الفصل 30
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (30) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
حسام: اسمعينا يا غزل، سؤال واحد واشتيك تجاوبي عليه بصراحة..
غزل بلعت ريقها وهي تشوف لليمين وتلاعب اصابعها يلي يرجفوا..
_ ا...أيش هو؟
حسام: أنتي تشتي أنور أو لا؟ (غزل بلعت ريقها للمرة الثاني) جاوبينا ولا تستحيش، إدا تشتيه قولي لي، وإدا لا كمان قولي لي عشان أعرف اتصرف...
غزل: ......
حسام: أنا أحبك، وما اشتيش إلا مصلحتك، فقولي لي لو تشتيه أو لا، ولا تخافي من أحد أو من أي شي، أنا معك وبوقف معك لآخر عمري..
غزل: ب...بس أبي قال ل......
حسام بضيق ومقاطعة: أقول لك خليه خارج الموضوع، لا تدخليشه، أنا اكلمك واشتي رأيك مش رأيه، القرار لك ومش له، فجاوبينا وبلا لف ودوران..
غزل وقفت واعطته ظهرها وهي تلاعب اصابعها: ا...اني...
حسام: أيش، انطقي قولي..
غزل لفتت لعنده وقلبها يدق مليون ويداتها يرجفوا: ا...اني، اني اشتي أنور يا حسام..
حسام فزز عيونه وطوالي وقف وراح لعندها وهي رجعت للخلف بخوف:
_ أيش قلتي؟، من جدك أو كدا بس ع......
غزل: ل..لا اني اشتيه، ا..أصلًا هو طيب، و..وعارفة أنه يحبني..
حسام شاف يمين ومسح وجهه: من جدك يا غزل أو تقوليه حق خوف؟، شوفينا معك وبوقف معك لا تخافيش من أي أحد ولا حتى داك الجالس خارج، أنا معك ودا كل يلي يهمنا..
غزل مسكت يداته: ودا يكفيني على قولتك، لكن من جد اتكلم يا حسام، أني اشتي أنور، أيوة اشتيه يا حسام..
حسام بلع ريقه: آخر قرار يعني؟
غزل تنهدت: ا..أيوة، آخر قرار..
حسام هز رأسه: براحتك، ما بغصبك على شي، أهم شي هو قرارك وأنتي مقتنعة فيبه..
غزل هزت رأسها وطوالي خرجت جري، وغلقت الباب، وحسام صك اسنانه بغضب وراح للجدار ولكمه بكل قوة لمن حس عظام اصابعه تكسروا، وباين يرعد رعيد من الغضب بسبب قرار غزل يلي راحت غرفتها يلي هي غرفة رُبا وزيد، ودخلت وهم نايمين، ووقفت جنب الباب وغلقته بهدوء وغطت على فمها بيداتها وجلست تبكي وتشهق تحاول ما أحد يسمعها أو تصحي اخوتها النائمين أمامها، وكانت تنشج بقوة، وبينها وبين نفسها:
_ س...هئ هئ، سامحني يا حسام، ب..بس اني ما اقدرش أكون سبب في صياحك أنته وابي، ما اشتيش رُبا وزيد يكرهوني وهم يشوفوك تعاملني بطيبة وتعاملهم بقسوة وجفاء، س..سامحني لأنني كدبت عليك يا حسام اهئ اهئ، ا..اني ما اشتيش أنور، ب..بس اني مضطرة يا حسام، والله مضطرة..
وجلست تبكي وتنشج بقوة لكن بهدوء يصم الأذان ويكسر القلوب..
_ وبعدين قتل البطل التنين و.....
قال راويًا قصة ما قبل النوم لأخيه الصغير، وشافه أنه قد نام ووقف القصة، وكان نايم جنبه، وشاف له بنظرات حزن وألم، ما قدر يخفيها، ومسح على وجهه بحنان وبصوت متحشرج أليم:
_ سامحنا يا صفوان، أ..أنا مش قادر أكون أخ تمام، لو إن انا كدا كنت قدرت اعالجك، ل...لكننا أخ فاشل، فاشل يا صفوان...
.
.
وإنتصف الليل، والسماء متدثرة بلباس الظلام والسكون، تصيخ السمع للهدوء المطبق على المكان كله، والنجوم متناثرة فيها، والقمر يعكس نوره عليهم، بينما من يسمون انفسهم بالليليين ( الأشخاص يلي يحبوا السهر، يسموهم الليليين)، كان مع شلة من العيال، ويوزع لهم بودرة بيضاء وبكل فخر وهو يحاول يخليهم يدمنوه:
_ دا الحشيش يا عيال، امانة أيش، عرررررطة، يخليكم تكيفوا على كيف كيفكم، هيا، أيش قلتوا بتشترونه؟
العيال كانوا اربعة شباب، ويلي يحك ذقنه ويلي شعره، ويلي يشوف للحشيش ولعابه يسيل، والبائع سوى نفسه مش مهتم، وقال وهو يرجع الكيس لشنطة سوداء كانت معه:
_ براحتكم، مع إن انا جبت لكم بضاعة رخيصة على كيفكم، بس انتوا ضيعتونّه بيدكم..
الشاب الأول: خ...خلاص هات، أنا بشتري منك كيس..
البائع رفع حاجبه اليسار: رجااال، مش زي دونه النسوان خايفين يشتروا..
ومد له كيس، والمشتري اعطاه فلوس وشاف للحشيش بتلذذ، والعيال يشوفوا له، وهو جلس، وخرج من جيبه ورقة، ولفها زي السجارة، وشق الكيس قليل، وحط داخل يده، وسد بأصبعه أحد جيوبه الأنفية، واستنشق الحشيش بهدوء، وكان يرفع رأسه ويقلب عيونه، ويرجع يستنشق والعيال يشوفوا له، والبائع يداته بجيوب البنطلون وهو يبتسم وهو يشوف للعيال يلي بدأت ملامح وجوههم تتغير، ووقف يلي إستنشق الحشيش..
البائع وهو يرفع حاجبه وبمكر: هاه كييف؟
الشاب براحة وهو يقلب عيونه: واهبووووووي، على كييف كيفك، امانة قد ارتحت وراح همي من الآن ( ومسك رأسه وبابتسامة وهو يشوف للعيال) امانة يا عيال، يجننن، انصحكم تشتروا، شوفوه واهبووووي..😂
وقرح ضحك، والثلاثة العيال طوالي جروا لعند البائع وطلعوا فلوس كل واحد أكثر من الثاني، وكل واحد يصيح من عنده:
_ أنا أنا، أنا بيعنا أول، أمانة أنا...
والبائع مبتسم بمكر وخرج اكياس بودرة وباعها لهم، واعطاهم...