بيعين إن شاء الله..
عزام هز رأسه: إن شاء الله..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
خرج كمال يسوق الطقم، واتصل لحسام بس مغلق:
_ فينك يا حسام؟، أكيد بيكون بداك المكان، ما فيش غيره
وهو يسوق السيارة، يشوف يمين ويسار ويده على الطاقة يفرك ذقنه باصابعه، وهو يتفرج ما شاف الا ظل خاطف يقطع أمامه وارتطم بالمقدمة حق الطقم وكمال شهق وهو يوقف الطقم:
_ ي...يا لطيف...
وطوالي نزل جري: يا رب سترك..
وراح جري وشافه ملقي على الأرض، فنيلة زرقاء قصيرة الأكمام، بنطلون مدادي جينز، وكان الشخص رأسه يلامس القاع ويده على وجهه يتحسسه بتوجع، كمال جلس جنبه:
_ ا..أنته بخير؟، أيش استوى لك؟،
س..سامحنا ما شفتك..
الشخص حاول يجلس ومسك رأسه محاولًا الجلوس وهو يتأوه من الوجع..
كمال بخوف يشوف له لرأسه صدره رجلينه ما عرف فين يركز عيونه بالضبط:
_ اليوم اتكلم يا هو أيش استوى لك، تعورت؟
الشخص لفت له وهو يصك اسنانه :
_ مال أمك انته ما تش...........
ما قدر يكمل لمن شاف ملامح كمال وهو معقد حواجبه ومفزز عيونه بصدمة، وفمه مفتوح يحركه بس ما قدر ينطق، والشخص تثلج جسمه وتسمر، وحس قلبه يدق من رأسه، كمال يتفحصه من رأسه لرجلينه بعدم تصديق:
_ ا....ان....أنته!