الفصل 47
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (47) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
القائد لف وراح ناحي النافذة، ورعد عدل جلسته بتوتر، وشاف للقائد، يلي أول مرة يبان عليه ذا الخوف والتوتر، ومسح رأسه يلي الشيب يكسو مفرقيه..
_ قائدنا، قائدنا..
فز القائد بتوتر وبلع ريقه، ما لك فين شردت؟
القائد: ه...هاه، ل..لا ولا شي، بس كدا جالس أفكر..
وخرج طوالي، رعد مسح شعره وبتساؤل: أول مرة اشوف القائد كدا متكدر وخايف، معقولة منصور الردفاني خطير لدي الدرجة!..
وتنهد بضيق وتوتر وخرج..
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
خالد كان يدق باب بيت أمجد بقوة: افتح يا أمجد، افتح الباب وواجهنا إدا كنت رجال ( ورجع يزبط الباب) أمجددددد، زينة يا روح ابوك تسمعينا، زينةةةةةة..
وشاف أن ما في فائدة ولا في أحد، ومسح وجهه وفرك شعره، فين راحوا يا ربي، يا رب ساعدنا عشان ارجع مرتي وبنتي يا رب..
.
.
بينما عند الذين يبحث عنهم، رضية خرجت من غرفة، وتنهدت وهي تشوف لسارة يلي باينه روح بلا جسد، وزينة راقدة فوق رجلها:
_ غرفتين ومطبخ وحمام، تقولي من فين لأخوك دا البيت يا سارة؟
سارة تلتزم الصمت وروحها متعبة، يا ربي، معقولة كان يحوش فلوس واشتريه..
سارة: ابنك دا يله فلوسه قات وسجارة، عادك تشتيه يجمعه ويشتري بيت!
رضية: طيب إدا مش بيته بيت من عاده!..
سارة تنهدت وهي تشوف لزينة النايمة بعمق، مش مهم يا اماه مش مهم، ابنك دا سوى لنحنا مشاكل، وربنا يستر من يلي بيجي..
انفتح الباب وهو دخل محمل بأكياس، وحطهم قدامهن، دي خضرة وكم حاجة جبته لكم يا اماه، أنا بروح معي عمل، وإدا تشوا شي كلمونا..
وشاف لسارة يلي تشوف له بقهر، ليش كدا تشوفينا، قتلت زوجك يعني..
سارة: مش بعيد تسويه، أصلًا قلبك الأسود دا يسوي أي شي..
رضية: أيش تقولي يا بنتي ما لك..
أمجد: ما عليك منه يا اماه، معدورة معدورة، أصلًا متعودة الدلع ببيت زوجه، بس خلاص، دام زوجك داك مش قادر يأمن لك ولعيالك مستقبل، فأنا بأمنه لك..
سارة بغضب: واني ما اشتيش مستقبل مع واحد ظالم زيك، لو عرفت إنك كدا ما كنت سمعت كلامك وطلبت بيت وخرجت من بيت عمي رضوان لهنا..
أمجد: أيش من بيت، شكلك نسيتي أن معاهم بيت حسنة من واحد بس، يعني لو طلب بيته بتخرجي الشارع انتي وبنتك وبطنك دي من جيزهم، اتحمدي الله إن انا آويك ومعيش لك ببيت زي دا...
وخرج وغلق الباب وهي بكت ورضية تشوف لها، على الله يا بنتي اتحملي لك، ما عدر ربنا يفرجه وترجعي لزوجك..
سارة: ك.. هئ هئ كيف بأرجع له يا اماه وقد غيرنا بيتنا، هو خلاص بينساني بعد يلي حصل..
رضية: خالد طيب يا بنتي، وهو يحبك ويموت عليك، وأكيد بيلاقي بيت وبيوافق أخوك يرجعك له وتعيشي معه حياة سعيدة وتشوفوا عيالكم يكبروا وتفرحوا فيبهم..
سارة شافت لها ودموعها ينزلوا: تقولي بيجي دا اليوم يا اماه!..
رضية إبتسمت وربتت على كتفها: يا بنتي ربنا ما في اكرم منه، ولو بز على نحنا شي مش عشان يزعلنا، عشان يعطينا يلي أفضل منه، إن شاء الله بيجي دا اليوم يا بنتي انتي بس تفاءلي وادعي ربنا..
سارة هزت رأسها وتنهدت بعمق لعل تلك الغصة العالقة في حنجرها وتسد قلبها قد تخرج.
.
.
صدح اذان الظهر بكل ركن وشارع وبيت من بيوت عدن الحبيبة، وعمم صداه في المكان، هدير السيارات والمحركات في شوارعها، تزاحم الناس للعودة لبيوتهم تحت السنة الشمس الحارقة، عاد تعرفوا جو عدن وحرها الشديد، مع ذلك تمتاز بالرطوبة، والبحر يلي ينسيك حر الشمس لمن تغتص داخلته، رجعت رُبا من المدرسة، وعلى دخلتها خرج أنور يلي شافها وفرك رأسها:
_ كيفك يا رُبا؟
رُبا: تمام، متى جيت يا أنور؟
أنور: قد لي زمان هنا، بس انتي تأخرتي بالمدرسة..
رُبا: حسام قد رجع من الكلية؟
أنور: أيوة، بس المشكلة أنه رجع بدري، وقوم الحرب العالمية الثالثة هنا في البيت، بس تعرفي أيش المهم..
وإبتسم لها بنصر بعد ما هي هزت رأسها بالنفي، المهم ان انا كسبت الحرب ذي بعد ما قومتها، ذا هو المهم..
رُبا: أيش قصدك ما فهمتكش..
أنور ضحك: مش مهم تفهمي، مش مهم، المهم تعرفي إن انا فزت فيبها، وبرجع زوجتي معي وذا يلي يهمني..
رُبا: يعني غزل بتروح معك؟
أنور: أيوة، وهي تتجهز الآن، ادخلي شوفيها..
رُبا: بس حسام كان يصايح أمس وقال ما بيخليك تبزه معك..
أنور ضحك ووقف: حسام ذاك واحد قول مش فعل، وذا يلي عاجبني به..
رُبا: بس حسام بيضربك لو شليت غزل..
أنور ضحك: بس أنا شليتها وخلاااص..
رُبا عقدت حواجبها ودخلت جري، وهو حك ذقنه وهو يضحك ويشوف للشارع يسمع لصوت الاذان، وجواله رن، وانتشله بسرعة وبإبتسامة:
_ ها اماه، لا لا مروح، بس بتغدي هنا وارجع، طيب متواصلين، ولا يهمك، تمام، مع السلامة..
ليلى: أيش قال لش أنور يا اماه؟
لطيفة: ...