الفصل 46
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (46) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
سارة فزت وراحت جري، دا أمجد، واي يا ربي بنتي..
رضية لحقتها، وفتحت الباب وشهقت أول ما شافت زينة بين يداته وعيونها على وشك يغمضوا وشعرها متناثر على وجهها وصاحت:
_ بنتيييييي ( وسحبتها لحضنها) زينة يا اماااااه، زينةةة،( ولفتت لأمجد) أيش سويت به يا مجنون أيشششش..
رضية بغضب وخوف: أيش سويت يا أمجد ايش، زينة يا روح جدتك..
أمجد غلق الباب: هيا بسرعة البسين وجيبين ملابسكن، بنروح بيت تاني..
سارة تبكي وتضم زينة: زينة يا اماااه اهئ اهئ اااااا ( ومسحت خدودها) زينة يا روح أمك جاوبيني، زينة يا روحي
( ولفتت لأمجد بغضب) أنته ايش سويت يا مجنوون أيش، أيش سويت ببنتييي..
أمجد: اقول لك هيا البسين بسرعة بنغير البيت قبل ما يجي خالد هياا..
رضية وقفت: أنته أيش تقول يا مجنون فين تشتينا نروح؟
أمجد: معي بيت ولا يهمك، ببزكم بعيد من خالد داك يلي بنت بنتك دي صرعتنا عليه، هيا بسرعة قبل ما يطلع جناني عليكم..
سارة وقفت ودفعته للباب: أنته أيش، ارهابي عشان تسوي كدا!، ليش تشتي تبعدني عن زوجي، ليش تشتي بنتي تعيش بدون ابوه ليششش
أمجد اعطاها كف قوي ورضية دفعته: يا بلا أدب أيش سويت، من تحسب نفسك عشان تمد يدك عليه..
سارة تبكي وتبكي، وأمها ضمتها
اماه أنا ما اشتيش اطلع جناني فوقك انتي كمان، جهزي بنتك وهيا نروح من هنا، لأن إدا جلستين تماطلين والله إن انا برمل بنتك وبيتم بنته وابنه يلي عاده ما فرحتش فيبه سمعتينا..
رضية وسارة شافين له بصدمة
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
أيوة بقتله، شليت زينة وهو قرحن معدته، وأكيد بيلحقنا لهنا، وأنا دي المرة بفرغ المسدس دا برأسه إدا جاء وقال كلمة، فإدا ما تشتيش تترملي يا سارة، البسي بسرعة وللسيارة، أنا بجهز ملابسي..
وراح غرفته وسارة انهالت بكاء ورضية تربت على ظهرها: بس يا اماه بس..
سارة راحت لعند زينة يلي تشهق ومش قادرة تتكلم وضمتها، اااا اهئ اهى يا ربي، ليتني جلست عندك يا خالد وما عاندتكش اهئ اهئ ااااا يا اماه..
رضية: ه.. هيا يا اماه سارة قومي نجهز نفسنا ونروح، اخوك دا مجنون قدك تعرفيه، والله لو جاء خ.. خالد بيقتله، هيا يا اماه هيا قومي..
سارة تبكي وتبكي بس ومقهورة على حالها يلي وصلت له بسبب أمجد وبسببها هي كمان..
.
.
يداته على الزجاج وعقله يرزح تحت سيل الأفكار والتساؤلات يلي تنهش عقله، كان يطرق التفكير وعيونه ساهمة في الفراغ، ما عاد قدر يتحمل خبر عودة شخص مثله لأرض اليمن بعد كل دا الغياب..
_ ليش يا منصور..
وجه السؤال لنفسه وكأنه بيلاقي من يجاوبه، ليش بعد السنين دي كله راجع لليمن؟، أنا عارف لك يا منصور، مستحيل ترجع إدا ما كان في شي براسك، لكن على من؟، مش على هامان يا فرعون..
اندق الباب وقطع شلال تفكيره والأفكار يلي تطوح به، ما غير وضعيته، ودخل شاب لعنده، ابيض متوسط القامة، شعره منحف من الأركان، ويلي كان هو رعد نفسه، ووقف بجانب القائد..
_ ما لك يا قائدنا، عادك متأتر بالخبر مكانك؟
القائد وهو بنفس الوضعية ويصك اسنانه، وأيش تشتينا اسوي يعني؟، اقوم ارقص واحتفل بالخبر يلي وصلنا..
رعد: لا ما اقصدش كدا بس ليش متوتر؟
القائد لفت لعنده وبغضب بس هدوء: أنته أصلًا مش عارف منصور داك ولا تعرف هو ليش يشتي يرجع اليمن اصلًا..
رعد بدأ يتوتر: ب...بس...
القائد: داك داهية تعرف أيش معنى داهية، داك واحد يده طويلة، وواصله لمسؤولين وناس كبار تحلم انك تسمع فيبهم، داك جني ربنا رحمنا منه لمن طلعه من اليمن، لكنه يشتي يرجع ويعيد يبني مستعمرته هنا ويخلف شياطين وجن من جديد..
رعد بلع ريقه وخاف من كلام القائد يلي ينشح عرق وعروق وجهه وجبينه بارزين بقوة:
_ عارف أيش معناته دا الكلام؟، يعني إن انا بمصيبة وخطر كبير..
رعد: ب..بس إدا هو بيرجع لهنا م..من صدق زي ما قلت، ف..فليش يرجع أصلًا؟
القائد إنتصب وعدل جلسته ورفع حاجبه اليسار، شخص متله أسس شركات وبنى ونصب ناطحات سحاب بمصر، وغرقان بالفلوس، تتوقع ليش يمكن يخلي النعمة يلي عايش فيبه ويرجع لهنا، لأرض ميتة جوع وفقر، والناس بعضهم مش لاقيين يأكلوا، ليش تتوقع يجي ويترك التروة يلي بمصر كله
رعد توتر أكثر وحك ذقنه وشاف للقائد يلي رفع حاجبه وكأنه يطالبه بإجابة، بس رعد رفع اكتافه ليعطي اجابة سلبية..
القائد: أنا بقول لك، هو راجع عشان شي واحد بسسس..
رعد بلع ريقه بخوف: و..واحد..
القائد حرك رأسه بإبتسامة تشل الحركة: أيوة واحد، تعرف أيش هو؟
رعد بلع ريقه بتوتر، وهو ماسك الكرسي وبيوقع
القائد مال برأسه: طيب يا رعد، أنا بقول لك، هو راجع عشانه وحده وبس..
رعد: م...من قصدك؟
القائد بخبث: داك الشخص يلي سابه من سنين..
رعد: ......
القائد لف وراح ناحي النافذة..