الفصل 48
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (48) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
ليلى: أيش قال لش أنور يا اماه؟
لطيفة: قال عاده بيتغدي عند عمه بعدين بيروح..
هنادي: يعني بيروح غزل معه؟
لطيفة: أيوة..
ليلى: وانتي كيف خليشيه يأجر لها بيت وحدها..
لطيفة: أنور يلي براسه بيصلحه، بعدين هو بيحب مرته، خليه يأجر لها وفين ما يشتي يوديها، ولا لنا دخل بهم..
هنادي: وست الحسن والجمال ليش ما تشتي تجلس عندنا، والا فوق رأسها ريشة..
ليلى: المهم نحنا ولا لنا دخل، زوجته وهو حر..
هنادي: والله يا روحي مش بكيفه، هو رجال ولازم يقرر من نفسه ومش تحكمه مرة..
لطيفة: قلنا مش لنا دخل بهم اهدأين..
وهنادي تأففت بضيق وراحت، ليلى شافت لأمها ورجعت سكتت..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
كان يتفحص البيت ويداته خلف ظهره، وباين الغضب بوجهه، بينما غيره يرتعد من ردة فعله أول ما يخلص الفحص، ولفت لهم وبنظرات غضب:
_ أيش يلي استوى؟
الكل شاف للثاني عشان يبرر ويتكلم، بس الكل التزم الصمت، وخلاه يكرر يلي قاله:
_ همم، هيا جاوبونا، من يلي خزق الجدار والأرض كدا..
رضوان: ا...العفو منك يا حسن، ب..بس والله ا..الجُهال كانوا يلعبوا، فحصل يلي حصل..
حسن هز رأسه ومد شفايفه: هممم، وأيش من جُهال يعني يا حج رضوان؟، قد ما معك إلا بنت خالد، وقد له فترة ما بتجيش هنا، فليش تكدب..
رضوان انحرج: لا تحرجناش أكتر يا حسن، وبخصوص الجدار المخزق والقاع، لا تهمهمش، أنا بصلحهم لك..
حسن: الجدار وبتصلحه، بس البلاطة يلي انكسرن كدا كيف بتصلحه كه فهمنا؟، بترقعه يعني..
نوال: يا استاد حسن الله يرضى عليك افهمنا، أبي يقول لك أنه مش بقصدنا نسوي كدا، وقال لك كمان أنه بيصلح يلي استوى، فليش الفحس حقك دا..
حسن ابتسم: م..مله يا نوال مش بقصدي، ب..بس البيت بيتي وأخاف عليه..
نوال: ما اختلفناش، بس نحنا بنصلح يلي تضرر ودا المهم، وكمان ما قلت لي أيش جابك لهنا؟
حسن: الله المستعان يا نوال، ما يصلحش الجار يتطمن على جاره والا كيف، ب..بعدين أنا سمعت صوت غُطيس(عميق) جاي من هنا، فقلت أجي اشوف أيش يلي حصل..
نوال: وقد شفت بعينك يلي استوى، أعتقد يكفي..
حسن معط شفايفه بكدر: طيب، أنا بروح الآن، وإدا احتجتي أي حاجة يا نوال، ق..ق..قصدي إدا احتجتوا أي شي، كلمونا، أنا بالخدمة تمام؟
رضوان: شكرًا لك ما تقصرش..
حسن شاف لنوال يلي قالت: بوصلك للباب..
وراحوا، وخرج، لكنه وقف وشاف لها: خير، باقي شي تشتي تقوله؟
حسن: ك...كيف على الموضوع يلي كلمتك عليه يا نوال؟
توتره وبلعت ريقها: م..مش وقته الآن يا أستاد حسن..
حسن: ا...اسمعي يا نوال، ف.. فكري بالموضوع و....
نوال صاحت بغضب: حسسسن، اني أيش قلت لك من قبل..
حسن: ب...بس يا نوال....
نوال: لا بس ولا شي، اني قلت لك بقراري ودا الموضوع ما فيبوش نقاش..
حسن هز رأسه وبلع ريقه بحنق: طيب يا نوال، براحتك، (ورفع اصبعه) بس اسمعي، كلمي ابوك إن انا من الآن اشتي اجار البيت..
فززت بخوف: ب.. بس أنته مسكن نحنا ببيتك منك كدا، و.. ولنا سنين عايشين فيبه ولا يوم طلبت ندفع لك..
رفع اكتافه بامتعاض: قد قلتيه، لي سنييين ما أطلب منكم، بس أنا احتاج فلوس يا نوال..
_ ب.. بس أهلك كلهم مغتربين بالدول الأجنبية ويرسلوا لك فلوس و...
_نوال، رجاءً، رسلي لي حق تلاتة شهور مع جراح، وخلي قرارك الغبي ينفعك..
وراح، وهي غلقت الباب بقوة وغضب، وخلست المقرمة حقه وراحت الغرفة الثاني، حسن راح بغضب ووقف قدام سيارته ولكمها بقوة:
_ كدا يا نوال، كدا تسوي فيبي، طيييب، أنا بوري لك، إن ما خليتك تسحبي قرارك ما بيكون اسمي حسن..
.
.
كانت راوية ماسكة لرأسه تتوجع: واه يا ربي ( ورفعت يداته للسماء) مله يا أمجد جعل وجع رأسي لك، ويكون مضاعف ياااا رب، اااخ يا رأسي، واي يا ربي كان بيموتني، الهي تموت يا أمجد ونفتك منك..
دخلت نوال ورمت المقرمة بغضب وجلست جنب أمها، وهي شافت لها:
_ ما لك انتي التانية تتقارحي كدا ومادة بوزك شبرين، أيش في؟
نوال: اني ضبحت يا اماه ضبحت..
راوية: ومن أيش عسى الله ضبحتي كه قولي لي..
نوال شافت لها: من كل شي يا اماه من كل شي،( وبدأت تبكي مع دخول رضوان) تعبت من البهدلة والمرمطة من شقة لاشقة ومن بيت لبيت، فرحت ببيتنا يلي في كريتر ، وأضطرينا نسيبه، ورجعنا خرجنا من جديد لا بيت ولا سكن ولا حتى اكل هئ هئ، ( رضوان كان يتسمعها وهو يبلع ريقه بغصة) حتى السكن ما كان معي لعيالي يا اماه، وفوق ما تبهدلت بعد يلي استوى شوفي أيش يستوي فوقه، هئ هئ، وشوفي حسن الآن قد هو يطالب بفلوس لأننا ساكنين ببيته، فوق ما المفروض يساعد نحنا ويوقف معانا زي أول، جالس يزيده، ليش ربنا أخد الرحمة من قلوب الناس وخلاها ما تحسش ليشش!
راوية فتحت فمها بصدمة: ي.. يشتي نحنا ندفع له فلوس؟