الفصل 10
أثير[هذه اول مره اشوف فيها جمانه وهي تصارخ بصوت متكهف..ناظرت حولي اريد احتمي بأحد شفت شهد جالسه على الأرض بزاويه الصاله..الخوف ارعش جسمها مثلما ارعش جسمي..شهد بعدها صغيره عمرها 15 سنه.. حسيت ا نها بحاجه لي مثل ما انا بحاجه لأحد أكبر مني يضمني الحين..توجهت لها ومستكتها..كزت من الخوف]
أثير: بسم الله عليك
بلعت ريقها وناظرتني بمعنى شوفي..مسكت يدها ووقفتها..وظهرنا بره البيت.. ابتعدنا وجلسنا ع طرف القصر بزاوية ضيقه..يمكن نحتمي هناك يمكن احساس الخوف هو الي قادنا..
أثير [ ردت بي الذاكرة..غصب عني المكان والخوف والمشاعر المتضاربه هي الي ردتني ..هنا وفي مكاني كانت جالسه طفله صغيره .. وانا كنت واقفه هناك عند الباب الخلفي للحوش انتظر اغراض بترسلها لي بنت جارنا وصديقتي في نفس الوقت..فتحت الباب واخذت الاغراض من الشغاله وسكرته ولقيت خالد خلفي.. بعلت ريقي..الخوف ذبحني ، منع كل حركاتي والجم صرخاتي.. انقض علي مثل البهيمه.. للحين اشم ريحته النتنه للحين أشوف عيونه الحمر الخبيثه.. للحين احساس الخوف يراودني.. للحين كرهي له يزيد أكثر وأكثر]
ـ عمه شفيك
[قالتها شهد وهي تهزني لترجع بي لواقعي ولمر ذاكرتي إللي ردت لي الحين بكل روائحها النتنه.. اكره خالد واكره احمد واكره البنت الصغيره]
أثير: سلامتك حبيبي ما بني شي
شهد: خفتي من جمانه
أثير: احس اني مكتومه يمكن لاني ما نمت تمام اليومين هذه
شهد: تعبتي عندنا وتبين تردين عند عمي عادل
أثير: لا حبيبي بس انا متعوده انام كثير وانتن هنا ماقصرتن كل ما غفت عيني فتحتن سالفه..ما شاءالله عليكن مثل رغد وأنا اقول رغد طالعه لمنو
شهد: عادي حنا نسولف اكثر من كذا بس الحين جمانه تعبانه
نغمت الجوال اربكتنا وخلتنا ننتفض..وعقباها ضحكنا
شهد: هههههههههههه مو انا هذه جمانه هي الي سرقة الجوال
أثير [تفاجأت ابد ما جاء ببالي انهن نبشن في جوالي]
شهد: والله هي قالت خلينا نشوف شعندك من رسايل بس مالقينا غير عزيزي العميل شكرا لتعاونك وعزيزي العميل تم اصدار فاتورك
أثير: ههههههههههه ياللقافه ذابحتكن يا بنات احمد
شهد وهي تناظر الجوال: هذه رغد ارد
أثير: ردي
شهد: الو...هلا ...نعم...خير...يعني منو ..عمتك يالخبله...يالله تكلمي بسرعه لا اصكك بكف..يـــــه قولي والله...هههههه توك عرفتيني ههههههه ما تريد تكلمك خلاص نستكم...انزين خذي كلميها
...
~~...
ليان [ دخلت بيت صاحبة امي وانا قمه في الغضب..اعرف الوالده ليش جابتني هنا..جابتني هنا لاجل تعرضين على صحبتها لاجل تخطبني لولدها.. ما تعرف امي انها بـهالحركه جالسه تخدش في كبريائي..تشعل النار بصدري.. هذه العائله لما كنت صغيره كان ولدهم الي امي حاطه عينها منه كان يتريق علي وكان يخلي كل أولاد الحي يتريقون علي
.....
زيد: يوه الطرشه جات يالله شكلها حلوقنا راح تجف اليوم وحنا نسولف...هيييييي انت روحي لامك مانبي هبل معانا
غسان وهو يضربني: روح لامي وجع بشكلك..
رديت لأرض الواقع بلكزه من امي]
أم غسان: ليان ام زيد تكلمك
ناظرتلها وتهت ما عرفت شو ارد لاني ما سمعت هي شو قالت بالاصل
أم زيد: شلونك ليان وينك من زمان ما شفناك
ليان: الحمدلله انا بخير
أم غسان: إلا شلونها هيام
أم زيد: والله هيام بعدها نايمه ما صحت تعرفين اجازه وكيف النوم مخربط فيه
ليان: انزين اسمحولي انا برد بيتنا
ام زيد: براحتك
ليان [وقفت وأخذت شنطتي وشفت النظرات القاتله من الوالده بس شسوي ما اقدر اجلس هنا دقيقه وحده وأنا احس اني مثل الغنمه في سوق الغنم وأمي تحرج علي..ظهرت من فلتهم ومشيت بالحوش شفت هيام وهي ظاهره من الديوانيه وخلفها رجال طويل بس شكله هذا زيد..أنا لي طيله ماشفته وأنا اكرهه كره العمى..وبعدين هيام هنا وامها تقول نايمه يالله يا امي الله يهديك كذا تذليني]
زيد: هيام يالخبله عندكم ضيوف وجالسه عندي
هيام وهي ترد تدخل الديوانيه: وجع تعال ادخل لين تظهر
زيد: الله يقلعك فضحتيني رخي صوتك
صوت زيد كان منخفض بحيث محد يسمعه غير هيام ..بينما صوت هيام كان عالي وكانها تقول سمعي يا ليان
هيام: هذه ليان الطرشه معليك فيها
زيد: أوه شو جابها
هيام: امها تلمح لامي لها مده..وامي مستحيه منها فمخذتها على قد عقلها
ليان[سمعت حوارهم كله وزادت السكاكين بصدري..ليش يمه ليش تذليني كذا..حرام عليك يمه والله حرام..أنا في شو مأذيتك لاجل تبين تتخلصين مني..والله حرام عليك يمه .ظهرت من بيتهم وانا ما اشوف طريقي..كلمات هيام وزيد عني بهالطريقه جعلني في عالم ثاني..عالم كله رمادي وأسود..دموعي ماتصف الجرح الي فيني..دموعي تضحك علي مثلهم..مسحت دموعي وماحسيت غير بضرب قويه على رجلي..وتزامن معه الم شديد جعلني اتوه بأهات الألم والحقد.. طحت على الارض وطاحت غطوتي عن وجهي]
ـ اختي صار فيك شي
قالها ولد صغير عمره تقريبا 14 سنه وعقبها ركب سيارته وشرد..الحي كان فاضي وأنا طايحه بالشارع..
زيد: حسبي الله ونعم الوكيل أنا صوت البوري سامعه وأنا بالديوانيه وقلبي حاسس انه صار فيك شي..امك شلون تخليك تظهرين بدونها..وانت ما تسمعين..
[رفعت وجهي وناظرت زيد هـ الي ربي قدرك عليه..غطيت وجهي ووقفت..ظل مثل ماهو جالس ويناظرني]
ـ ليان شالي صار
[هذا ابوي فرحت وكان ودي لو ارتمي عليه بس ألم رجولي مثبتني بمكاني ]
زيد: سياره صدمتها وشردت
محمد وهو يتجه لبنته: يبه ليان انت سليمه
[ من تقرب ابوي مني ارتميت بحضنه أبكي كل مشاعري تألمني كل جسمي يألمني مأ اعرف أيهم اخف..بس الي اعرفه انه قلبي ينزف بسبب أمي ]