الفصل 20
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (20) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
رضية عبست بحزن: ايييية اية يا ابني، عارفة إن يلي تسويه بنتي سارة غلط، بس اخوه أمجد الله يهديه، تعرفه عنادي..
جراح بكل هدوء وابتسامة: ما عليك يا خالة، بتتصلح الأمور والمي ترجع لمجاريه، المهم لا تزعليش نفسك..
رضية: الله يحفظك يا ابني..
جت زينة وهي تمشط: ووووجدة مشطي لييييي..😂
وكانت منزلة رأسها، رضية شافت خلفها وهي تبتسم، وجراح ابتسم:
_ مله قدك كبيرة مشطي لنفسك يا زينة..
زينة رفعت رأسها وشافت له وإبتسمت بفرح وهي تشهق: هاااااااااا، جرااح! ( وطوالي جرت وهي تصيح) جرااااح...
وهو ورضية يضحكوا عليها، وطوالي حضنته: فقدت لك يا ربحة..
زينة: واني فقدت لك كمان..
وباسها بالجبين، وجلسوا: ما شاء الله وكبرتي، كيف حالك يا زينة؟
_ تمام، بس أمي زعلتني اليوم..
جراح شاف لرضية يلي نزلت رأسها وهي تتنهد، وليش زعلتك؟
زينة وهي تلاعب اصابعها: اليوم جاء أبي ي..يشتي يشوفني، بس أمي رفضن..
جراح كشر قليل، ورجع إبتسم: لا ما عليك، أنا اصلًا جيت عشان ابزك معي تشوفي بابا وجدة وجدو كمان..
زينة بفرح: من صدق يا جراح؟
جراح بتأكيد: أيووة..
رضية خافت: ب..بس يا ابني سارة ما بتوافقش..
جراح: بكلمه أنا يا خالة ما عليك، فينه؟
زينة بفرحة غامرة: اندكه داخلت الغرفة، اصيح له؟
جراح قرص خدها: أيوة روحي، بس لا تقوليش له إن انا قلت ببزك معي لعند جدة تمام؟
زينة هزت رأسها وهي تبتسم وتصك اسنانها، وجرت طوالي، جراح إبتسم منها، وشافها تروح،
رضية تنهدت:
_ والله يا ابني يمكن سارة ترفض تخليك تبزه معك لعنده ابوه..
جراح: لا يا خالة رضية، خالتي سارة طيبة، ومستحيل ترفض، أنا أعرفه وأعرف طيبة قلبه..
رضية هزت رأسها: كله من اخوه أمجد الله يهديه، مدريش أيش مغيره، وسارة ما شاء الله تزيد الطين بلة زي ما يقولوا..
جراح: لا إن شاء الله خير، بنلاقي طريقة نرجع الأمور زي ما كانت، بالنهاية نحنا أهل واحباب، وعمر المشاكل ما بتزعل نحنا من بعض..
رضية تبتسم وعيونها مبللين بالدموع: الله يحفظك يا ابني، والله كلامك بلسم على الجرح، وإن شاء الله يلي قلته يطلع صح..
جراح هز رأسه وهو مبتسم ويقول: إن شاء الله يا خالة ما عليك.
في منزل عارف، كان حسام داخلت الغرفة، مشغل المكيف ومنسدح ويداته تحت رأسه، وباين متضايق كثير، الباب اندق:
_ اتفضل....
دخلت غزل أخته تمشي بهدوء وهي تلاعب اصابعها وتعض شفايفها، وهو رفع رأسه وشافها، وإبتسم بسرعة وعدل جلسته:
_ حيا غزل ( وأشر لها جنبه بيده ) تعالي اجلسي جنبي، (غزل جلست جنبه) هاه غزل قلبي، كيفك؟
غزل بابتسامة وهي تهز رأسها: تمام الحمد لله بخير، ب..بس أنته اشوفك مش بخير، خ..خير، حصل شي ضايقك؟
غزل: ل..لا لا ب..بس كنت...ك..كنت..
حسام: ما لك انطقي لا تخوفيناش..
غزل: ا..اني قصدي، ل...لو تعدل طباعك ق..قليل مع أبي، حرام ما يصلحش تعامله كدا..
حسام فزز عيونه ووقف بغضب: أنتي!، أنتي يا غزل تقولي كدا، وأنتي عارفة يلي سواه!
غزل وقفت وبخوف: ب...بس هو عمل كدا على شاننا..
حسام: لا على شاننا ولا شي..
غزل: ح..حسام امانة عليه اهدأ، و..والله مش قصدي اقرح بك، (حسام فرك شعره الكثيف، وغزل راحت ومسكت بذراعه) ح..حسام اهئ اهئ، ا..امانة اهدأ لا تعصبش هئ هئ..
حسام فرك وجهه وشاف دموع غزل تنزل، وشفايفها يرجفوا وباين زعلها، وابتسم طوالي ومسح دموعها بيدينه:
_ لا تبكيش يا غزل، أنا بقتل يلي ينزل لك دمعة، ما عاش يلي يبكيك، ب..بس أنتي تعرفي إن انا مش قادر اسامحه على يلي سواه، وفوقه موضوعك أنتي وداك الكلب أنور وكمان تعب الدراسة والوضع يلي نحنا فيبه، ك...كل دا مخلينا انسان عصبي، فسامحينا امانة عليك..
غزل بشهقات: و..والله م..هئ هئ ما اقدرش اشوفك زعلان كدا ومعصب، قلبي يوجعني يا حسام لا توجعش أكتر اهئ اهئ..
حسام ضمها وباس رأسها وهي تبكي: ما عاش من يوجع قلبك، خلاص وعد، أنا بحاول أكون هادي قليل، على الأقل في البيت..
غزل: أيوة امانة عليك يا حسام، الله يحفظك ولا يحرمنيش منك..
حسام وهو يفرك خلف رأسها: ولا منك يا غزل
وبعدت من حضنه: ك..كمان شي تاني، ب..بس لا تزعلش امانة عليك..
حسام إبتسم: طيب يا طلبات ما تخلص أيش معك هاتي..
_ ر..رُبا وزيد...
_ رُبا وزيد!، أيش فيبهم؟
غزل: قدك تعرف أن عادهم صغار، وأنته تعاملهم بجفا، خاصة رُبا، وهي تحبك يا حسام..
حسام مسح وجهه: بس ه.....
غزل بمقاطعة: ...