الفصل 42
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (42) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
حسام: غزل قولي لهم إنك ما تشتيش أنور وإنك تشتيه يطلقك، قولي لهم..
غزل: ........
وداد والكل انصدموا، عارف: أيش أيش؟
حسام: زي ما سمعتوا، غزل ما تشتيش أنور..
وداد تهز غزل يلي تبكي وتشهق، غزل اتكلمي، صدق يلي يقوله حسام؟، غزل اتكلمي أقول لك..
أنور راح لعندها وحسام يتابعه بنظراته..
أنور: غ..غزل انطقي، صدق ما تشتيني؟
غزل ما ردت بس تكتفي بالبكاء وكأنها ما تسمع لأحد، أنور مسك يدها:
_ غزل اكلمك ردي..
حسام حسه يمسك قلبه وبيعصره، وراح بسرعة وسحب يده لمن لف جسمه لعنده:
_ لا تلمسش اختي، يدك ده إدا تمسكه مرة تاني بكسره لك يا أنور، تسمعنا..
أنور: بس أنا زوجه يا حسام..
عارف مسك حسام: حسام اهدأ بلا جنان..
أنور سحب يده: ذي اختك هي زوجتي يا حسام، زوجتي واشتي ارجعها..
حسام: بس هي ما تشتيشك، ما تشتي ترجع لك..
غزل صاحت: خلاص يا حسااام..
الكل لفت لها بإندهاش، بس حسام كان مصدوم..
کْْلَ جّرآحً آلَعٌآلَمًيَنِ کْآنِتٌ جّرآحً صّعٌبًةّ، وٌلَکْنِ جّرحًکْ آنِتٌَ کْآنِ غُريَبًُ (بًقُلَمًيَ)
غزل وهي تشهق ونفسها يتقطع: ا..هئ هئ اش..هئ هئ اشتي ز..زوجي أنور يا ح..هئ هئ حسام..
أنور ابتسم بعدم تصديق، وداد وعارف شافوا لبعض بصدمة، حسام راح لعندها ومسك بأكتافها ويهزهم وهي تبكي وتتجاهل تشوف لعيونه:
_ أيش قلتي يا غزل؟، مش معقول تشتي ترجعي لدا التافه، غزل لا تغلطيش، انتي غلطتي وودفتي أول مرة، فلا تعيديه مرة تانية وتودفي بنفسك..
غزل: ب...بس ا... هئ هئ أنور زوجي..
حسام رجف ما عاد استوعب، ل...لا م...ما بصدقك، كه قوليه وانتي تشوفي لعيوني، قولييه..
بس غزل تبكي ونظراتها للأرض، وهو مسك بذقنها وخلاها تسمر عيونها بعيونه غصب:
_ قوليه لي من جديد، ب..بس أول اعرفي إن انا معك، و..ومش بسيبك يا غزل، والله لو احارب العالم كله على شانك، بس قولي إنك تكدبي وما تشتيش الإنسان دا..
غزل: .......
حسام هزها: أقول لك قوليه..
غزل شافت له وعيونه تتلألأ بالدمع، وعيونه تنطق لها إنها ترفض أنور..
غزل: ا...أني اشتي ارجع مع زوجي أنور يا حسام، اشتي زوجي..
كف وصل لحسام لمن حس نفسه اغمى عليه، وبدؤوا شفايفه يرجفوا، وارخى يداته وغزل انهالت بكاء:
_ ح...حس.....
حسام حط يده قدامها ونزلوا دموعه يعلنوا إنتهاء الكلام، وانهداد كيانه وخذلانه وانكساره..
أنور يبتسم
غزل تبكي: ح..حسام ا...اني يا حسام..
حسام بلع ريقه ورفرف بعيونه عشان يضيع دمعه يلي خانه، وهز رأسه، وشاف لها ودموعه تجمعوا بعيونه وسالوا أكثر، وغزل حست بالذنب وهي تشوف دموعه تنزل وتحرقها حريق، حسام هز رأسه وهو يعض شفايفه:
_ طيب، زي ما تشتي، ارجعي مع زوجك لبيتكم، هه قصدي بيت أهله، وعيشي، وبتندمي يا غزل، صدقينا، بتندمي، الله يوفقك ويسعدك..
وطوالي خرج وهي انهالت بكاء ولحقته وهي تصيح وتبكي: حسااام، حسام ارجع حسااام..
بس حسام خرج الشارع وهو يمسح دموعه يلي رافضة توقف، وهي وقفت عند الباب ووداد تسحبها وهي تبكي:
_ حسام ارجع اهئ اهئ، حسام لا تسيبنيش يا حسام، حساااااام..
وداد ضمتها وهي تبكي: بس يا روح أمك بس بكاء..
وغزل تبكي بحضنها، أنور وعارف خرجوا من الغرفة..
عارف تنهد: جهزي غزل عشان تروح بيت زوجه يا مرة، خليه ترجع معه..
وداد هزت رأسها وهي تبكي وتشوف حالة غزل..
أنور يبتسم وباين فرحان إن زوجته يلي ما شافها من ستة اشهر بترجع له أخيرًا، وبيعيش معاها من جديد
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
في ردفان، صحى ماهر وكان يأكل، هديل جابت له ماء، وحطته قدامه وهو جالس يأكل ولا كلمة..
هديل بحنق: شكرًا..
ماهر: عفوًا..😂
هديل: يا ساتر انتم يا العيال، ولا تتجملوا مننا يا البنات شي..
ماهر: مش داعي نتجمل منكن، أصلًا ليش نتجمل، ذا شغلكن وواجبكن..
هديل: حتى ولو، للمرأة حقوق..
ماهر: وعليها واجبات..😂
هديل : واجباتها قد هي تسويها أما الحقوق ما تعطوها ياتها انتوا يا الرجال..
ماهر بضيق: الآن انتي أيش تشتي بالضبط، صرعتيني من صباح الصبح، اشتي أأكل لي واروح المقهاية..
هديل: اشتي الإحترااااام، بعدين اشتي اروح العائلة مول اشتري حاجات، ودني لهناك..
ماهر: شاقي معك اوديك، معك فلوس أو الله يفتح عليك، سلفيني حق القات وبوديك لهناك..
هديل: ولا تمشي إلا بفلوس، كه اشتغل على حاجة ثاني..😂
ماهر: القات..
هديل: واااااي منكم، كيف تقدروا تأكلوا الشجرة تاك، امانة كأنكم غنم داخل زريبة..😂
ماهر: أصلًا ايش فهمكن انتن يا البنات، وانتن أيش يعجبكن بالمنكب والمنو كير والباي بايبر ذاك..😂
هديل: يا متخللللف، اسمهم الميك آب والمني كير والبدي كير، أيش من اسماء تخترعها، بعدين يا حبيب أمك، نحنا بنات وزينتنا الموضة وذي الأمور، واصلًا اني تبع الموضة، أيش عرفك أنته..
📚