الفصل 1
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 16*
*الفصل (1) ☆*
* جرح القريب😔غريب💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعةلاتلهكم الروايه عن ذكرالله اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 🥹💗⃟🎀*
قبل الارسال حابة أنوه عن حاجة، أن الرواية ذي هي رواية عمر " سر الشريط المخبأ " نفسها، بس يلي حصل أن انا كنت اختصر رواية عمر قدر الأمكان عشان وقته كانت الدراسة بتبدأ، واختصرت احداث بحيث ما تضيع القصة الأصلية، والأفكار يلي حذفتهم سويتهم بذي الرواية وضفت عليهم تعديلات، فبتلاقوا مثلا تشابة بعلاقة الصداقة زي السبعة الكوكبان، وكمان علاقة آدم بعلي كونهم عيال خالة بتلاقوها بصقر وأيهم بدي الرواية
حاجة أخيرة أنبة عليها إن روايتي ذي وليدة الأضرار لآفة المخدرات يلي شفتها ببلدي ومجتمعي وكتبت عشان الناس تنتبه وكذا، ف فكرة المخدرات فكرة مش جديدة وكثيير روايات وحتى مسلسلات وأفلام كتبت عن كذا شي لعاميتها وانتشارها الواسع، فأي تشابة بين روايتي ذي وأي رواية أو مسلسل أو فلم سبق وشفتوه فذا الشي إما وليد المصادفة أو تشابه الأفكار أو التباس فقط لا غير لعامية فكرة " المخدرات " كضرر عالمي.
ما بطولش عليكم ويا رب الرواية الجديدة تعجبكم ولو بشكل بسيط كما رواية عمر، فقراءة ممتعة
#مقدمة
في ليلة ظليمة تتستر بالسواد، بينما تتهاطل السماء بمطر غزير، كان هناك من هو فرح بنزول المطر بعد جفاف طويل على احياء مدينة عدن وحوافيها، ومنهم من يعتبر المطر في الليل أمرًا مخيفًا يبعث على الخوف، منهم من يركض ليحتمي منه تحت اسقف البقالات والمطاعم التي لا تزال مفتوحة، ومنهم من يقبع في سيارته منتظرًا أن تخف زحمة السير وهو يشاهد قطرات المطر تقرع على النوافذ، كانت هناك شوارع تعج بحركة السير وشوارع مقفرة (خالية/ فارغة) كأنها مهجورة لا احد فيها، كل يسعى في طريقه، ناس تركض وتصطدم ببعض، وهناك شخص من سرعة جريه اصطدم برجل في الشارع لما ترنح ووقع مسدسه، خاف الرجل الآخر وشاف له بهلع، وصرخ الشخص الآخر: ..
_ م.. مالك ما تشوفش!
واخذ مسدسه بعجلة ومشى بسرعة وتعب، كانت اقدام تهرب من المطر واقدام أخرى تركض لغاية مختلفة، بينما هناك اقدام تتسابق في الأرجاء، التقت اثنتان منهما ليصرخ احدهما...
_ هاه لاقيته؟
_ لا والله م... مدريش فين اختفى...
مسح شعره بحركة من يده وزفر الهواء بضيق:
_ أيش بنسوي الآن أيش!، لو عرف القائد بإننا ما لاقيناشه بيقتلنا..
رد بخوف: ط...طيب اتصل بالبقية شوف إدا لاقوه..
سحب جواله بسرعة وتكور عليه عشان المطر ما يوقع على الشاشة ويعلق، واتصل، بينما الشخص الآخر يعض شفايفه بخوف وتوتر:
_ هاه حصلتوه؟
_ ل...لا، مدريش فين راح، المشكلة الجو مطر والناس بكل مكان...
طبع جبينه بيده وبغضب: الله ي** كلكم، كيف هرب كيف؟ خلاص إدا حصلتوه كلمونا...
وغلق جواله وسحب الشخص الآخر وهو يصرخ:
_ امشي نروح امشي
وراحوا ركض، بينما هو، كان يمشي وهو مبلل من رأسه حتى اخمص قدميه، ليس بفعل المطر وحده، بل وأيضًا، دمائه التي لطخت ملابسه والتصقت بجسده وهي تسيل في الشارع مختلطة بماء المطر، كان يضع يده على كتفه المتسمرة وملامح التعب والبهوت بادية عليه، عيناه الغائرتان، وشحوب وجهه، وكذلك مشيه البطيء الذي بدى وكأنه يمشي منذ سويعات طوال، وقف بجانب جدار يسند ظهره له وهو يتوجع رفع رأسه للسماء، حلق للغيوم الكئيبة والظليمة، لكن قلبه كان أشد ظلامًا خاصة بعد الذي حل له، شاف لجُرح يده يلي تنضح بالدم..
_ ي...يا رب ساعدنا، هااا، ي..يا رب ساعدنا عشان أكشف الحقيقة..
ووقف بصعوبة، وكمل مشي وهو يترنح، وخرج من الزقاق يمشي داخل الشارع وكان يفتح ويغمض عيونه وكأنه بأي لحظة بيغمى عليه، عرف أنه هالك من التعب وبيوقع بأي لحظة، اهتز جسمه بفعل الهاتف يلي رن، سحبه ببطء ويده ترتعد، ابتسم رغم الألم والتعب يلي ينهش جسمه، واغرورقت عينيه بالدمع: ا..الحمد لله إنك اتصلت، الحمد لله..
وكان يسحب الشاشة بأصبعه عشان يرد لكن المطر انسال على الشاشة وما قدر، وكان يحاول بشكل يائس، وباين بيفقد صبره وبيهمش الجوال بأي لحظة، انفتح الجوال أخيرًا وكبرت ابتسامته أكبر، ضرب صوت رعدي السماء وشقها لمعان قوي وبان الجو كأنه نهار، والناس يسمع حسيس استغفارهم، كان رأسه يرجف وهو يشوف لجواله يلي تلطخ بالدم، وعيونه مفززة، ما قدر يشوف للخلف، لكنه تأكد أن هناك من اطلق النار عليه، كانت عيناه متسمرة على الهاتف يلي وقعه ارضًا وخاصة لاسم الشخص يلي عليه، ووقع على ركبه، وبسرعة وقع منتصف الرصيف، والدم كشلال يسيح من رقبته، والناس شافوه وركضوا ناحيه، شخُصَ بصره للسماء وقلب عيونه لتعلن عقارب حياته عن ساعة الرحيل...