صدفة جمعت بين مدلع وغجرية بأبعاد حقيقية - الفصل 11 - بقلم ايمليا امل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صدفة جمعت بين مدلع وغجرية بأبعاد حقيقية
المؤلف / الكاتب: ايمليا امل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

رغد [ قلبي يدق طبول عمتي وصلت عندنا وصوتها يلعلع في البيت من الصراخ.. ياويلي من ماما ان قالت اني انا الي فتنت..كان ودي لو اسكر الباب علي بالمفتاح بس ماما ماخذه المفتاح..وبعد قلبي ياكلني ودي اروح أشوف شوالي جالس يصير..رجليني تسحبني وتقودني لهم وأنا من داخلي أصارع رغبتي بي اني أروح وأكون قريبه من الحدث وبين أني اضل لأجل سلامتي ] أثير وهي تصارخ: خذيتوها فرصه ولعبتوا لعبتكم من وراي..أنا قلت لا يعني لا هـ الزواجه ما راح تتم لو على جثتي الجده: أثير يا يمه كبري عقلك وخليك عاقل أثير: ليش أنا الي لازم أكبر عقلي ليش مو هم الي لازم يكبرون عقولهم..وردت تناظر لبنه وكملت وهي ودها لو تعصر لبنه بين يدينها: أنتِ هذه لعبتك من البدايه وأنا حاسه فيك غيرتك على عادل هو اللي يخليك تسعين وراى هـ الزواجه.. ماما اصغر عنك وأحلى عنك بس هذه زوحة ابوه تعرفين شويعني زوجة ابوه أم أثير وهي معصبه: أثـــير انت شو تقولين ؟؟!! لمي لسانك.... أثير: ماما اسمعيني ترى هذه جالسه تلعب براسك تريد تشتتنا تريد تبعدك عني..ماما انت كم عمرك ؟؟!! لاجل تفكرين بالزواج أنت مافكرتي فيه وانت شابه والحين جايه تقولين موافقه..ليش إذا مضايقك هـ البيت أنا قلتلك مره واثنين وثلاث ولين نشف ريقي وأنا اقولك تعالي نظهر في بيت بروحنا لا نثقل على احد ولا احد يتحكم فينا الجده: يمه اثير شهـالكلام الي تقولينه ؟؟!! صرخت في امي مزنه: انت مالك شغل انتوا ظليتوا على راسها لين قالت آمين أثير[حسيت بكف على وجهي..عرفت صاحبة الكف ما نظرتها.. غطيت وجهي وخذيت عمري وظهرت من البيت ركبت السياره..ماما ضربتني ليش..ليش.. هل أنا اخطأت ولا هي الي لعبوا بعقلها لين قالت آمي] العم محمد وهو يركب السياره: اردك بيت أحمد تكلمت وأنا ضايعه: وديني لأمجد العم محمد: أسير يابنتي في حاقه مامتك زعلتك أثير: الله يخليك وديني لأمجد وبس العم محمد: حاضر ...~~... رغد [انفتح الباب على مصراعيه..وبلعت ريقي وأنا ارتجف ماما داخله والشر يتطاير من عيونها..خذت العلاقه الخشبيه الي معلقه على الشماعه.. وقبل لا تضربني جلست اصرخ وابكي..] ضربت لبنه رغد كمن ضربه وحست برغد تشهق شهقات مب طبيعيه راحت للمغسله وحط ماي بفمها وردت لرغد تبخها.. عادل وهو داخل الحجره: شفيها رغد لبنه وهي خايفه: ما ادري تقرب منها عادل وضمها: رغد بابا شفيك بابا كلميني صرخ عادل على لبنه: شفيها رغد لبنه وهي خايفه: ماادري ما ادري تعال نوديها المستشفى صرخت رغد ورد عادل حضنها وهو يسمي عليها..لين هدت ...~~... عابد وهو يصارخ: يمه صالح بيخرجنا معه للبحر عذاري[صالح هني ياااااااه كم اشتقت له..ولسماع صوته.. وقفت جمب باب المطبخ ولصقت اذني في الباب لعل وعسى اسمع حسه] محمد وهو يظهر من الحجرة وتوه صاحي: صالح هني ليش ماخبرتني وركض للمغسله يغسل وجهه عابد: عذاري امي وين هي ؟؟ دخل علي وهو مستانس حده عذاري: راحت بيت ام سالم تكوي لها ليش عابد: اووف ياربي صالح هني وجاء ياخذنا للبحر عذاري: انزين امي الحين تجي خليه يتفضل ظهر عابد بسرعه..ومطبخنا نافذته تطل على الشارع..شغلت الراديوا وجات هـ الاغنيه الي طربت بكل أحاسيسي صدفه ومن بين كِل الناس علاقني من يوم شفته وعيني جات فيعينه حسية شي في عيونه حيل يجذيبني لما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه ....... سلم علي وجلس جمبي وكلمني كل الحواجز تلاشت بيني وبينه اخذ يديني بيديه وقام يوصفني ولا تمنيت يديني تترك يدينه قالي كلام بصراحه حلو دوخني ما قد سمعت بحلاته آه يازينه معاه أحس الأغاني عنه وعني وأجمل أغاني الغزل شعري وتلحينه دخل محمد وهو معصب: هيييي ليش رافعه الصوت وبعدين صالح يقول الأغاني حرام ليش تسمعين أغاني بخبر عليك امي تسمعين أغاني وترفعين الصوت الي ظاهر للشارع [خفت عز الله امي بتذبحني اليوم..وصالح اخذ مني موقف سيء اليوم..جلست ودمعتي طاحت على خدي] محمد: خلاص عذاري لاتبكين ما راح اعلم عليك امي [ما اهتميت كثر ما كان اهتمامي انه صورتي مهزوه قدام صالح من قبل والحين كملت وخليته يتاكد اني انسانه بايعت هوى.. سمعت حس امي وقفت بسرعه وغسلت وجهي وقربت اذني من باب المطبخ ] ام عذاري: والله أخاف انهم يأذونك صالح: لا تخافيني ياخاله هذيل رجال وعقال عابد: ايه يمه الله يخليك خلينا نروح والله عمري ماشفت البحر وهو عندنا ام عذاري: عابد يمه ما يصير نثقل على الرجال صالح: أفااااا الحين تعدوني غريب عنكم وأنا الي اعتبرتكم اهلي أم عذاري: والله احرجتني بكلامك بس تعرف سوي الي تريده صالح: مشكور ياخاله وكلها كمن ساعه وبردهم لك أم عذاري: اعرف انك احرص عليهم من مني وانت اخوهم الكبير والله ييسرلك امرك ويهدي سرك ويوفقك ربي دنيا واخره صالح وهو يمسك يد عابد ومحمد: توصي شي يا خاله أم عذاري: اوصيك على نفسك وعسى الله يجعلك رضي بامك وأبوك صالح: فمان الله ظهر صالح من البيت ومعه محمد وعابد عذاري [ ابتعدت عن الباب بسرعه اخاف تجي امي وتشوفني وتسمعني كمن كلمة.. جلست بزاويه وفتحت الدرج وخرجت دفتري الي اخط فيه مشاعري الي ما ادري شو صار فيها عمرها ما كتبت وقالت شي والحين اجدها تجبرني بالبوح لـ حبر و ورق]