الفصل 51
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (51) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
كمال حط رأسه للجدار وشاف للسقف: تصدقي يا هيفاء، والله ما عاد دريت أقول لك أيش، كنت بدونك هالك والله، ما أعرفش أيش سويت بحياتي شي مليح عشان ربنا عوضنا بك، قد انا لا أم ولا أخت ولا حتى...أخ...
هيفاء: لا تقولش كدا يا كمال، والله إنك القدر الحلو بحياتي، بعدين بكون لك أب وأم ويلي تشتي، بس هونها على نفسك ولا تكاربش..
كمال تنهد براحة: إن شاء الله يا قلبي ولا عليك، الآن بعد الكلام دا بروح اخلص أكل العسكر كله 🤣😂
هيفاء ضحكت ضحكة خفيفة: بالهناء، خلاص ما عاد بطول عليك، قد نحنا متواصلين..
كمال: إن شاء الله، مع السلامة، الله معك..
وغلق وتنهد بفرح: اللهم لك الحمد على النعمة دي، اللهم فرجه علينا وفرج ضيقة كل مكروب..
الباب انفتح ودخل عسكري: هيا اليوم يا كمال ساعة نصيح لك وأنته ما تسمعش
كمال: واتي واتي
وبز بندقه وهو يبتسم، العسكري حط يده فوق كتفه: أيش قد معانا تبتسم؟🤣
كمال ضحك: يا أخي بالمعسكر أنته، وخارجه صقر والبقية، خلوا لي حالي مله، وبعدين ولا لك دخل روح لك😂
وخرج والعسكري صاح: هاه، راعي، والله لتقول لي، يا كمال وااايه😂
بس كمال فحط وخليه، شكله بيخلص أكل العسكر صدق 😂
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
وروح الكل البيت عدا حسام يلي جلس يتغدي بالمطعم، وغزل جهزت نفسها وشنطها عشان تروح بيت زوجها، بس هي كانت عادها زعلانة وتبكي بهدوء، ورُبا حاضنة لرجلين غزل وهي تبكي، وزيد واقف جنب ابوه، وأنور معه الشنط
_ يلا يا عمة استودعكم الله
وداد: الله معاكم يا ابني، انتبه على غزل، وحسك عينك تزعله مرة تاني..
أنور: الله المستعان يا عمة، أنا متى زعلتها أصلًا، خلاص نحنا بنمشي، (وشاف لعارف) خدمات لك يا عم؟
عارف: لا حياك الله، اتصلوا لنا لمن توصلوا
أنور: إن شاء الله
وشاف لغزل: هيا يا غزل خلينا نروح
رُبا شدت رجلين غزل وهي تبكي: لاااااا، خليك هنا يا غزل اهئ اهى
زيد: يا اباه خل غزل تجلس عند نحنا
عارف: يا ابني هي معه زوج ولازم تروح معه، هيا يا غزل لا تأخريش زوجك
غزل تبكي بحنق: ب..هئ هئ، كلم حسام يجي يا اباه امانة عليك اماانة، د..هئ هئ دق عليه، اني ما اشتيش اروح من هنا بدون ما اشوفه اهئ اهئ
وداد مسكت اكتافها: يا بنتي حسام ما بيرجعش الآن وقدك تعرفيه، هيا يا روح أمك، روحي مع زوجك، واني اوعدك لمن يروح حسام بخليه يتصل لك
غزل مسكت يدات أمها: ا...اماه هئ هئ، ق..قولي لأبوي يتصل له، ا..آخر مرة بس، والله آخر مرة
عارف هز رأسه: ولا يهمك، برجع اتصل له
ودق له وغزل يدها على قلبها، بينما أنور باين بدأ يتضايق، ورجع عارف هز رأسه بالنفي، مغلق مكانه
غزل تشهق بألم
وعارف بز الشنط حقها: أنا بخرجهم معك، ما عليك، بخليه يتصل لك لمن يروح، حسام صح عصبي، بس قليل ويرجع قدك تعرفيه، هيا امشي يا أنور نودي الشنط السيارة
أنور هز رأسه، وخرجوا الشُنط وزيد لحقهم، وغزل مسحت دموعها وباست رُبا:
_ قد برجع ازوركم يا عيوني
رُبا: ب..بس بفقد لك يا غزل اهئ اهئ
غزل ضمتها ورُبا عانقتها بقوة، كأن ما عاد بتشوفها: وأنا كمان بفقد لك يا قلبي، لكن ولا عليك، قد واصل بتصل لعند أبي وتكلميني من جواله تمام؟
رُبا: وعد يا غزل؟
غزل باست خدودها: وعد يا روحها
ورجعت باستها وسلمت على أمها يلي تبكي: انتبهي على نفسك يا قلبي، واهتمي بزوجك واسرتك، ولا تزعليش عمتك، واصبري يا بنتي مهما حصل، ربك كريم وما عدر بيفرجه عليك وتبني لك مع الوقت بيت لك ولزوجك وعيالكم
غزل هزت رأسها: وخلي حسام يتصل لي يا اماه، ضرووري امانة عليك
وداد هزت رأسها، وغزل لبست البرقع والجلباب وخرجت، ووقفت قدام عارف، وباس رأسها وهي ضمته:
_ الله معك يا روح ابوك، اهتمي بنفسك تمام؟
غزل هزت رأسها: وانتبه على حسام، والله هو يحبك، بس تعرفه ما يحب يبين دا الشي
عارف: عارف يا روح ابوك، انتي لا تهمي دا الشي، واهتمي ببيتك وزوجك، وحسام عليا، وبخليه يكلمك وغصبًا عنه
أنور: استودعكم الله يا عم
عارف: ربنا معاكم، طمنونا لمن توصلوا
أنور: إن شاء الله
وطلع السيارة، وغزل باست زيد، ومدت لها رُبا الشنطة، ورجعت حضنتها:
_ انتبهي على حسام بغيابي يا رُبا، هو ما معه أحد يخفف حزنه وغضبه، خليك معه، انتي أخته ويحبك كتير، تمام يا عيوني
رُبا: بس حسام ما يحبني، ولا يكلمني كمان..
غزل: لا يا قلبي يحبك، حتى أنه قال لي كدا..
رُبا بفرح: من صدق!
غزل: أيوة، بس خليك معه، ولا تزعليش منه لمن يعصب، قدني يعصب فوقي وما أرد عليه، وهو يحبني لأنني اصبر، فهمتي يا رُبا..
رُبا هزت رأسها، وضمتها، وبعدين راحت غزل بالسيارة واختفوا..
عارف: ربنا يحفظهم، هيا يا عيال دخلنا، الشمس بتحرق نحنا باشعته..
ودخل هو وزيد، بينما رُبا لاعبت اصابعها وهي تعض شفايفها بفرح، ولحقتهم جري..